مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 156 من 689

____________________

حَيْثُمَا دَارَ وَقَوْلَهُ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا. وَقَوْلَهُ عَلِيٌّ أَقْضَاكُمْ. وَقَوْلَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام ضَرَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ اللهمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَثَبِّتْ لِسَانَهُ فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءِ بَيْنَ اثْنَيْنِ.فلما ورد عليه هذا الكلام تحير وقال هذه شناعات على الفقهاء والقوم لهم حجج على ما حكيت عنهم. فقال له بعض الحاضرين نحن نبرأ إلى الله من هذا المقال ومن كل دائن به وقال له آخر إن كان مع القوم حجج على ما حكاه الشيخ فهي حجج على إبطال ما ادعيت أولا من ضد هذه الحكاية ونحن نعيذك بالله من أن تذهب إلى هذا القول فإن كل شيء تظنه حجة عليه فهو كالحجة في إبطال نبوة النبي ص فسكت مستحيا مما جرى وتفرق الجمع الفصول المختارة ص: 132). وراجع إلى: بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 10،

(1) الزُّعَاق ماء مر غليظ وأَزْعَقَ القوم أي حفروا فهجموا على ماء زُعاق.)قال علي بن أبي طالب:دونکها مترعة دهاقاكأسا زُعَاقا مزجت زُعَاقاو بئر زَعِقة ملحة الماء. وطعام زُعَاق مزعوق أي كثر ملحه فأمر. والزَّعْقُوقة: فرخ القبج، ويجمع الزعاقيق، وأنشد:كأن الزَّعَاقِيق والحيقطانيبادرن في المنزل الضيونا ويقال : أرض مزعوقة ومذعوقة وممعوقة ومبعوقة ومشحوذة ومسحورة ومسنية بمعنى واحد أي أصابها مطر وابل شديد. وزَعَقَتِ الريح التراب أثارته(كتاب العين، ج 1، ص: 133).

(1) ذُهْلَانِ: حَيَّانِ من رَبِيعَةَ. والدَّهْلُ : تَرْكُكَ الشَّيْءَ تَنْسَاه على عَمْدٍ، ذَهَلْتُ عنه، وأَذْهَلَنِي كذا. والدُّهْلُ: شَجَرَةُ البَشَام. والدُّهْلُولُ: الخَفِيفُ من الرجال، وجَمْعُه ذَهَالِيْلُ، وكذلك الفَرَسُ الخَفِيفُ. ورَجُلٌ ذَاهِلٌ : لا يَعْبَأُ بِالزِّينَةِ والادهان. (المحيط في اللغة، ج3، ص: 468).

(1) يتغذّون، خ ل.

(2) الرُّقْعَةُ : خُرَيْقَةٌ يُرْفَعُ بها الثوبُ، وأرْقَعَ الثوبُ : احتاج إلى الرَّقع. وقِطْعَةٌ من الأَرض بِلِرْقِ [أخرى] أوسعَ منها. وما يُنْصَبُ لرمي السهام. وجُلَيْدَةُ يُكْتَبُ فيها، والفِعْلُ: رَقَعْتُ إليه رُقْعَةً وتَرْقِيْعاً. وقِطْعَةٌ من الجَرَب، ويُقال: رَقَّعْتُ الناقةَ بالهِنَاءِ؛ ولا يُقال: رَقَعَها الجَرَبُ، وبعيرُ مَرْقوع. وقِطْعَةٌ من الكلا. وما ارْتَقَعْتُ بكذا: لم أكْتَرِثُ له. ورَفَعْتُه رَقْعاً: هَجَوْته. والرَّقِيعُ والأَرْقَعُ والمَرْقَعَان الأحمق، وقد رَقُعَ رَقاعةً وأرْقَعَ : أتى بِرَقَاعَةِ والرَّقِيعُ : اسمٌ للسَّماء الدُّنيا، وقيل: كل واحدةٍ منها رَقِيع، وهي أَرْقِعَةُ. والرَّقِيعُ : الذي لا يُحْسِنُ الرَّقْعَ بالسَّهم، والرَّقْعُ : الرَّمْي. وجُوع يَرْقُوْع: شَديد. وشاةٌ رَقْعاء في جَنْبِها بياضُ والرَّقْعَاءُ من البَقَر : التي تجتمعُ فيها ألوان كالرّقاع بياضُ وسواد وصُفْرَة. ومَرَّ يَرْفَعُ رَفَعَاناً: يُسْرِع ، وقيل : يُسْمَعُ الحَوَافِرِه صَوْتٌ. وفيه من كلِّ رَقٌ رُقَع: أي من كلِّ شيءٍ شيء. ورَقَعُوا الرَّكِيَّةَ رَقْعاً: إذا خافوا من أعلاها هَدْماً فَطَوَوْها قامةً أو قامتَيْن، ويُقال: رَقَعُوها بالرِّقاع. والرَّقَاعِيُّ : التَّاجِر. ورجلٌ مُرَقَّعُ: مُجرَّب. وما يَرْتَقِعُ مِنِّي بِرَقَاعٍ: أَي لا يُطيعني. (المحيط في اللغة، ج1، ص: 170).

____________________

حيثما دار وقوله أنا مدينة العلم وعلي بابها. وقوله علي أقضاكم. وقول أمير المؤمنين عليه السلام ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بيده على صدري وقال اللهم اهد قلبه وثبت لسانه فما شككت في قضاء بين اثنين.فلما ورد عليه هذا الكلام تحير وقال هذه شناعات على الفقهاء والقوم لهم حجج على ما حكيت عنهم. فقال له بعض الحاضرين نحن نبرأ إلى الله من هذا المقال ومن كل دائن به وقال له آخر إن كان مع القوم حجج على ما حكاه الشيخ فهي حجج على إبطال ما ادعيت أولا من ضد هذه الحكاية ونحن نعيذك بالله من أن تذهب إلى هذا القول فإن كل شيء تظنه حجة عليه فهو كالحجة في إبطال نبوة النبي ص فسكت مستحيا مما جرى وتفرق الجمع الفصول المختارة ص: 132). وراجع إلى: بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج 10،

(1) الزعاق ماء مر غليظ وأزعق القوم أي حفروا فهجموا على ماء زعاق.)قال علي بن أبي طالب:دونکها مترعة دهاقاكأسا زعاقا مزجت زعاقاو بئر زعقة ملحة الماء. وطعام زعاق مزعوق أي كثر ملحه فأمر. والزعقوقة: فرخ القبج، ويجمع الزعاقيق، وأنشد:كأن الزعاقيق والحيقطانيبادرن في المنزل الضيونا ويقال : أرض مزعوقة ومذعوقة وممعوقة ومبعوقة ومشحوذة ومسحورة ومسنية بمعنى واحد أي أصابها مطر وابل شديد. وزعقت الريح التراب أثارته(كتاب العين، ج 1، ص: 133).

(1) ذهلان: حيان من ربيعة. والدهل : تركك الشيء تنساه على عمد، ذهلت عنه، وأذهلني كذا. والدهل: شجرة البشام. والدهلول: الخفيف من الرجال، وجمعه ذهاليل، وكذلك الفرس الخفيف. ورجل ذاهل : لا يعبأ بالزينة والادهان. (المحيط في اللغة، ج3، ص: 468).

(1) يتغذون، خ ل.

(2) الرقعة : خريقة يرفع بها الثوب، وأرقع الثوب : احتاج إلى الرقع. وقطعة من الأرض بلرق [أخرى] أوسع منها. وما ينصب لرمي السهام. وجليدة يكتب فيها، والفعل: رقعت إليه رقعة وترقيعا. وقطعة من الجرب، ويقال: رقعت الناقة بالهناء؛ ولا يقال: رقعها الجرب، وبعير مرقوع. وقطعة من الكلا. وما ارتقعت بكذا: لم أكترث له. ورفعته رقعا: هجوته. والرقيع والأرقع والمرقعان الأحمق، وقد رقع رقاعة وأرقع : أتى برقاعة والرقيع : اسم للسماء الدنيا، وقيل: كل واحدة منها رقيع، وهي أرقعة. والرقيع : الذي لا يحسن الرقع بالسهم، والرقع : الرمي. وجوع يرقوع: شديد. وشاة رقعاء في جنبها بياض والرقعاء من البقر : التي تجتمع فيها ألوان كالرقاع بياض وسواد وصفرة. ومر يرفع رفعانا: يسرع ، وقيل : يسمع الحوافره صوت. وفيه من كل رق رقع: أي من كل شيء شيء. ورقعوا الركية رقعا: إذا خافوا من أعلاها هدما فطووها قامة أو قامتين، ويقال: رقعوها بالرقاع. والرقاعي : التاجر. ورجل مرقع: مجرب. وما يرتقع مني برقاع: أي لا يطيعني. (المحيط في اللغة، ج1، ص: 170).

الصفحة 156 من 689