مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 122 من 689

يريد فيه السوء بالشيعة والعلماء، حتّى أن السلطان أرسل اليه أن يمنع الذين كانوا يمشون أمام مواكب الأشراف باللعن، فأجابه: بأنّي لستُ بسامع لك أمراً وإذا شئت الأمر بقتلي فافعل يقول الناس قتل يزيد الثاني حسين الثاني فيلعنوك كما يلعنون يزيد الأول.

ولما أراد السلطان المذكور تغيير السكة لأنّها كانت منقوشة بأسماء الائمة من أهل البيت عليهم السلام احتال ذلك بمحضر الأمراء بأنَّ هذه النقوش تقع بيد الكفرة فالرأي تبديلها حتَّى لا تنجس بمَسِّ الكَفَرَة. فلم يجسر أحد على جوابه غير السيد، فقال : إذا كان العذر ذلك فأمر أن يكتب عليها بيت المولى حيرتي الشاعر، وهو بيت معروف (1). فترك ما كان يريده وأخذ يدبر الحيلة لقتل السيد، فحبسه في حمام حارّ لا يشكّ بهلاكه، ولما فتحوا الحمام خرج السيد على كمال الصحة. وبالجملة لم يقدر عليه حتّى هلك السلطان لا رحمه الله وأراح الله منه.

وللسيد مصنفات عدَّة، مثل "دفع المناواة عن التفضيل والمساواة" في شان علي عليه السلام بالنسبة إلى سائر أهل البيت عليهم السلام ، وقد فرغ منه رابع ربيع الأول سنة تسع وستين وتسعمائة، وكتاب "رفع البدعة في حِلّ المتعة"، وكتاب "النفحات القدسية في أجوبة المسائل الطبرية"، وكتاب "النفحات الصدرية في أجوبة المسائل الأحمديَّة"، وكتاب "سيادة الأشراف"، ورسالة اللمعة في عينية الجمعة"، ورسالة الطهماسبيَّة" في الامامة، ورسالة نجاسة أهل الخلاف ، ورسالة أخرى في الحكم بكفر عامتهم سماها "دعامة الخلاف ، ورسالة في "تعيين قاتل الخليفة الثاني"،

____________________

(1) صدره: هر کجا نقشی است بر دیوار ودر.. إلخ.

يريد فيه السوء بالشيعة والعلماء، حتى أن السلطان أرسل اليه أن يمنع الذين كانوا يمشون أمام مواكب الأشراف باللعن، فأجابه: بأني لست بسامع لك أمرا وإذا شئت الأمر بقتلي فافعل يقول الناس قتل يزيد الثاني حسين الثاني فيلعنوك كما يلعنون يزيد الأول.

ولما أراد السلطان المذكور تغيير السكة لأنها كانت منقوشة بأسماء الائمة من أهل البيت عليهم السلام احتال ذلك بمحضر الأمراء بأن هذه النقوش تقع بيد الكفرة فالرأي تبديلها حتى لا تنجس بمس الكفرة. فلم يجسر أحد على جوابه غير السيد، فقال : إذا كان العذر ذلك فأمر أن يكتب عليها بيت المولى حيرتي الشاعر، وهو بيت معروف (1). فترك ما كان يريده وأخذ يدبر الحيلة لقتل السيد، فحبسه في حمام حار لا يشك بهلاكه، ولما فتحوا الحمام خرج السيد على كمال الصحة. وبالجملة لم يقدر عليه حتى هلك السلطان لا رحمه الله وأراح الله منه.

وللسيد مصنفات عدة، مثل "دفع المناواة عن التفضيل والمساواة" في شان علي عليه السلام بالنسبة إلى سائر أهل البيت عليهم السلام ، وقد فرغ منه رابع ربيع الأول سنة تسع وستين وتسعمائة، وكتاب "رفع البدعة في حل المتعة"، وكتاب "النفحات القدسية في أجوبة المسائل الطبرية"، وكتاب "النفحات الصدرية في أجوبة المسائل الأحمدية"، وكتاب "سيادة الأشراف"، ورسالة اللمعة في عينية الجمعة"، ورسالة الطهماسبية" في الامامة، ورسالة نجاسة أهل الخلاف ، ورسالة أخرى في الحكم بكفر عامتهم سماها "دعامة الخلاف ، ورسالة في "تعيين قاتل الخليفة الثاني"،

____________________

(1) صدره: هر کجا نقشی است بر دیوار ودر.. إلخ.

الصفحة 122 من 689