وفي ذلك ما يؤثر عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: يهلك فيك رجلان محبّ مفرط، ومبغض مفرط .
وأوّل ما [ يجب] في هذا الباب من التنبيه على الحق قبل التلخيص والتفسير : أنكم تعلمون أن بلدان النصب والمقصرين عن فضل عليّ بن أبي طالب الشام والري والبصرة.
أما البصرة، فإن الأمور لما انكشفت ورجع الناس -بعد الذي كان- إلى النظر استبصروا وأبصروا وشيعوا وزادوا، وكذلك أهل الشام والريّ .
[و] ليعلم أن أموره تنكشف على طول الأيام، وأن الحق يعلو عند النظر بما ترادف من قوارع الحجج، فيمل الناس الجهل والتعصب والخطأ ..
وأخرى أيضا انك لم تر شيعيا قط رجع القهقرى بل يزداد في الإفراط، ويغلو في القول ولا يرجع إلى التقصير حتى يصير بالإفراط رافضيا كبيرا !!! ولذلك قال بعض الناس : أرني شيعيا صغيرا أريك رافضيا كبيرا.
وعلة ذلك انه إذا قال بالتشيّع اتسعت عليه الفضائل وكثرت المناقب وترد عليه عند النظر من فضائل صاحبه، وتقدمه دلائل تبهر وتلوح كالقمر الأزهر وكالنجوم المضيئة فيضيق عليه المخرج، فلا يكون عنده من الورع وحزم التوقي ولطافة النظر والعلم بالمخرج ما يمنعه من الغلوّ ويقعده من الإفراط والتقدم، فعندها ترفض.
وأفرط [قوم في بغضه ومقته فلعنه ] وشتم و کفر .
وقال قوم بنبوّته وقال آخرون فيه بمثل مقالة النصارى في عيسى بن مريم.
وفي ذلك ما يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: يهلك فيك رجلان محب مفرط، ومبغض مفرط .
وأول ما [ يجب] في هذا الباب من التنبيه على الحق قبل التلخيص والتفسير : أنكم تعلمون أن بلدان النصب والمقصرين عن فضل علي بن أبي طالب الشام والري والبصرة.
أما البصرة، فإن الأمور لما انكشفت ورجع الناس -بعد الذي كان- إلى النظر استبصروا وأبصروا وشيعوا وزادوا، وكذلك أهل الشام والري .
[و] ليعلم أن أموره تنكشف على طول الأيام، وأن الحق يعلو عند النظر بما ترادف من قوارع الحجج، فيمل الناس الجهل والتعصب والخطأ ..
وأخرى أيضا انك لم تر شيعيا قط رجع القهقرى بل يزداد في الإفراط، ويغلو في القول ولا يرجع إلى التقصير حتى يصير بالإفراط رافضيا كبيرا !!! ولذلك قال بعض الناس : أرني شيعيا صغيرا أريك رافضيا كبيرا.
وعلة ذلك انه إذا قال بالتشيع اتسعت عليه الفضائل وكثرت المناقب وترد عليه عند النظر من فضائل صاحبه، وتقدمه دلائل تبهر وتلوح كالقمر الأزهر وكالنجوم المضيئة فيضيق عليه المخرج، فلا يكون عنده من الورع وحزم التوقي ولطافة النظر والعلم بالمخرج ما يمنعه من الغلو ويقعده من الإفراط والتقدم، فعندها ترفض.
وأفرط [قوم في بغضه ومقته فلعنه ] وشتم و کفر .
وقال قوم بنبوته وقال آخرون فيه بمثل مقالة النصارى في عيسى بن مريم.




