مع روايتكم الظاهرة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «علي مع الحق والحق مع علي» فكيف تكون فتنة [حرب] قائدها ودليلها علي بن أبي طالب؟!.
مع روايتكم المشهورة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن وليتموها أبا بكر وجدتموه ضعيفا في بدنه قويا في دين الله وإن وليتموها عمر وجدتموه قويا في بدنه قويا في دين الله، وإن وليتموها عليا يهدكم طريق الحق ويسلك بكم المحجة البيضاء .
فقبلوا هذا الرأي من أبي بكر من غير أن يسنده لهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يستشهد عليه أحدا من طريق الأثر، وشكوا في مثله، ولم يصوّبوا/ 9/ نظيره في [علي في] محاربته من بغى ونكث وشقّ العصا واستأثر بالفيء مع إسناد عليّ [فعله] إلى أمر النبي صلّى الله عليه وسلم، وقوله: «إنه لعهد النبي صلى الله عليه إليّ أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وشهادة المهاجرين والأنصار له بما قال [ و ] فيهم عمار بن ياسر ، وأبو أيوب الأنصاري، وأهل الفضل والسابقة [ وإنما قدمنا هذه المقدمة ] لتعلموا أن شأن من ذهب عن فضل أمير المؤمنين [ليس إلا] المعاندة واتباع الهوى دون الحجّة.
بيان بدء بيعة أبي بكر، وبيانه وإبانته عن نفسيته وشخصيته ]
. فارجعوا الآن إلى النظر في بدء بيعة أبي بكر، وكيف كان السبب لتعلموا أن القوم لم يميلوا إليه تفضيلا له على عليّ بن أبي طالب ولا جعلوا ذلك علّة للتقدمة.
ولسنا نحتج عليكم بما روته الرافضة من أن بيعته كانت على المغالبة والقهر دون الاجتماع والرفق والذي رويتم أن القوم لما بلغهم اجتماع الأنصار وتأميرهم سعدا، مضوا وبادروا بالبيعة عن غير شوری ولا اجتماع ولا نظر .
مع روايتكم الظاهرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «علي مع الحق والحق مع علي» فكيف تكون فتنة [حرب] قائدها ودليلها علي بن أبي طالب؟!.
مع روايتكم المشهورة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن وليتموها أبا بكر وجدتموه ضعيفا في بدنه قويا في دين الله وإن وليتموها عمر وجدتموه قويا في بدنه قويا في دين الله، وإن وليتموها عليا يهدكم طريق الحق ويسلك بكم المحجة البيضاء .
فقبلوا هذا الرأي من أبي بكر من غير أن يسنده لهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يستشهد عليه أحدا من طريق الأثر، وشكوا في مثله، ولم يصوبوا/ 9/ نظيره في [علي في] محاربته من بغى ونكث وشق العصا واستأثر بالفيء مع إسناد علي [فعله] إلى أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: «إنه لعهد النبي صلى الله عليه إلي أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين وشهادة المهاجرين والأنصار له بما قال [ و ] فيهم عمار بن ياسر ، وأبو أيوب الأنصاري، وأهل الفضل والسابقة [ وإنما قدمنا هذه المقدمة ] لتعلموا أن شأن من ذهب عن فضل أمير المؤمنين [ليس إلا] المعاندة واتباع الهوى دون الحجة.
بيان بدء بيعة أبي بكر، وبيانه وإبانته عن نفسيته وشخصيته ]
. فارجعوا الآن إلى النظر في بدء بيعة أبي بكر، وكيف كان السبب لتعلموا أن القوم لم يميلوا إليه تفضيلا له على علي بن أبي طالب ولا جعلوا ذلك علة للتقدمة.
ولسنا نحتج عليكم بما روته الرافضة من أن بيعته كانت على المغالبة والقهر دون الاجتماع والرفق والذي رويتم أن القوم لما بلغهم اجتماع الأنصار وتأميرهم سعدا، مضوا وبادروا بالبيعة عن غير شوری ولا اجتماع ولا نظر .




