اما الخيام فانها كخيامهمو أرى نساء الحي غير نسائها وقال ابن الجوزي: روي أنّه كانت أم علي زوجة أحمد بن حضرويه قد أحلّت زوجها من صداقها على أن يزور بها أبا يزيد البسطامي، فحملها اليه فدخلت عليه وقعدت بين يديه مسفرة عن وجهها فلما قال لها :أحمد: رأيت منك عجبا أسفرت عن وجهك بين يدي أبي يزيد قالت: لأنّي نظرت اليه فقدت حظوظ نفسي وكلّما نظرت اليك رجعت الي حظوظ نفسي فلما أراد أحمد الخروج من عند أبي يزيد قال: له: أوصني، قال: تعلّم الفتوة من زوجتك؛ وقال: وقد تسمى قوم من الصوفية بالملامتية فاقتحموا الذنوب فقالوا: مقصودنا أن نسقط من أعين الناس فنسلم من آفات الجاه والمرائين، وهؤلاء مثلهم كمثل رجل زنى بامرأة فأحبلها فقيل له: لم لا تعزل؟ فقال: بلغني ان العزل مكروه فقيل له وما بلغك ان الزنا حرام؟! (سفينة البحار، ج 5،
ص: 208 ) .
____________________
فإن اطلع على فضائحهم فيظنون أن أهل التصوف كذلك، فيصرحون بذم الصوفية على الإطلاق.؛ وص 473؛ فصل وهو المقالة الثالثة عشرة في حيل اليمين ؛ وص 503 ؛ المقالة الخامسة والعشرون في العلم والعم؛ النفس والروح وشرح قواهما، ص 161؛ النوع الثاني: الرياء بالهيئة والزى. وقال القمي في سفينة البحار وقال في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في المساكن صفحة 186 : قد رأينا جمهور المتأخرين منهم مستريحين في الأربطة من كد المعاش متشاغلين بالأكل والشرب والغناء والرقص يطلبون الدنيا من كل ظالم ولا يتورعون من عطاء ماكس وأكثر أربطتهم قد بناها الظلمة ووقفوا عليها الأموال الخبيثة وقد لبس عليهم إبليس ان ما يصل اليكم رزقكم فأسقطوا عن أنفسكم كلفة الورع فهمتهم دوران المطبخ والطعام والماء المبرد، فأين جوع بشر وأين ورع سري وأين جد الجنيد وهؤلاء أكثر زمانهم ينقضي في التفكه بالحديث أو زيارة أبناء الدنيا ... الخ. وقال: بلغني ان رجلا قال للشبلي : قد ورد جماعة من أصحابك وهم في الجامع، فمضى فرأى عليهم المرقعات والفوط فأنشأ يقول:
اما الخيام فانها كخيامهمو أرى نساء الحي غير نسائها وقال ابن الجوزي: روي أنه كانت أم علي زوجة أحمد بن حضرويه قد أحلت زوجها من صداقها على أن يزور بها أبا يزيد البسطامي، فحملها اليه فدخلت عليه وقعدت بين يديه مسفرة عن وجهها فلما قال لها :أحمد: رأيت منك عجبا أسفرت عن وجهك بين يدي أبي يزيد قالت: لأني نظرت اليه فقدت حظوظ نفسي وكلما نظرت اليك رجعت الي حظوظ نفسي فلما أراد أحمد الخروج من عند أبي يزيد قال: له: أوصني، قال: تعلم الفتوة من زوجتك؛ وقال: وقد تسمى قوم من الصوفية بالملامتية فاقتحموا الذنوب فقالوا: مقصودنا أن نسقط من أعين الناس فنسلم من آفات الجاه والمرائين، وهؤلاء مثلهم كمثل رجل زنى بامرأة فأحبلها فقيل له: لم لا تعزل؟ فقال: بلغني ان العزل مكروه فقيل له وما بلغك ان الزنا حرام؟! (سفينة البحار، ج 5،
ص: 208 ) .
____________________
فإن اطلع على فضائحهم فيظنون أن أهل التصوف كذلك، فيصرحون بذم الصوفية على الإطلاق.؛ وص 473؛ فصل وهو المقالة الثالثة عشرة في حيل اليمين ؛ وص 503 ؛ المقالة الخامسة والعشرون في العلم والعم؛ النفس والروح وشرح قواهما، ص 161؛ النوع الثاني: الرياء بالهيئة والزى. وقال القمي في سفينة البحار وقال في ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في المساكن صفحة 186 : قد رأينا جمهور المتأخرين منهم مستريحين في الأربطة من كد المعاش متشاغلين بالأكل والشرب والغناء والرقص يطلبون الدنيا من كل ظالم ولا يتورعون من عطاء ماكس وأكثر أربطتهم قد بناها الظلمة ووقفوا عليها الأموال الخبيثة وقد لبس عليهم إبليس ان ما يصل اليكم رزقكم فأسقطوا عن أنفسكم كلفة الورع فهمتهم دوران المطبخ والطعام والماء المبرد، فأين جوع بشر وأين ورع سري وأين جد الجنيد وهؤلاء أكثر زمانهم ينقضي في التفكه بالحديث أو زيارة أبناء الدنيا ... الخ. وقال: بلغني ان رجلا قال للشبلي : قد ورد جماعة من أصحابك وهم في الجامع، فمضى فرأى عليهم المرقعات والفوط فأنشأ يقول:




