مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 94 من 250

ونقل عنه ايضا انّه كان جالسا تحت حائط وليس على رأسه قلنسوة فرفع يديه الى السماء وطلب من اللّه سبحانه ان يرزقه قلنسوة فاتّفق أنّ وراء ذلك الجدار رجلا كنّاسا كان يكنس كنيفا وكان في تلك الكنيف خلق قلنسوة بين الفضلات،فأخذها ورماها بمسحاته فوقعت على رأس ابن الراوندي،فلمّا نظر اليها راى ما عليها فأخذها ورمى بها في الهوى وقال:هذه اجعلها على رأس جبرئيلك ان كان رأسه مكشوفا بغير قلنسوة،هكذا كان حاله مع اللّه تعالى.

وقد تمتّع رجل من أصحابنا بإمرأة وكان ذلك الرجل فقيرا فصار القرار على درهمين تقريبا،فجامعها تلك الليلة خمس مرّات فلمّا أصبح طالبته بالدرهمين ولم يكن عنده شيء، فألحت عليه بحضور جماعة من المؤمنين فقالت:ايّها الناس انّه جامعها خمس مرّات ولم يعطها شيئا فقال لها:يا حبّابه تعالي ثمّ انّه نام ورفع أرجله وقال:تعالي جامعيني سبع مرّات،عوض الخمس مرّات،فقال الحاضرون:الحقّ مع العالم.

وتمتّع رجل من أصحابنا امرأة في شيراز واعطاها محمّديّة وكان الوقت حارا فصعدنا السطح وامّا هو فغلق باب حجرته عليه وبقى مع المرأة،فلمّا قرب نصف الليل فاذا صوت المرأة قد ارتفع وهي تقول هلموا اليّ فقد قطع فرجها،فنزلنا اليهما فأتيت اليها وقلت ما جرى عليك؟ فقال:انّ الليل لم ينتصف وانّه قاربني عشرين مرة وما صرت أطيق فهذه المحمّديّة يأخذها ويعفيني بقية الليل،فقلت له يا فلان:ما تقول في كلامها هذا فقال:انّها كذّابة ما بلغت العشرين فلزمني من يدي وقال تعال،فأتيت معه فأدخلني الحجرة واذا هو قد خطّ المرات خطوطا في الجدار فعددتها واذا هي ثمان عشرة فقال:انظر كيف كذبت عليّ،فقلت له يا فلان:أقسم عليك باللّه ما كان في نظرك الشريف الى وقت الصباح من مرة،فقال:واللّه كان في خاطري اربعين مرة ليكون بإزاء كل نصف غازي مرة،ثمّ انّ المرأة أعطته المحمّديّة وانهزمت نصف الليل.

وقد اراد بعض المؤمنين ان يتمتّع في أصفهان فقالت له عجوز دلاّلة:انا أهديك على امرأة جميلة فأخذته الى بيت امأة فرأى امرأة تحت الأستار والحجب فظنّ بها القبول وقد كان أعطى الدراهم للعجوز وأنصرفت فلمّا خلي معها ورفعت الحجب نظر الي وجهها واذا لها من العمر ما تجاوز التسعين ولا يتكلّم الاّ بالدرادر لعدم الأسنان،ففكر في نفسه فانتهى فكره الى ان قال لها:

يا حبّابة أريد شيئا من الدهن فقامت واحضرته عنده فكشف رأسه ودهّنه دهنا جيدا،فقال لها:

نامي على اسم اللّه تعالى حتّى نقضي الحاجة فنامت فقدّم رأسه فقالت:ما تصنع؟فقال:قاعدة بلادنا ان يأتون النساء برؤوسهم،فقالت:خربّ اللّه بلادكم وهذا شيء ما يكون،فقال:انظري كيف يكون فقامت من تحته وقالت هذه دراهمك خذها لا بارك اللّه لك فيها فلم يقبل حتّى ضاعفت له الدراهم أضعافا كثيرة بالتماس كثير حتّى أخذها وخرج منها.

ونقل عنه ايضا انه كان جالسا تحت حائط وليس على رأسه قلنسوة فرفع يديه الى السماء وطلب من الله سبحانه ان يرزقه قلنسوة فاتفق أن وراء ذلك الجدار رجلا كناسا كان يكنس كنيفا وكان في تلك الكنيف خلق قلنسوة بين الفضلات،فأخذها ورماها بمسحاته فوقعت على رأس ابن الراوندي،فلما نظر اليها راى ما عليها فأخذها ورمى بها في الهوى وقال:هذه اجعلها على رأس جبرئيلك ان كان رأسه مكشوفا بغير قلنسوة،هكذا كان حاله مع الله تعالى.

وقد تمتع رجل من أصحابنا بإمرأة وكان ذلك الرجل فقيرا فصار القرار على درهمين تقريبا،فجامعها تلك الليلة خمس مرات فلما أصبح طالبته بالدرهمين ولم يكن عنده شيء، فألحت عليه بحضور جماعة من المؤمنين فقالت:ايها الناس انه جامعها خمس مرات ولم يعطها شيئا فقال لها:يا حبابه تعالي ثم انه نام ورفع أرجله وقال:تعالي جامعيني سبع مرات،عوض الخمس مرات،فقال الحاضرون:الحق مع العالم.

وتمتع رجل من أصحابنا امرأة في شيراز واعطاها محمدية وكان الوقت حارا فصعدنا السطح واما هو فغلق باب حجرته عليه وبقى مع المرأة،فلما قرب نصف الليل فاذا صوت المرأة قد ارتفع وهي تقول هلموا الي فقد قطع فرجها،فنزلنا اليهما فأتيت اليها وقلت ما جرى عليك؟ فقال:ان الليل لم ينتصف وانه قاربني عشرين مرة وما صرت أطيق فهذه المحمدية يأخذها ويعفيني بقية الليل،فقلت له يا فلان:ما تقول في كلامها هذا فقال:انها كذابة ما بلغت العشرين فلزمني من يدي وقال تعال،فأتيت معه فأدخلني الحجرة واذا هو قد خط المرات خطوطا في الجدار فعددتها واذا هي ثمان عشرة فقال:انظر كيف كذبت علي،فقلت له يا فلان:أقسم عليك بالله ما كان في نظرك الشريف الى وقت الصباح من مرة،فقال:والله كان في خاطري اربعين مرة ليكون بإزاء كل نصف غازي مرة،ثم ان المرأة أعطته المحمدية وانهزمت نصف الليل.

وقد اراد بعض المؤمنين ان يتمتع في أصفهان فقالت له عجوز دلالة:انا أهديك على امرأة جميلة فأخذته الى بيت امأة فرأى امرأة تحت الأستار والحجب فظن بها القبول وقد كان أعطى الدراهم للعجوز وأنصرفت فلما خلي معها ورفعت الحجب نظر الي وجهها واذا لها من العمر ما تجاوز التسعين ولا يتكلم الا بالدرادر لعدم الأسنان،ففكر في نفسه فانتهى فكره الى ان قال لها:

يا حبابة أريد شيئا من الدهن فقامت واحضرته عنده فكشف رأسه ودهنه دهنا جيدا،فقال لها:

نامي على اسم الله تعالى حتى نقضي الحاجة فنامت فقدم رأسه فقالت:ما تصنع؟فقال:قاعدة بلادنا ان يأتون النساء برؤوسهم،فقالت:خرب الله بلادكم وهذا شيء ما يكون،فقال:انظري كيف يكون فقامت من تحته وقالت هذه دراهمك خذها لا بارك الله لك فيها فلم يقبل حتى ضاعفت له الدراهم أضعافا كثيرة بالتماس كثير حتى أخذها وخرج منها.

الصفحة 94 من 250