مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 121 من 689

بَطَنَه، فلما سمع أمير المؤمنين سلام الله عليه بَكَى بُكاءً شديداً، ثُمَّ قال صلوات الله عليه: يا ليت ان بنت رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم كانت حيَّة فسمعته (1).

ترجمة المؤلِّف:

قال العَلَم العلامة والبحر الفهامة السيد حسن الصدر رحمه الله :

السيد حُسَين بن ضياء الدين أبي تُراب حسن بن السيد أبي جعفر محمد الموسوي الكركي: عالم عامل، فاضل كامل مصنف مكثر ، أحد أركان الدين في عصر السلطان الشاه عباس الأوَّل، وبعده كان شيخ الإسلام ،قزوين ، ثُمَّ باردبيل إلى يوم وفاته، أمراً بالمعروف، ناهياً عن كل منكر، مرجعاً في العلم والدين، نافذ الحكم.

كان يكتب على سجلات الأرقام ودفاتر الأحكام "خاتم المجتهدين"، كما كان يكتب عليه جده الأُمِّي المُحَقِّق الكركي.

كان السيد مقدّماً على جميع العلماء حتّى على خاله الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي في جميع المراتب، وكانت له كرامات عالية ومقامات سامية، دعا على السلطان شاه إسماعيل الثاني الذي صار سُنيّاً في الليلة التي كان طلبه وكان سكرانا ليقتله بدعاء العلوي المصري فأخذه الله بذلك النكال، وكان لسُنّيّته شديد التعصب على علماء الشيعة لما أغواه به الميرزا مخدوم صاحب نواقض الروافض، لكن كان السيد قدس الله روحه قوي الجنان طلق اللسان فخاصم السلطان بأشدّ ما يكون وسدّ عليه كلّ طريق

____________________

(1) الموسوعة الكُبرى عن فاطمة الزهراء عليها السلام، ج20، ص189، ح 51 .

بطنه، فلما سمع أمير المؤمنين سلام الله عليه بكى بكاء شديدا، ثم قال صلوات الله عليه: يا ليت ان بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت حية فسمعته (1).

ترجمة المؤلف:

قال العلم العلامة والبحر الفهامة السيد حسن الصدر رحمه الله :

السيد حسين بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن السيد أبي جعفر محمد الموسوي الكركي: عالم عامل، فاضل كامل مصنف مكثر ، أحد أركان الدين في عصر السلطان الشاه عباس الأول، وبعده كان شيخ الإسلام ،قزوين ، ثم باردبيل إلى يوم وفاته، أمرا بالمعروف، ناهيا عن كل منكر، مرجعا في العلم والدين، نافذ الحكم.

كان يكتب على سجلات الأرقام ودفاتر الأحكام "خاتم المجتهدين"، كما كان يكتب عليه جده الأمي المحقق الكركي.

كان السيد مقدما على جميع العلماء حتى على خاله الشيخ عبد العالي ابن المحقق الكركي في جميع المراتب، وكانت له كرامات عالية ومقامات سامية، دعا على السلطان شاه إسماعيل الثاني الذي صار سنيا في الليلة التي كان طلبه وكان سكرانا ليقتله بدعاء العلوي المصري فأخذه الله بذلك النكال، وكان لسنيته شديد التعصب على علماء الشيعة لما أغواه به الميرزا مخدوم صاحب نواقض الروافض، لكن كان السيد قدس الله روحه قوي الجنان طلق اللسان فخاصم السلطان بأشد ما يكون وسد عليه كل طريق

____________________

(1) الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء عليها السلام، ج20، ص189، ح 51 .

الصفحة 121 من 689