## فصل في تبكيت النّاصب :في عيون أخبار:سلمان الفارسي رضى الله عنه : قراء أمير المؤمنين (علیه السّلام (يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنبِّئُهُمْ بِما في قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ الله مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِالله وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةٌ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ) (1)ثم قال: ) وما اعطيتم من النبي (صلّی الله علیه وآله وسلّم) من العهد في وصيّته أنّكم لا تقدموا بين يدى الله ورسوله والله بالغ امره ووعدني رسول الله (صلّی الله علیه وآله وسلّم) أن أظهر على أهل الفتنة ويرجع الأمر لما هو كائن ولو كره المشركون المبطلون. (2))ابو الورد عن ابى جعفر (علیه السّلام : كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (3)قال : من خالف محمّداً وأهل بيته.)أبان بن تغلب عن الباقر (علیه السّلام وكلّ مناصب في النار وإن تعبّد وأجتهد .)
____________________
(1) سورة التوبة، رقم الآيات 64-66 .
(2) مع الفحص في العيون ما عثرت عليه، فراجع للاطلاع الى إرشاد القلوب إلى الصواب ج 2 ص 313 حكاية الجاثليق الأول؛ بحار الأنوار ج 30 ص 77 ، [18] باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله ورجوعهم إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
(3) سورة فاطر، رقم الآية: 36.
## فصل في تبكيت الناصب :في عيون أخبار:سلمان الفارسي رضى الله عنه : قراء أمير المؤمنين (علیه السلام (يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزؤا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين) (1)ثم قال: ) وما اعطيتم من النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) من العهد في وصيته أنكم لا تقدموا بين يدى الله ورسوله والله بالغ امره ووعدني رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) أن أظهر على أهل الفتنة ويرجع الأمر لما هو كائن ولو كره المشركون المبطلون. (2))ابو الورد عن ابى جعفر (علیه السلام : كذلك نجزي كل كفور (3)قال : من خالف محمدا وأهل بيته.)أبان بن تغلب عن الباقر (علیه السلام وكل مناصب في النار وإن تعبد وأجتهد .)
____________________
(1) سورة التوبة، رقم الآيات 64-66 .
(2) مع الفحص في العيون ما عثرت عليه، فراجع للاطلاع الى إرشاد القلوب إلى الصواب ج 2 ص 313 حكاية الجاثليق الأول؛ بحار الأنوار ج 30 ص 77 ، [18] باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله ورجوعهم إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
(3) سورة فاطر، رقم الآية: 36.




