ثمّ رفع صوته ينادي: عباد الله إنّي لكم ناصح، وعليكم مشفق، أحبّ أن ترشدوا ولا تغووا، وإنّه لا بد لهذا الدين من وال ينصف الضعيف من الشديد، ويأخذ للمظلوم بحقه من الظالم، ويقيم كتاب الله، ويحيي سنّة محمد صلى الله عليه وسلم .
ألا وإنّه ليس أحد أفقه في دين الله، ولا أعلم بكتاب الله، ولا اقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فانفروا إلى أمير المؤمنين وسيّد المسلمين، وسيروا على اسم الله فإنّا سائرون «الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ» [1/ العنكبوت: 29].
[ کلام حجر بن عدي رفع الله مقامه في تقريض الإمام الحسن، وحثّ الناس على اللّحوق بأمير المؤمنين عليه السلام والجهاد معه].
[ ثمّ] قام حجر بن عدي فقال : أيّها الناس هذا الحسن بن عليّ أحد أبويه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر من ليس له عديل من أمة محمد ولا شبيه، هذا سيد شباب أهل الجنّة، سيد شباب العرب والعجم في الدنيا والآخرة، وهو رسول أبيه إليكم يدعوكم إلى الحق والنصر لدين الله فالسعيد من وازره، والشقي من تخلّف عنه، فانفروا رحمكم الله خفافا وثقالا وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم لعلكم تفلحون.
فتهيّأ الناس للمسير وأجابوا مسارعين والحمد لله ربّ العالمين.
[كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أصحاب الخراج ].
وذكروا أيضا أنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كتب إلى أصحاب الخراج:
ثم رفع صوته ينادي: عباد الله إني لكم ناصح، وعليكم مشفق، أحب أن ترشدوا ولا تغووا، وإنه لا بد لهذا الدين من وال ينصف الضعيف من الشديد، ويأخذ للمظلوم بحقه من الظالم، ويقيم كتاب الله، ويحيي سنة محمد صلى الله عليه وسلم .
ألا وإنه ليس أحد أفقه في دين الله، ولا أعلم بكتاب الله، ولا اقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فانفروا إلى أمير المؤمنين وسيد المسلمين، وسيروا على اسم الله فإنا سائرون «الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون» [1/ العنكبوت: 29].
[ کلام حجر بن عدي رفع الله مقامه في تقريض الإمام الحسن، وحث الناس على اللحوق بأمير المؤمنين عليه السلام والجهاد معه].
[ ثم] قام حجر بن عدي فقال : أيها الناس هذا الحسن بن علي أحد أبويه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر من ليس له عديل من أمة محمد ولا شبيه، هذا سيد شباب أهل الجنة، سيد شباب العرب والعجم في الدنيا والآخرة، وهو رسول أبيه إليكم يدعوكم إلى الحق والنصر لدين الله فالسعيد من وازره، والشقي من تخلف عنه، فانفروا رحمكم الله خفافا وثقالا وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم لعلكم تفلحون.
فتهيأ الناس للمسير وأجابوا مسارعين والحمد لله رب العالمين.
[كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أصحاب الخراج ].
وذكروا أيضا أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كتب إلى أصحاب الخراج:




