فعممه بیده، قلّده سيفه ذا الفقار فخرج إليه والمسلمون مشفقون، قد اقشعرت جلودهم وزاغت أبصارهم وبلغت الحناجر قلوبهم، وظنّ قوم بالله الظنون والنبي صلى الله عليه وسلّم يدعو له بالنصر، ملح في ذلك، مستغيث بربّه ففرج الله به تلك الكرب وأزال الظنون، وثبت اليقين بعلي بن أبي طالب، وقتل عمرو بن عبد ود، وقبل ذلك ما زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، وظن بالله الظنون، وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا، وقال المنافقون ما وعدنا الله ورسوله إلّا غرورا.
وفي ذلك يؤثر عن حذيفة بن اليمان أنّه قال : لقد أيّد الله تبارك وتعالى رسوله والمؤمنين بعلي بن أبي طالب في موقفين لو جمع جميع أعمال المؤمنين لما عدل بهما يوم بدر ويوم الخندق ثم قصّ قصته فيهما فهذه أحواله مكشوفة، ومناقبه في الحروب معروفة، وفي الآثار مأثورة وفي السّير مذكورة، وفي العامة ظاهرة مشهورة.
شهد [مع] النبي صلى الله عليه وسلم في جميع حروبه ومغازيه، فمرة يأخذ الراية قدامه، ومرة يتمشّى بسيفه بين يديه، ينفّس الكرب عن وجه نبيه صلى الله عليه [وسلم] وينصر الله في قتل أعدائه / 27 / .
فكم من مبارز قد قتله [وقد] أعي المبارزين قتله، وكم من قرن قد أكثر المسلمون مقامه، وضاقت أنفسهم عنده كفاهم ابن أبي طالب مئونته، وسقاه الموت بيده.
وتقدمه على المذكورين في الجهاد بيّن وفضله على المشاركين له في حروب النبي صلى الله عليه وسلّم قائم.
وقال بعض المكابرين مقالة يعجب لها من كانت فيه [أدنى] معرفة.
فعممه بیده، قلده سيفه ذا الفقار فخرج إليه والمسلمون مشفقون، قد اقشعرت جلودهم وزاغت أبصارهم وبلغت الحناجر قلوبهم، وظن قوم بالله الظنون والنبي صلى الله عليه وسلم يدعو له بالنصر، ملح في ذلك، مستغيث بربه ففرج الله به تلك الكرب وأزال الظنون، وثبت اليقين بعلي بن أبي طالب، وقتل عمرو بن عبد ود، وقبل ذلك ما زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، وظن بالله الظنون، وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا، وقال المنافقون ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا.
وفي ذلك يؤثر عن حذيفة بن اليمان أنه قال : لقد أيد الله تبارك وتعالى رسوله والمؤمنين بعلي بن أبي طالب في موقفين لو جمع جميع أعمال المؤمنين لما عدل بهما يوم بدر ويوم الخندق ثم قص قصته فيهما فهذه أحواله مكشوفة، ومناقبه في الحروب معروفة، وفي الآثار مأثورة وفي السير مذكورة، وفي العامة ظاهرة مشهورة.
شهد [مع] النبي صلى الله عليه وسلم في جميع حروبه ومغازيه، فمرة يأخذ الراية قدامه، ومرة يتمشى بسيفه بين يديه، ينفس الكرب عن وجه نبيه صلى الله عليه [وسلم] وينصر الله في قتل أعدائه / 27 / .
فكم من مبارز قد قتله [وقد] أعي المبارزين قتله، وكم من قرن قد أكثر المسلمون مقامه، وضاقت أنفسهم عنده كفاهم ابن أبي طالب مئونته، وسقاه الموت بيده.
وتقدمه على المذكورين في الجهاد بين وفضله على المشاركين له في حروب النبي صلى الله عليه وسلم قائم.
وقال بعض المكابرين مقالة يعجب لها من كانت فيه [أدنى] معرفة.




