.
وإطراق الرّأس وتنفّس الصعداء وخفض (1) الصوت وهم يتكالبون على الحرام والشبهات وأموال السّلاطين ويتنافسون في الفلس والرّغيف ويمزغون الثياب كالمجانين ويذكرون معجزات الشبلي والبسطامي والجنيد والسقطي والخباز والقصاب ويدّعون المقامات ويقولون إنّه وصل إلى الله تعالى.)والقراء يغنون للأحياء بالقرآن ويعرّون الأموات من الأكفان، فإذا قد إصطلحوا كلّهم على شرب الخمر بالفتوى والغناء بالتقوى والقمار بالإستحباب واللواط بالوجد والزنا بالسنة والرّبا بالعلة والحكم بالرّشوة والفتيا بالرأى والظلم بالإستحسان، فأى إسلام أكبر من هذا؟(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (2)(وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم )(3)( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهدِّي إِلا أَنْ يُهدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (4)وَ ) ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنَّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) (5). وليس هذا بعجيب لأنّ كلب متفقه منهم أتى بدين وبسط شريعة وتعبّد الحق بما رآه وحلّل وحرّم بهواه، وقال الله تعالى: ( وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا
____________________
(1) خفظ، خ ل.
(2) سورة آل عمران، رقم الآية: 85.
(3) سورة النساء، رقم الآية: 83.
(4) سورة يونس، رقم الآية: 35.
(5) سورة يونس، رقم الآية: 36.
.
وإطراق الرأس وتنفس الصعداء وخفض (1) الصوت وهم يتكالبون على الحرام والشبهات وأموال السلاطين ويتنافسون في الفلس والرغيف ويمزغون الثياب كالمجانين ويذكرون معجزات الشبلي والبسطامي والجنيد والسقطي والخباز والقصاب ويدعون المقامات ويقولون إنه وصل إلى الله تعالى.)والقراء يغنون للأحياء بالقرآن ويعرون الأموات من الأكفان، فإذا قد إصطلحوا كلهم على شرب الخمر بالفتوى والغناء بالتقوى والقمار بالإستحباب واللواط بالوجد والزنا بالسنة والربا بالعلة والحكم بالرشوة والفتيا بالرأى والظلم بالإستحسان، فأى إسلام أكبر من هذا؟(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين (2)(ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )(3)( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون) (4)و ) ما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) (5). وليس هذا بعجيب لأن كلب متفقه منهم أتى بدين وبسط شريعة وتعبد الحق بما رآه وحلل وحرم بهواه، وقال الله تعالى: ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا
____________________
(1) خفظ، خ ل.
(2) سورة آل عمران، رقم الآية: 85.
(3) سورة النساء، رقم الآية: 83.
(4) سورة يونس، رقم الآية: 35.
(5) سورة يونس، رقم الآية: 36.




