مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 159 من 689

والمرقعات النفيسة والفوط (1)الرّفيعة والسّجادات المصوغة (2)(3)

____________________

(1) الْفَوْطُ ثياب تجلب من الهند الواحدة فَوْطَةٌ، وهي غلاظ قصار تكون مآزر (كتاب العين ،ج 7، ص: 459). الفُوَطُ : ثِيَابٌ سِنْدِيَّةٌ، الواحِدَةُ فُوْطَةٌ. (المحيط في اللغة، ج 9، ص: 225).

(2) المصنوعة، خ ل.

(3) راجع لتبيين الحال إلى ما كتبه إهل السقيفة في ذلك ردّاً على انفسهم الخبيثة واليك بعض ما ورد فی ذلک: شرح الأسماء الحسنى، ص 125 ؛ من قال إن لفظ الله مشتق من أله، أى بالمكان والرد عليه ؛ مجموعة رسائل الإمام الغزالي، ص 446؛ الصنف الرابع من المغرورين المتصوفة، وفيه: (وفرقة أخرى) زادت على هؤلاء في الغرور، إذ صعب عليها الاقتداء في بذالة الثياب والرضا بالدون في المطعم والمنكح والمسكن وأرادت أن تتظاهر بالتصوف، ولم تجد بدا من التزيي بزيهم، فتركت الخز والإبريسم وطلبت المرقعات النفيسة والفوط الرفيعة والسجادات المصوغات، وقيمتها أكثر من قيمة الخز والإبريسم. ولا يجتنبون معصية ظاهرة فكيف بالباطنة ! وإنما غرضهم رغد العيش وأكل أموال السلاطين، وهم مع ذلك يظنون بأنفسهم الخير. وضرر هؤلاء على المسلمين أشد من ضرر اللصوص، لأن هؤلاء يسرقون القلوب بالزي، فيقتدي بهم غيرهم فيكونون سبب هلاكهم،

والمرقعات النفيسة والفوط (1)الرفيعة والسجادات المصوغة (2)(3)

____________________

(1) الفوط ثياب تجلب من الهند الواحدة فوطة، وهي غلاظ قصار تكون مآزر (كتاب العين ،ج 7، ص: 459). الفوط : ثياب سندية، الواحدة فوطة. (المحيط في اللغة، ج 9، ص: 225).

(2) المصنوعة، خ ل.

(3) راجع لتبيين الحال إلى ما كتبه إهل السقيفة في ذلك ردا على انفسهم الخبيثة واليك بعض ما ورد فی ذلک: شرح الأسماء الحسنى، ص 125 ؛ من قال إن لفظ الله مشتق من أله، أى بالمكان والرد عليه ؛ مجموعة رسائل الإمام الغزالي، ص 446؛ الصنف الرابع من المغرورين المتصوفة، وفيه: (وفرقة أخرى) زادت على هؤلاء في الغرور، إذ صعب عليها الاقتداء في بذالة الثياب والرضا بالدون في المطعم والمنكح والمسكن وأرادت أن تتظاهر بالتصوف، ولم تجد بدا من التزيي بزيهم، فتركت الخز والإبريسم وطلبت المرقعات النفيسة والفوط الرفيعة والسجادات المصوغات، وقيمتها أكثر من قيمة الخز والإبريسم. ولا يجتنبون معصية ظاهرة فكيف بالباطنة ! وإنما غرضهم رغد العيش وأكل أموال السلاطين، وهم مع ذلك يظنون بأنفسهم الخير. وضرر هؤلاء على المسلمين أشد من ضرر اللصوص، لأن هؤلاء يسرقون القلوب بالزي، فيقتدي بهم غيرهم فيكونون سبب هلاكهم،

الصفحة 159 من 689