مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 314 من 689

عثمان ابن عفان ومعاوية بن أبي سفيان، حتى ان أكثر العامة منهم ما يعرف علي بن أبي طالب ولا نسبه، ولا يجري على لسان أحد منهم ذكره.

ومما يؤكد هذا ما يؤثر عن محمد بن الحنفية [عن] يوم الجمل، قال: حملت على رجل فلما غشيته برمحي قال أنا على دين عمر بن أبي طالب!!! قال: فعلمت أنه يريد عليا؟!!! فأمسكت عنه

[ أرجحية القول بتفضيل عليّ

[ أرجحية القول بتفضيل عليّ اتّباعا لروايات أكابر الصحابة، على القول بمفضولية عليّ تقليدا لابن عمر؛ ثم نقض رواية المنحرفين عن عليّ بعلة تكلم نذر يسير من ضعفاء الصحابة فيه، بمردودية قولهم بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إيّاه. ثم معارضتهم بأن من تكلم من أعاظم الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في عليّ عليه السلام من أصاغر الصحابة فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحابة في عثمان وتأثروا بكلام الأنذال في علي عليه السلام؟!!!].

ومما يدلك [على] أن العامة مخدوعة متحيرة بفقد العلم والمعروفة، مغرورة في هذا الباب. أنهم جميعا يشهدون أن أبا بكر أفضل من عمر ويسندون تفضيل أبي بكر على عليّ إلى [حديث] عبد الله بن عمر فيقلدونه الخبر.

وقد جاءهم الإسناد في تفضيل عليّ وتقديمه [على كافة الناس] عن محمد بن أبي بكر وسلمان وعمار بن یاسر وما كان من شهرة قيامهم مع علي بن أبي طالب.

فلم يلتفتوا إلى ذلك.

عثمان ابن عفان ومعاوية بن أبي سفيان، حتى ان أكثر العامة منهم ما يعرف علي بن أبي طالب ولا نسبه، ولا يجري على لسان أحد منهم ذكره.

ومما يؤكد هذا ما يؤثر عن محمد بن الحنفية [عن] يوم الجمل، قال: حملت على رجل فلما غشيته برمحي قال أنا على دين عمر بن أبي طالب!!! قال: فعلمت أنه يريد عليا؟!!! فأمسكت عنه

[ أرجحية القول بتفضيل علي

[ أرجحية القول بتفضيل علي اتباعا لروايات أكابر الصحابة، على القول بمفضولية علي تقليدا لابن عمر؛ ثم نقض رواية المنحرفين عن علي بعلة تكلم نذر يسير من ضعفاء الصحابة فيه، بمردودية قولهم بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه. ثم معارضتهم بأن من تكلم من أعاظم الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في علي عليه السلام من أصاغر الصحابة فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحابة في عثمان وتأثروا بكلام الأنذال في علي عليه السلام؟!!!].

ومما يدلك [على] أن العامة مخدوعة متحيرة بفقد العلم والمعروفة، مغرورة في هذا الباب. أنهم جميعا يشهدون أن أبا بكر أفضل من عمر ويسندون تفضيل أبي بكر على علي إلى [حديث] عبد الله بن عمر فيقلدونه الخبر.

وقد جاءهم الإسناد في تفضيل علي وتقديمه [على كافة الناس] عن محمد بن أبي بكر وسلمان وعمار بن یاسر وما كان من شهرة قيامهم مع علي بن أبي طالب.

فلم يلتفتوا إلى ذلك.

الصفحة 314 من 689