مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 227 من 689

أنسابهم من أحبّائهم فضلاً عن أعدائهم وجزوا ذوايبهم ولم تزل السيوف تقطر من دماء آل محمّد وشيعتهم ولم تزل السجون مشحونة بدعاتهم ومظهرى فضلهم وراوي(5) الحديث عنهم، وكانوا بين قتيل واسير مستخف وطريد)قال إبن بابويه القمي:ان جميع الأئمة خرجوا من الدنيا على الشهادة؛ قتل علي فتكاً وسم بالحس سراً وقتل الحسين جهراً وسمّ الوليد زين العابدين وسمّ ابراهيم بن الوليد الباقر وسم المنصور

الصادق وسمّ الرّشيد الكاظم وسمّ المأمون الرضا وسمّ المعتصم التقي وسمّ المعتز النقي وسمّ المعتمد الزكي (1(علیهم السّلام).(2)

وأوّل ما استفتح به من الظلم ما أخر علي (علیه السّلام عن الخلافة وغصبت فاطمة (علیها السّلام)ميراث أبيها وقتل المحسن في بطن أمه.)ووجي عنق سلمان الفارسي وقتل سعد بن عبادة الخزرجي ومالک ابن نويرة في قوم وسمّوه أهل الردّة وديس (1) بطن عمار بن ياسر وكسر أضلاع بن مسعود بالمدينة)

____________________

(1) وبعض الناس يتمسكون بهذا المقام لما قالوه في حق مصنف الكتاب من الاشكال على كتابه المناقب لعدم ذكره الامام الحجة، وفضلا على ما بيّناه في كتابنا في الرجال من عدم ورود الاشكال عليه لعدم وجود ذكر عن الصاحب في الكتاب، نقول : ان المصنف اراد الاشارة الى ذكر من قتل الائمة وذكر اسامي لقاتلين، مع عدم القصد الى تسمية الائمة واحدا بعد واحد، لعدم المناسبة بين استيعاب الاسامي في محل مهّد لذكر المقتولين من الائمة مع علمنا بحياة مولينا الحجة وعدم دخوله روحي له الفداء في ضمن الشهداء من الائمة، فتدبّر .

(2) روي عن الصادق، القمي أن جميع الأئمة عليهم السلام خرجوا من الدنيا على الشهادة: قتل علي عليه السلام فتكا، وسم الحسن عليه السلام سرا و [ قتل] الحسين عليه السلام جهرا، وسم الوليد بن عبد الملك زين العابدين عليه السلام وسم إبراهيم بن الوليد الباقر عليه السلام، وسم أبو جعفر المنصور الصادق عليه السلام ، وسم الرشيد الكاظم عليه السلام، وسم المأمون الملعون الرضا عليه السلام وسم المعتصم محمد الجواد عليه السلام وسم المعتز علي بن محمد عليه السلام وسم المعتمد الحسن بن علي عليه السلام وأما القائم عجل الله فرجه فروي أنه هرب خوفا من المتوكل عليه اللعنة لأنه أراد قتله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وكان أول من استفتح بالظلم من أخر عليا عن الخلافة وغصب فاطمة ميراث أبيها، وقتل المحسن في بطن امه ووجاء عنق سلمان وقتل سعد بن عبادة ومالك بن نويرة وداس بطن عمار بن یاسر، و کسر أضلاع عبد الله بن مسعود بالمدينة، ونفى أبا ذر إلى الربذة وأشخص عمار بن قيس، وغرب الأشتر النخعي، وأخرج عدي بن حاتم الطائي، وسير عميرا بن زرارة إلى الشام، ونفى كميل بن زياد إلى العراق، وخاض في دم محمد بن أبي بكر ونكب كعب بن جبل جارية بن قدامة، وعذب عثمان بن حنيف، وعمل ما عمل بحباب بن زهیر وشریح بن هانئ، ونحو هؤلاء ممن مضى قتيلا وعاش في غصة ذليلا؛ نقل من كتاب الفخري النجفي .)فانظروا يا إخواني إلى فعل أوائلهم واقتفاء أرجاس بني امية آثارهم، يقتلون من قاربهم، ويعذبون من ظاهرهم، كقتل معاوية عمار بن ياسر وزيد بن صوحان وصعصعة بن صوحان وحنيف بن ثابت واويس القرني ومالك الأشتر ومحمد بن أبي بكر وهاشم المرقال وعبد الرحمن بن حسان وغيرهم، وتسليط زیاد بن سمية على قتل الالوف من الشيعة بالكوفة، وهو الذي دس في قتل الحسن بن علي عليهما السلام إلى جعدة بنت أشعث بن قيس، وتبعه ابنه يزيد على ذلك الظلم حتى قتل الحسين بن علي عليهما السلام في نيف وسبعين رجلا؛ منهم تسعة من بني عقيل، وثلاثة من بني جعفر الطيار، وتسعة من بني علي عليه السلام وأربعة من بني الحسن عليه السلام، وستة من بني الحسين عليه السلام والباقي من أصحابه وقتل زيد بن علي بن الحسين على يد نصر بن خزيمة الأسدي، وصلبه يوسف بن عمر بالكناسة في الكوفة عريانا فكسي من بطنه جلدة سترت عورته وبقي مصلوبا أربع سنوات، وكان لا يقدر أحد يندب عليه ، وألقوا امرأة زيد على المزبلة بعد ما دقت بالضرب حتى ماتت وعبيد الله بن زياد لعنه الله يصلب الشيعة على جذوع النخل، ويقتلهم ألوان القتل، وهو الذي خرب سناباد لما رجم أهلها من كان مع رأس الحسين فبقيت خرابا إلى الآن. «الفخري»، فراجع الى المنتخب للطريحي، ص 3-5 .

أنسابهم من أحبائهم فضلا عن أعدائهم وجزوا ذوايبهم ولم تزل السيوف تقطر من دماء آل محمد وشيعتهم ولم تزل السجون مشحونة بدعاتهم ومظهرى فضلهم وراوي(5) الحديث عنهم، وكانوا بين قتيل واسير مستخف وطريد)قال إبن بابويه القمي:ان جميع الأئمة خرجوا من الدنيا على الشهادة؛ قتل علي فتكا وسم بالحس سرا وقتل الحسين جهرا وسم الوليد زين العابدين وسم ابراهيم بن الوليد الباقر وسم المنصور

الصادق وسم الرشيد الكاظم وسم المأمون الرضا وسم المعتصم التقي وسم المعتز النقي وسم المعتمد الزكي (1(علیهم السلام).(2)

وأول ما استفتح به من الظلم ما أخر علي (علیه السلام عن الخلافة وغصبت فاطمة (علیها السلام)ميراث أبيها وقتل المحسن في بطن أمه.)ووجي عنق سلمان الفارسي وقتل سعد بن عبادة الخزرجي ومالک ابن نويرة في قوم وسموه أهل الردة وديس (1) بطن عمار بن ياسر وكسر أضلاع بن مسعود بالمدينة)

____________________

(1) وبعض الناس يتمسكون بهذا المقام لما قالوه في حق مصنف الكتاب من الاشكال على كتابه المناقب لعدم ذكره الامام الحجة، وفضلا على ما بيناه في كتابنا في الرجال من عدم ورود الاشكال عليه لعدم وجود ذكر عن الصاحب في الكتاب، نقول : ان المصنف اراد الاشارة الى ذكر من قتل الائمة وذكر اسامي لقاتلين، مع عدم القصد الى تسمية الائمة واحدا بعد واحد، لعدم المناسبة بين استيعاب الاسامي في محل مهد لذكر المقتولين من الائمة مع علمنا بحياة مولينا الحجة وعدم دخوله روحي له الفداء في ضمن الشهداء من الائمة، فتدبر .

(2) روي عن الصادق، القمي أن جميع الأئمة عليهم السلام خرجوا من الدنيا على الشهادة: قتل علي عليه السلام فتكا، وسم الحسن عليه السلام سرا و [ قتل] الحسين عليه السلام جهرا، وسم الوليد بن عبد الملك زين العابدين عليه السلام وسم إبراهيم بن الوليد الباقر عليه السلام، وسم أبو جعفر المنصور الصادق عليه السلام ، وسم الرشيد الكاظم عليه السلام، وسم المأمون الملعون الرضا عليه السلام وسم المعتصم محمد الجواد عليه السلام وسم المعتز علي بن محمد عليه السلام وسم المعتمد الحسن بن علي عليه السلام وأما القائم عجل الله فرجه فروي أنه هرب خوفا من المتوكل عليه اللعنة لأنه أراد قتله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وكان أول من استفتح بالظلم من أخر عليا عن الخلافة وغصب فاطمة ميراث أبيها، وقتل المحسن في بطن امه ووجاء عنق سلمان وقتل سعد بن عبادة ومالك بن نويرة وداس بطن عمار بن یاسر، و کسر أضلاع عبد الله بن مسعود بالمدينة، ونفى أبا ذر إلى الربذة وأشخص عمار بن قيس، وغرب الأشتر النخعي، وأخرج عدي بن حاتم الطائي، وسير عميرا بن زرارة إلى الشام، ونفى كميل بن زياد إلى العراق، وخاض في دم محمد بن أبي بكر ونكب كعب بن جبل جارية بن قدامة، وعذب عثمان بن حنيف، وعمل ما عمل بحباب بن زهیر وشریح بن هانئ، ونحو هؤلاء ممن مضى قتيلا وعاش في غصة ذليلا؛ نقل من كتاب الفخري النجفي .)فانظروا يا إخواني إلى فعل أوائلهم واقتفاء أرجاس بني امية آثارهم، يقتلون من قاربهم، ويعذبون من ظاهرهم، كقتل معاوية عمار بن ياسر وزيد بن صوحان وصعصعة بن صوحان وحنيف بن ثابت واويس القرني ومالك الأشتر ومحمد بن أبي بكر وهاشم المرقال وعبد الرحمن بن حسان وغيرهم، وتسليط زیاد بن سمية على قتل الالوف من الشيعة بالكوفة، وهو الذي دس في قتل الحسن بن علي عليهما السلام إلى جعدة بنت أشعث بن قيس، وتبعه ابنه يزيد على ذلك الظلم حتى قتل الحسين بن علي عليهما السلام في نيف وسبعين رجلا؛ منهم تسعة من بني عقيل، وثلاثة من بني جعفر الطيار، وتسعة من بني علي عليه السلام وأربعة من بني الحسن عليه السلام، وستة من بني الحسين عليه السلام والباقي من أصحابه وقتل زيد بن علي بن الحسين على يد نصر بن خزيمة الأسدي، وصلبه يوسف بن عمر بالكناسة في الكوفة عريانا فكسي من بطنه جلدة سترت عورته وبقي مصلوبا أربع سنوات، وكان لا يقدر أحد يندب عليه ، وألقوا امرأة زيد على المزبلة بعد ما دقت بالضرب حتى ماتت وعبيد الله بن زياد لعنه الله يصلب الشيعة على جذوع النخل، ويقتلهم ألوان القتل، وهو الذي خرب سناباد لما رجم أهلها من كان مع رأس الحسين فبقيت خرابا إلى الآن. «الفخري»، فراجع الى المنتخب للطريحي، ص 3-5 .

الصفحة 227 من 689