ولا يخفى أن ابن شهر آشوب من معاصري ابن إدريس كما مر في الطبقات ، يروي عن الشيخ بواسطتين ، وربما يروي عنه بواسطة واحدة ، كما ذكره العلامة في اجازته الكبيرة لأولاد زهرة وغيره في غيرها، واطلاق الشيخ عليه في كلام العلامة ليس على الحقيقة .
وبالجملة هو شيخ الطائفة ورئيسهم لا يطعن عليه في فضله وتحبيره ، كما صرح به الجماعة ، وعن تصريح الرواشح السماوية توثيقه ، وله كتاب معالم العلماء حذى فيه حذو فهرست الشيخ ولم يزد عليه الا قليلا ، ولكني لم أره وذكرناه على ما رأيناه في بعض الكتب ، وقد نقل أيضا أنه زاد في آخره بعض الشعراء .
عملنا في الكتاب:
قابلنا الكتاب مع نسختين الموجودين بين ايدينا المصورة من مكتبة ناصرية بهند والمصورة من مدرسة سبهسالار والصحيح عندنا كتابة نسخة الثانية عن الاول للموافقة بين الاسقاط ورسم الخط لبعض الكلمات والتصحیفات وغير ذلک من القرائن ونورد فى آخر الكلام تصلوير المخطوطات.
ذكر رسالة بعض الأصحاب في تارخ قتل الثاني
ونحن نورد ما كتبه بعض الاصحاب في تاريخ قتل عمر لعنه الله لمناسبته مع الكتاب وما في سنده ومتنه مما لا يوجد فى غيره من الاحاديث.




