مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 265 من 689

منصوب الى هذه الآية: (عامِلَةٌ ناصِبَة ؛ الآية(1)وقالوا: العاملة: أعمالهم في العبادات والناصبة : فهى (2)نصب العداوة لآل محمد(علیهم السّلام).)الحسن بن زياد الصيقلى : قلت لابي جعفر (علیه السّلام: أى شيئ نسمّى من خالفنا ؟)فقال: قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلا وَهُمْ مُشْرِكُون(3).)جابر: سئلت ابا جعفر (علیه السّلام عن قوله : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ الله) (4)يحبونهم كحب الله قال هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة (5).

____________________

(1) سورة الغاشية، رقم الآية: 3 .

(2) فهم، خ ل .

(3) سورة يوسف، رقم الآية: 106 .

(4) البقرة: 165 .

(5) تفسير العياشي ج 1 ص 72 [ سورة البقرة (2): الآيات 165 الى 166]؛ الكافي (ط - الإسلامية) ج 1 ص 374 باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل؛ الغيبة للنعماني ص 132 باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه وتمام الرواية كما يلي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله قال هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما فلذلك قال ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة الله جميعا وأن الله شديد العذاب. إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ثم قال أبو جعفر عليه السلام هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم؛ ووردت الرواية بنص مشابه وسند آخر: عمرو بن ثابت :قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله قال فقال هم والله أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما فذلك قول الله تعالى ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة الله جميعا وأن الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ثم قال أبو جعفر عليه السلام هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم، الاختصاص للمفيد، ص 334.

منصوب الى هذه الآية: (عاملة ناصبة ؛ الآية(1)وقالوا: العاملة: أعمالهم في العبادات والناصبة : فهى (2)نصب العداوة لآل محمد(علیهم السلام).)الحسن بن زياد الصيقلى : قلت لابي جعفر (علیه السلام: أى شيئ نسمى من خالفنا ؟)فقال: قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون(3).)جابر: سئلت ابا جعفر (علیه السلام عن قوله : (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) (4)يحبونهم كحب الله قال هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة (5).

____________________

(1) سورة الغاشية، رقم الآية: 3 .

(2) فهم، خ ل .

(3) سورة يوسف، رقم الآية: 106 .

(4) البقرة: 165 .

(5) تفسير العياشي ج 1 ص 72 [ سورة البقرة (2): الآيات 165 الى 166]؛ الكافي (ط - الإسلامية) ج 1 ص 374 باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل؛ الغيبة للنعماني ص 132 باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز وجل بغير إمام منه وتمام الرواية كما يلي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله قال هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما فلذلك قال ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة الله جميعا وأن الله شديد العذاب. إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ثم قال أبو جعفر عليه السلام هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم؛ ووردت الرواية بنص مشابه وسند آخر: عمرو بن ثابت :قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله قال فقال هم والله أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما فذلك قول الله تعالى ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة الله جميعا وأن الله شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ثم قال أبو جعفر عليه السلام هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم، الاختصاص للمفيد، ص 334.

الصفحة 265 من 689