مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 394 من 689

بقتال المارقين من أهل النهروان بالطرقات وسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عليّ مع الحق والحق مع عليّ لا يفترقان حتى يردا علي الحوض يوم القيامة .

فقبل الناس قول عمار بن ياسر واستجابوا له.

فانظروا رحمكم الله في أمر من خالف عليا وحاربه كيف کشف ضعفه وبغیه؟! و [كيف] يظهر الانتشار في قوله وفعله ويقرّ على نفسه قبل قيام الحجّة عليه.

هذا أبو موسى يبايع لعلي بن أبي طالب في أوّل الأمر، فلما بلغه أنّ عليا ناقم عليه وأنّ رأيه أن يبعث بغيره [ مكانه] غيّر كلامه وخذل الناس عنه .

قالوا: ثم قام [ظ] الحسن بن عليّ فتكلّم وحرّض الناس على الجهاد.

[خطبة زيد بن صوحان العبدي رفع الله مقامه في أهل الكوفة، وتقريضه عليا عليه السلام. ثمّ حنّه أهل الكوفة باللحوق به وائتمارهم بأمره].

ثم قام زيد بن صوحان فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبي صلى الله عليه وسلّم ثم قال:

أيّها النّاس ما في الله ولا في نبيّه من شك ولا بالحق 36 والباطل من خفاء وإنّكم على أمر جدد وصراط قيم، إن بيعة عليّ بيعة مرضية لا تقبض عنها يد موقن ولا يبسط إليها مخطئ كفّه.

[ أيّها الناس ] هل تعلمون لأمير المؤمنين عليّ من خلف؟ هل تنقمون له سابقة؟

أو تذمّون له لا حقة ؟ أو ترون به أودا ؟ أو تخافون منه جهلا؟ أليس هو صاحب المواطن التي من فضلها لا تعدلون به؟ فمن عمود هذا الأمر ونظامه إلا هو؟ [و] قد جاءنا أمر الله، وسمعناه قبل مجيئه ولا بد له من أن يتمّ كأنّي أنظر إليه.

بقتال المارقين من أهل النهروان بالطرقات وسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع الحق والحق مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض يوم القيامة .

فقبل الناس قول عمار بن ياسر واستجابوا له.

فانظروا رحمكم الله في أمر من خالف عليا وحاربه كيف کشف ضعفه وبغیه؟! و [كيف] يظهر الانتشار في قوله وفعله ويقر على نفسه قبل قيام الحجة عليه.

هذا أبو موسى يبايع لعلي بن أبي طالب في أول الأمر، فلما بلغه أن عليا ناقم عليه وأن رأيه أن يبعث بغيره [ مكانه] غير كلامه وخذل الناس عنه .

قالوا: ثم قام [ظ] الحسن بن علي فتكلم وحرض الناس على الجهاد.

[خطبة زيد بن صوحان العبدي رفع الله مقامه في أهل الكوفة، وتقريضه عليا عليه السلام. ثم حنه أهل الكوفة باللحوق به وائتمارهم بأمره].

ثم قام زيد بن صوحان فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:

أيها الناس ما في الله ولا في نبيه من شك ولا بالحق 36 والباطل من خفاء وإنكم على أمر جدد وصراط قيم، إن بيعة علي بيعة مرضية لا تقبض عنها يد موقن ولا يبسط إليها مخطئ كفه.

[ أيها الناس ] هل تعلمون لأمير المؤمنين علي من خلف؟ هل تنقمون له سابقة؟

أو تذمون له لا حقة ؟ أو ترون به أودا ؟ أو تخافون منه جهلا؟ أليس هو صاحب المواطن التي من فضلها لا تعدلون به؟ فمن عمود هذا الأمر ونظامه إلا هو؟ [و] قد جاءنا أمر الله، وسمعناه قبل مجيئه ولا بد له من أن يتم كأني أنظر إليه.

الصفحة 394 من 689