.
والشهقات في مجالسهم وإنتشار الصّيت في الآفاق والفرح بكثرة الأصحاب والتلذذ بحس الإصغاء عند حسن اللفظ وإيثاره في الأغراض.والزهاد يرون أنهم من المخلصين وهم من المرآئين، يصف أحدهم الزهد في الأنيا لشدّة خرصه عليها وهو يظهر الدّعاء إلى الله عزّوجلّ وهو منه فارغ، وتخوّف بالله تعالى وهو منه آمن ويذكر بالله تعالى وهو له ناس ويقرب إلى الله تعالى وهو منه متباعد.أهملوا الفرائض وأشتغلوا بالنوافل وزفضوا السنن وأخذوا في الفضائل .فمنهم من يفوته صلاة الجماعة وهو بعد في عقد النّيّة. وفيهم من غلبت عليه الوسوسة في إخراج حروف الفاتحة وتصحيح مخارج الحروف ويحتاط في التشديدات والفرق بين الضّاد والظاء وهو ذاهل (1)من معاني القرآن والاتعاظ به.
.
والشهقات في مجالسهم وإنتشار الصيت في الآفاق والفرح بكثرة الأصحاب والتلذذ بحس الإصغاء عند حسن اللفظ وإيثاره في الأغراض.والزهاد يرون أنهم من المخلصين وهم من المرآئين، يصف أحدهم الزهد في الأنيا لشدة خرصه عليها وهو يظهر الدعاء إلى الله عزوجل وهو منه فارغ، وتخوف بالله تعالى وهو منه آمن ويذكر بالله تعالى وهو له ناس ويقرب إلى الله تعالى وهو منه متباعد.أهملوا الفرائض وأشتغلوا بالنوافل وزفضوا السنن وأخذوا في الفضائل .فمنهم من يفوته صلاة الجماعة وهو بعد في عقد النية. وفيهم من غلبت عليه الوسوسة في إخراج حروف الفاتحة وتصحيح مخارج الحروف ويحتاط في التشديدات والفرق بين الضاد والظاء وهو ذاهل (1)من معاني القرآن والاتعاظ به.




