وفى القرآن: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) (1).
وهذا عام في ساير الايام.
وأيضاً فانّه يوم فى الحكم من شعبان بدلالة وقوله (صلّی الله علیه وآله وسلّم): فان عم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين .
فجاز صومه بنية شعبان.
وأى فرق بين يوم الشك وما قبله من ايام شعبان لولا اتباع الهوى.
وحكى انّه رأى بعضهم يأكل فى منتصف شهر رمضان نهاراً فقيل له في ذلك فقال: شكّ النّاس انه يوم الرابع عشر أو الخامس عشر وانا لا أوافق الرافضة في صوم يوم الشك.
ورويتم ان ابا كنف العدوى طلق امرأته وهو غايب عنها واشهد على طلاقها وكتب بذلك لتعلم ثم بدا له فراجعها واشهد على مراجعتها وكتب اليها بذلك لتعلم .
فوصل اليها كتاب الطلاق ولم يصل اليها كتاب المراجعة فتزوجت فاتى عمر فاخبره بذلک فقال: ان كان الزوج الثاني دخل بها فهو املك بها وان لم يكن دخل بها خير ابو كنف بين إمرأته وبين الصداق فأى ذلك اختار دفع اليه.
وانتم اليوم منكر ونلحكمه هذا فصرتم اعلم منه .
ووجدنا خلفائكم يأتون بالكبائر والصبغائر ثم تقتدون بهم ولا ينعقد حكم الا بإذنه، أهكذا كان سيرة الصحابة.
ثم تدعون لهم على المنابر : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره
____________________
(1) البقرة: 184 .
وفى القرآن: (وأن تصوموا خير لكم) (1).
وهذا عام في ساير الايام.
وأيضا فانه يوم فى الحكم من شعبان بدلالة وقوله (صلی الله علیه وآله وسلم): فان عم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين .
فجاز صومه بنية شعبان.
وأى فرق بين يوم الشك وما قبله من ايام شعبان لولا اتباع الهوى.
وحكى انه رأى بعضهم يأكل فى منتصف شهر رمضان نهارا فقيل له في ذلك فقال: شك الناس انه يوم الرابع عشر أو الخامس عشر وانا لا أوافق الرافضة في صوم يوم الشك.
ورويتم ان ابا كنف العدوى طلق امرأته وهو غايب عنها واشهد على طلاقها وكتب بذلك لتعلم ثم بدا له فراجعها واشهد على مراجعتها وكتب اليها بذلك لتعلم .
فوصل اليها كتاب الطلاق ولم يصل اليها كتاب المراجعة فتزوجت فاتى عمر فاخبره بذلک فقال: ان كان الزوج الثاني دخل بها فهو املك بها وان لم يكن دخل بها خير ابو كنف بين إمرأته وبين الصداق فأى ذلك اختار دفع اليه.
وانتم اليوم منكر ونلحكمه هذا فصرتم اعلم منه .
ووجدنا خلفائكم يأتون بالكبائر والصبغائر ثم تقتدون بهم ولا ينعقد حكم الا بإذنه، أهكذا كان سيرة الصحابة.
ثم تدعون لهم على المنابر : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره
____________________
(1) البقرة: 184 .




