ثم أقبل حمزة كأنّه فحل يهشّم بليسا يقاتل بسيفين وهو يقول: أنا أسد الله وأسد رسوله. فاهتبلتها فدفعت حربة كانت في يدي فوقعت في ثنته وقضى، فو الله ما أغسل عنّى عارها.
ثم كانت نكايته في أكثر الحروب، وبأسه أشد ممن ذكرنا [ه] من أهل النجدة.
فهذا فعله مشهور يوم بدر، كان عدد القتلى [فيه] نيفا وأربعين كان له عشرون خاصا] وشاركهم في البقية.
وهذا يوم الخندق خرج عمرو بن عبد ود [ و ] دعا إلى البراز فأحجم الناس عنه في كل ذلك يقوم إليه عليّ رضي الله عنه فيكفّه النبي صلى الله عليه.
وما كان ذلك من النبي صلى الله عليه وسلّم إلا دلالة على عليّ ليظهر ويكشف فضيلته على غيره للناس إذ لم يقدم عليه غيره، والدليل على ذلك كفّه له ثم إذنه له بعد أن أحجم الناس.
ومما يحقق ذلك أيضا من فعل الرسول صلى الله عليه قوله يوم بدر: قوموا يا بني هاشم فقاتلوا عن دينكم. وكان يقدّمهم قبل الناس في الحروب.
فلما كان يوم الخندق فعل بعلي ما رأيتم بكفّه عن المبادرة إلى عمرو، فلما بان إمساك الناس عنه، وتخلّفهم عن الإقدام عليه، قام عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه في المرة الثالثة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عليّ إنّه عمرو بن عبد ود- تأكيدا لما قلنا [ه] وتنبيها لمن كان له قلب أنه أراد بذلك الدلالة على تقدّم عليّ وتفضيله - فقال له :عليّ وأنا عليّ بن أبي طالب يا رسول الله .
ثم أقبل حمزة كأنه فحل يهشم بليسا يقاتل بسيفين وهو يقول: أنا أسد الله وأسد رسوله. فاهتبلتها فدفعت حربة كانت في يدي فوقعت في ثنته وقضى، فو الله ما أغسل عنى عارها.
ثم كانت نكايته في أكثر الحروب، وبأسه أشد ممن ذكرنا [ه] من أهل النجدة.
فهذا فعله مشهور يوم بدر، كان عدد القتلى [فيه] نيفا وأربعين كان له عشرون خاصا] وشاركهم في البقية.
وهذا يوم الخندق خرج عمرو بن عبد ود [ و ] دعا إلى البراز فأحجم الناس عنه في كل ذلك يقوم إليه علي رضي الله عنه فيكفه النبي صلى الله عليه.
وما كان ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم إلا دلالة على علي ليظهر ويكشف فضيلته على غيره للناس إذ لم يقدم عليه غيره، والدليل على ذلك كفه له ثم إذنه له بعد أن أحجم الناس.
ومما يحقق ذلك أيضا من فعل الرسول صلى الله عليه قوله يوم بدر: قوموا يا بني هاشم فقاتلوا عن دينكم. وكان يقدمهم قبل الناس في الحروب.
فلما كان يوم الخندق فعل بعلي ما رأيتم بكفه عن المبادرة إلى عمرو، فلما بان إمساك الناس عنه، وتخلفهم عن الإقدام عليه، قام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في المرة الثالثة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي إنه عمرو بن عبد ود- تأكيدا لما قلنا [ه] وتنبيها لمن كان له قلب أنه أراد بذلك الدلالة على تقدم علي وتفضيله - فقال له :علي وأنا علي بن أبي طالب يا رسول الله .




