قالت: ويوم جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه عند موته. فقال: يا نسائي! اتقين الله وقرن في بيوتكن ولا يستفز نكن أحد. أتذكرين هذا؟ قالت : نعم .
فخرجت من عندها وقد ضعفت عزيمتها، وفترت عن الخروج، وأمرت مناديها فنادى بمكة: ألا إن أم المؤمنين قد بدا لها من الخروج.
فاجتمع عليها طلحة والزبير، ومروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير، فقلّبوا رأيها وموّهوا الأمور عليها، واستغلطوها واستغفلوها وقالوا لها تخرجين وتصلحين بين الناس فلعل الله أن يدفع بك الفتنة فهو أعظم لأجرك ؟!! فردوا رأيها وقوّوا عزمها .
[ كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين عليه السلام]
. فلما ساروا إلى البصرة ذكروا أن أم سلمة كتبت إلى علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين! إنه والله لو لا أن نبي الله صلّى الله عليه وسلم أمرنا أن نقرّ في بيوتنا لخرجت معك، ولكنني باعثة معك سمعي وبصري عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أخيك فأغذه بالعلم ورشّحه بالمروءة، واحفظ منه ما تحفظ من ابني الحسن والحسين.
فلما زحف عليّ للمسير دعت أمّ سلمة ابنها وكان له فضل وفقه وعبادة، فقالت له: يا بني الحق بعلي بن أبي طالب فإذا لقيت الخيل فاطعن واضرب واعلم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في عليّ قولا لا يحل لك [بعده] أن تتخلّف [عنه] ولا يحل لي أن أحبسك.
قالت: ويوم جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه عند موته. فقال: يا نسائي! اتقين الله وقرن في بيوتكن ولا يستفز نكن أحد. أتذكرين هذا؟ قالت : نعم .
فخرجت من عندها وقد ضعفت عزيمتها، وفترت عن الخروج، وأمرت مناديها فنادى بمكة: ألا إن أم المؤمنين قد بدا لها من الخروج.
فاجتمع عليها طلحة والزبير، ومروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير، فقلبوا رأيها وموهوا الأمور عليها، واستغلطوها واستغفلوها وقالوا لها تخرجين وتصلحين بين الناس فلعل الله أن يدفع بك الفتنة فهو أعظم لأجرك ؟!! فردوا رأيها وقووا عزمها .
[ كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين عليه السلام]
. فلما ساروا إلى البصرة ذكروا أن أم سلمة كتبت إلى علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين! إنه والله لو لا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نقر في بيوتنا لخرجت معك، ولكنني باعثة معك سمعي وبصري عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أخيك فأغذه بالعلم ورشحه بالمروءة، واحفظ منه ما تحفظ من ابني الحسن والحسين.
فلما زحف علي للمسير دعت أم سلمة ابنها وكان له فضل وفقه وعبادة، فقالت له: يا بني الحق بعلي بن أبي طالب فإذا لقيت الخيل فاطعن واضرب واعلم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في علي قولا لا يحل لك [بعده] أن تتخلف [عنه] ولا يحل لي أن أحبسك.




