ثم ازدحام الناس عليه، ثم إتمامه الحجّة على طلحة والزبير، ثم شرطه على الناس أن يبايعوه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم مبايعة الناس إياه في المسجد].
وهو رضي الله عنه [كان] على طريقة واحدة في الكف والرضا عند اجتماع الكلمة.
فلما قتل عثمان وقد كان عليّ قبل ذلك معتزلا له لما كان منه في أبي ذرّ وغيره - كأنّه رضي الله عنه مطبوع على الصواب، مؤيّد بملك يجنّبه طرق الخطأ و [ يثبته على] لزوم الاستقامة والصحة لا يقدر أحد أن يرينا في فضله تناقضا، ولا في قوله اختلافا، فبيّض الله وجهه وأعلى في الآخرة درجته-.
فلما قتل عثمان تداك الناس على عليّ بن أبي طالب بالرغبة والطلب له بعد أن أتوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وحضر المهاجرون والأنصار وأجمع رأيهم على عليّ بن أبي طالب بالإجماع منهم أنه أولى بها من غيره، وأنه لا نظير له في زمانه فقاموا إليه حتى استخرجوه من منزله.
ومضى عليّ بن أبي طالب إلى طلحة بن عبيد الله، فقال له : إن الناس قد اجتمعوا على أن يبايعوا لي ولا حاجة لي في بيعتهم، فابسط يدك يبايعك الناس على كتاب الله وسنّة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال له طلحة : أنت أولى بذاك مني، وأحق به لفضلك وسابقتك وقرابتك، وقد استجمع لك من هؤلاء الناس ما قد تفرّق علي/ 13/ قال له عليّ: إني أخاف أن تغدر بي وتنكث بيعتي، قال: لا تخافنّ ذلك فو الله لا تؤتى من قبلي بشيء تكرهه، قال الله عليك بذلك كفيل؟ قال: الله عليّ به كفيل.
فأتى الزبير، فقال له مثل ذلك، وردّ عليه مثل طلحة.
ثم ازدحام الناس عليه، ثم إتمامه الحجة على طلحة والزبير، ثم شرطه على الناس أن يبايعوه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم مبايعة الناس إياه في المسجد].
وهو رضي الله عنه [كان] على طريقة واحدة في الكف والرضا عند اجتماع الكلمة.
فلما قتل عثمان وقد كان علي قبل ذلك معتزلا له لما كان منه في أبي ذر وغيره - كأنه رضي الله عنه مطبوع على الصواب، مؤيد بملك يجنبه طرق الخطأ و [ يثبته على] لزوم الاستقامة والصحة لا يقدر أحد أن يرينا في فضله تناقضا، ولا في قوله اختلافا، فبيض الله وجهه وأعلى في الآخرة درجته-.
فلما قتل عثمان تداك الناس على علي بن أبي طالب بالرغبة والطلب له بعد أن أتوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وحضر المهاجرون والأنصار وأجمع رأيهم على علي بن أبي طالب بالإجماع منهم أنه أولى بها من غيره، وأنه لا نظير له في زمانه فقاموا إليه حتى استخرجوه من منزله.
ومضى علي بن أبي طالب إلى طلحة بن عبيد الله، فقال له : إن الناس قد اجتمعوا على أن يبايعوا لي ولا حاجة لي في بيعتهم، فابسط يدك يبايعك الناس على كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال له طلحة : أنت أولى بذاك مني، وأحق به لفضلك وسابقتك وقرابتك، وقد استجمع لك من هؤلاء الناس ما قد تفرق علي/ 13/ قال له علي: إني أخاف أن تغدر بي وتنكث بيعتي، قال: لا تخافن ذلك فو الله لا تؤتى من قبلي بشيء تكرهه، قال الله عليك بذلك كفيل؟ قال: الله علي به كفيل.
فأتى الزبير، فقال له مثل ذلك، ورد عليه مثل طلحة.




