مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 119 من 689

فاعلم:

واشتهر بين عامة الشيعة وجماعة من علمائنا المتقدمين : أنَّ في اليوم التاسع من ربيع الأوَّل انتقل الثاني إلى الدَّرْكِ الأسفل من جهنَّم في تابوت من نار، فيكون أعظم أعيادِ آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، سيّما سيدتنا ومولاتنا الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء أرواحنا فداها المعلوم بالضرورة أنها استُشْهِدت وتُوُفِّيَت وهي ساخطة عليه وعلى صاحبه، ومن سخطت عليه بضعة الرسول الأعظم صلَّى الله عليه وآله وسلّم - التي يؤذيه ما يؤذيها- في قعر جهنم وبئس الورد المورد بل قد يُعلَمُ من الضرورة تضاعفُ الأعمالِ الحسنة في اليوم التاسع من ربيع الأول، مثل إطعام المؤمنين وإكرامهم، واستعمال الطيب واللباس الحسن والتوسعة على العيال، وشكر الله تعالى وعبادته، وإظهار السرور، كما في بعض المعتبرة (1)المروية بعدة أسانيد عن محمد بن علاء الواسطي الهمداني ويحيى بن محمد بن جريح البغدادي(2).

____________________

(1) حكم جماعة من الأعلام باعتبار هذه الرواية الشريفه منهم العلامة المجلسي رحمه الله في: زاد المعاد، ص380؛ وتاريخ قتل عُمر بن الخطاب لعنه الله، ص 7؛ والشيخ خضر بن شلال النجفي رحمه الله في أبواب الجنان، ص 765؛ والمحدث النوري رحمه الله في مستدرك الوسائل، ج2، ص 522 ، ذيل ح 2620 .

(2) وجدير بنا أن نذكر هنا مصادر التي رَوَت قطعةً من هذه الرواية الشريفة أم رَوَتْها بتمامها أم أشارَتْ إليها حسب الجهد والطاقة : عقد الدرر في بقر بطن عمر لعنه الله، ص3 (مخطوط)؛ وأبواب الجنان ص 765؛ وزاد المعاد، ص 380؛ وبحار الأنوار، ج31، ص 120 وج 95، ص 351؛ وتاريخ قتل عُمر بن الخطاب لعنه الله ، ص 7؛ والأنوار النعمانية، ج 1، ص 84؛ والمُحْتَضَر في إثبات حضور النبي والأئمة عليه وعليهم السلام عند المختصر، ص 185، ح 155؛ وومصباح الأنوار في فضائل إمام الأبرار عليه السلام (مخطوط)؛ وإثبات الهداة عليهم السلام والصلاة بالنصوص والمعجزات ، ج 3، ص 211 ، ح 1005 ؛ ومستدرك الوسائل، ج 2، ص 522 ، ح 2620 ، وج 3، ص 326 ، ح 3701؛ ومنهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ، ج 3، ص76؛ وسفينة البحار، ج 1 ، ص 462 وج 7 ، ص 559 ؛ ومفاتيح الجنان، ص 511 ؛ ومستدرك سفينة البحار، ج 4، ص 68؛ ومصباح الهدى في شرح العُروة الوثقى، ج 7، ص 94؛ ومقامع الفضل، ج2، ص187؛ وكتاب الطهارة للشيخ الأنصاري رحمه الله، ج 3، ص 47 ؛ ومُهَذَّب الأحكام للسبزواري رحمه الله، ج 4، ج4، ص 293؛ وجواهر الكلام ، ج 5 ، ص 4 .

فاعلم:

واشتهر بين عامة الشيعة وجماعة من علمائنا المتقدمين : أن في اليوم التاسع من ربيع الأول انتقل الثاني إلى الدرك الأسفل من جهنم في تابوت من نار، فيكون أعظم أعياد آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، سيما سيدتنا ومولاتنا الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء أرواحنا فداها المعلوم بالضرورة أنها استشهدت وتوفيت وهي ساخطة عليه وعلى صاحبه، ومن سخطت عليه بضعة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم - التي يؤذيه ما يؤذيها- في قعر جهنم وبئس الورد المورد بل قد يعلم من الضرورة تضاعف الأعمال الحسنة في اليوم التاسع من ربيع الأول، مثل إطعام المؤمنين وإكرامهم، واستعمال الطيب واللباس الحسن والتوسعة على العيال، وشكر الله تعالى وعبادته، وإظهار السرور، كما في بعض المعتبرة (1)المروية بعدة أسانيد عن محمد بن علاء الواسطي الهمداني ويحيى بن محمد بن جريح البغدادي(2).

____________________

(1) حكم جماعة من الأعلام باعتبار هذه الرواية الشريفه منهم العلامة المجلسي رحمه الله في: زاد المعاد، ص380؛ وتاريخ قتل عمر بن الخطاب لعنه الله، ص 7؛ والشيخ خضر بن شلال النجفي رحمه الله في أبواب الجنان، ص 765؛ والمحدث النوري رحمه الله في مستدرك الوسائل، ج2، ص 522 ، ذيل ح 2620 .

(2) وجدير بنا أن نذكر هنا مصادر التي روت قطعة من هذه الرواية الشريفة أم روتها بتمامها أم أشارت إليها حسب الجهد والطاقة : عقد الدرر في بقر بطن عمر لعنه الله، ص3 (مخطوط)؛ وأبواب الجنان ص 765؛ وزاد المعاد، ص 380؛ وبحار الأنوار، ج31، ص 120 وج 95، ص 351؛ وتاريخ قتل عمر بن الخطاب لعنه الله ، ص 7؛ والأنوار النعمانية، ج 1، ص 84؛ والمحتضر في إثبات حضور النبي والأئمة عليه وعليهم السلام عند المختصر، ص 185، ح 155؛ وومصباح الأنوار في فضائل إمام الأبرار عليه السلام (مخطوط)؛ وإثبات الهداة عليهم السلام والصلاة بالنصوص والمعجزات ، ج 3، ص 211 ، ح 1005 ؛ ومستدرك الوسائل، ج 2، ص 522 ، ح 2620 ، وج 3، ص 326 ، ح 3701؛ ومنهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ، ج 3، ص76؛ وسفينة البحار، ج 1 ، ص 462 وج 7 ، ص 559 ؛ ومفاتيح الجنان، ص 511 ؛ ومستدرك سفينة البحار، ج 4، ص 68؛ ومصباح الهدى في شرح العروة الوثقى، ج 7، ص 94؛ ومقامع الفضل، ج2، ص187؛ وكتاب الطهارة للشيخ الأنصاري رحمه الله، ج 3، ص 47 ؛ ومهذب الأحكام للسبزواري رحمه الله، ج 4، ج4، ص 293؛ وجواهر الكلام ، ج 5 ، ص 4 .

الصفحة 119 من 689