فضائل لا يعرف عليها، وعليّ لا يعرفها، غير أنّا نعلم أن اختيارهم له [كان] عن تقدیم وتفضيل . يقال لهم فما الفرق بينكم وبين من قال : أجمعوا على أبي بكر لعلّة لا أقف عليها، إلا إني أعلم انهم لم يجمعوا عليه لأنه كان أفضل، ولو كان قبل الاختيار أفضل من عليّ لبان ذلك وشهر، ولكان ظاهرا غير مكتم، ولو كان اختيارهم لعلة تفضيله وكانت إمامة المفضول غير جائزة لما جاز للأنصار أن يقولوا منا أمير ومنكم أمير، ولكان حراما على أبي بكر أن يمد يده إلى عمر وأبي عبيدة ويقول: أنا أبايع أيكم شاء فليمدّ يده. فإن قالوا: الدليل على ما قلنا صلاته بالناس أيام حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : مري أبا بكر يصلّي بالناس.
قلنا هذا خبر جاء عن عائشة لم تقم حجّته ولم تلقه الأمة بالقبول، على أنا متى سلمنا لكم الحديث لم يجب به تقدمة لأبي بكر على عليّ، ومتى نظرنا في آخر الحديث احتجنا إلى أن نطلب للحديث مخرجا من النقص والتقصير وذلك ان في آخره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وجد إفاقة وأحسّ بقوّة خرج حتى أتى المسجد، وتقدم فأخذ بيد أبي بكر فنحاه عن مقامه وقام في موضعه.
فقالت الرافضة: هذا من فعله يدلّ على أن ذلك لم يكن عن أمره ودليل على تهمة الخبر بل يوجب اليقين والعلم بأن الأمر له بالصلاة لو كان تلقيا عن الرسول صلى الله عليه لم يخرج بالمبادرة مع الضعف 11 والعلّة حتى نحاه وصار في موضعه، ولو كان ذلك عن أمره لتركه وصلّى خلفه كما صلّى خلف عبد الرحمن بن عوف.
فضائل لا يعرف عليها، وعلي لا يعرفها، غير أنا نعلم أن اختيارهم له [كان] عن تقدیم وتفضيل . يقال لهم فما الفرق بينكم وبين من قال : أجمعوا على أبي بكر لعلة لا أقف عليها، إلا إني أعلم انهم لم يجمعوا عليه لأنه كان أفضل، ولو كان قبل الاختيار أفضل من علي لبان ذلك وشهر، ولكان ظاهرا غير مكتم، ولو كان اختيارهم لعلة تفضيله وكانت إمامة المفضول غير جائزة لما جاز للأنصار أن يقولوا منا أمير ومنكم أمير، ولكان حراما على أبي بكر أن يمد يده إلى عمر وأبي عبيدة ويقول: أنا أبايع أيكم شاء فليمد يده. فإن قالوا: الدليل على ما قلنا صلاته بالناس أيام حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : مري أبا بكر يصلي بالناس.
قلنا هذا خبر جاء عن عائشة لم تقم حجته ولم تلقه الأمة بالقبول، على أنا متى سلمنا لكم الحديث لم يجب به تقدمة لأبي بكر على علي، ومتى نظرنا في آخر الحديث احتجنا إلى أن نطلب للحديث مخرجا من النقص والتقصير وذلك ان في آخره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وجد إفاقة وأحس بقوة خرج حتى أتى المسجد، وتقدم فأخذ بيد أبي بكر فنحاه عن مقامه وقام في موضعه.
فقالت الرافضة: هذا من فعله يدل على أن ذلك لم يكن عن أمره ودليل على تهمة الخبر بل يوجب اليقين والعلم بأن الأمر له بالصلاة لو كان تلقيا عن الرسول صلى الله عليه لم يخرج بالمبادرة مع الضعف 11 والعلة حتى نحاه وصار في موضعه، ولو كان ذلك عن أمره لتركه وصلى خلفه كما صلى خلف عبد الرحمن بن عوف.




