مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 120 من 689

وهذه المعتبرة صريحة كغيرها في ردّ ما ينسب إلى مشهور الفريقين من أن نمرود آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين قتل في السادس والعشرين من ذي الحجة، أو في اليوم السابع والعشرين منه ، مُضافاً إلى كون ما مرَّ هو المشهور بين الشيعة خلفاً عن سلف، ولا يخفى عليهم ما تتوفّر الدواعي إلى حفظه، بخلاف العامة العمياء الذين لا غرض لهم في ضبطه، مع كثرة أغلاطهم واشتباههم وأكاذيبهم في الأحكام والموضوعات التي لا رَيْبَ أَنَّ ما نحنُ فيها منها، فتدبَّر .

ورُوِيَ : استحباب صوم يوم التاسع من شهر ربيع الأوَّل، وأنَّ صومه مثل صوم يوم الغَدير، لأنَّه اليوم الذي هلك فيه فرعون هذه الأُمَّة (1).

رُبَّ سائل يسأل عن علة تسمية هذا اليوم ب- فرحة الزهراء عليها السلام؟

فنخبره بها، ونقول: إنّ سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء فديناها بأنفسنا تفرح في جنان الخلد بمثل هذا اليوم المبارك، وفي رواية : قال المُفَضَّل : لما ضرب أبو لؤلؤ عُمَرَ بن الخطَّاب وشَقَّ بطنه، رجع إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وقال يا مولاي شققتُ

____________________

(1) سداد العباد ورشاد العباد، ص 235 .

وهذه المعتبرة صريحة كغيرها في رد ما ينسب إلى مشهور الفريقين من أن نمرود آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين قتل في السادس والعشرين من ذي الحجة، أو في اليوم السابع والعشرين منه ، مضافا إلى كون ما مر هو المشهور بين الشيعة خلفا عن سلف، ولا يخفى عليهم ما تتوفر الدواعي إلى حفظه، بخلاف العامة العمياء الذين لا غرض لهم في ضبطه، مع كثرة أغلاطهم واشتباههم وأكاذيبهم في الأحكام والموضوعات التي لا ريب أن ما نحن فيها منها، فتدبر .

وروي : استحباب صوم يوم التاسع من شهر ربيع الأول، وأن صومه مثل صوم يوم الغدير، لأنه اليوم الذي هلك فيه فرعون هذه الأمة (1).

رب سائل يسأل عن علة تسمية هذا اليوم ب- فرحة الزهراء عليها السلام؟

فنخبره بها، ونقول: إن سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء فديناها بأنفسنا تفرح في جنان الخلد بمثل هذا اليوم المبارك، وفي رواية : قال المفضل : لما ضرب أبو لؤلؤ عمر بن الخطاب وشق بطنه، رجع إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وقال يا مولاي شققت

____________________

(1) سداد العباد ورشاد العباد، ص 235 .

الصفحة 120 من 689