والمحدثين ووهم نقلة الأخبار وحملة الأسفار وليس لهم إلا النقل ولا يعملون بما يعلمون، وتركوا حقيقة السماع، فيحضر الصبي في مجلس الشيخ والشيخ ينام والصّبي يلعب ، ثم يكتب الشيخ إسم الصبي في السماعف والبالغ الذي يحضر، يغفل ولا يسمع ولا يضغى ولا يضبط.
____________________
(3) أشار بقوله إلى ما وقع في الكتاب من التحريف، وقد ورد في الرّوايات ما يدلّ عليه حتى ذهب إليه قطب دائرة التحقيق وقال فيه: ودعوى العلم الإجمالي بوقوع التحريف فيه بنحو إما بإسقاط أو تصحيف وإن كانت غير بعيدة كما يشهد به بعض الأخبار (2) ويساعده الاعتبار إلا أنه لا يمنع عن حجية ظواهره لعدم العلم بوقوع خلل فيها بذلك أصلا ولو سلم ف لا علم بوقوعه في آيات الأحكام والعلم بوقوعه فيها أو في غيرها من الآيات غير ضائر بحجية آياتها لعدم حجية ظاهر سائر الآيات والعلم الإجمالي بوقوع الخلل في الظواهر إنما يمنع عن حجيتها إذا كانت كلها حجة وإلا لا يكاد ينفك ظاهر عن ذلك كما لا يخفى فافهم. نعم لو كان الخلل المحتمل فيه أو في غيره بما اتصل به لأخل بحجيته لعدم انعقاد ظهور له حينئذ وإن انعقد له الظهور لو لا اتصاله.(كفاية الأصول، ص: 284). ومن أراد الإطلاع على الرّوايات والموافق والمخالف فليراجع إلى ما صنّفه المحدث النوري في كتابه فصل الخطاب، فبين الحق في المقام.
والمحدثين ووهم نقلة الأخبار وحملة الأسفار وليس لهم إلا النقل ولا يعملون بما يعلمون، وتركوا حقيقة السماع، فيحضر الصبي في مجلس الشيخ والشيخ ينام والصبي يلعب ، ثم يكتب الشيخ إسم الصبي في السماعف والبالغ الذي يحضر، يغفل ولا يسمع ولا يضغى ولا يضبط.
____________________
(3) أشار بقوله إلى ما وقع في الكتاب من التحريف، وقد ورد في الروايات ما يدل عليه حتى ذهب إليه قطب دائرة التحقيق وقال فيه: ودعوى العلم الإجمالي بوقوع التحريف فيه بنحو إما بإسقاط أو تصحيف وإن كانت غير بعيدة كما يشهد به بعض الأخبار (2) ويساعده الاعتبار إلا أنه لا يمنع عن حجية ظواهره لعدم العلم بوقوع خلل فيها بذلك أصلا ولو سلم ف لا علم بوقوعه في آيات الأحكام والعلم بوقوعه فيها أو في غيرها من الآيات غير ضائر بحجية آياتها لعدم حجية ظاهر سائر الآيات والعلم الإجمالي بوقوع الخلل في الظواهر إنما يمنع عن حجيتها إذا كانت كلها حجة وإلا لا يكاد ينفك ظاهر عن ذلك كما لا يخفى فافهم. نعم لو كان الخلل المحتمل فيه أو في غيره بما اتصل به لأخل بحجيته لعدم انعقاد ظهور له حينئذ وإن انعقد له الظهور لو لا اتصاله.(كفاية الأصول، ص: 284). ومن أراد الإطلاع على الروايات والموافق والمخالف فليراجع إلى ما صنفه المحدث النوري في كتابه فصل الخطاب، فبين الحق في المقام.




