مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 70 من 250

وروى انّه كان يجيء احيانا الى خواص أصحابه من ورائهم فيحتضنهم ويضع يديه على أعينهم حتّى يعرفوه من هو الى غير ذلك من الأخبار،وقد خطر بخاطر معاوية لعنه اللّه تعالى ان يداعب عقيل بن اب طالب وكان عقيل حاضر الجواب فقال له:يا عقيل اين ترى عمّك ابا لهب في النار؟قال:اذا دخلتها على يسار الداخل مفترشا عمّتك حمّالة الحطب فانظر أيهما أسوء حالا الناكح او المنكوح،وإمرأة ابي لهب هي امّ جميل بنت حرب بن اميّة عمّة معاوية.

وروى انّه سمع بعض العلماء رجلا يقول اين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة؟فقال له:يا هذا إقلب الكلام وضع يدك على من شئت،ومن هذا القبيل ما وقع بين مؤمن الطاق وابي حنيفة وذلك انّ ابا حنيفة كان يوما جالسا عند مؤمن الطاق واذا رجل يصيح من رأى لي الشابّ الضالّ؟فقال له مؤمن الطاق امّا الشاب الضال فلم نره ولكن رأينا الشايب المضل وهو هذا وأشار الى ابي حنيفة.

وروى أيضا أنّ ابا حنيفة قال له:مؤمن الطاق أعطني ضامنا أنّك ترجع بصورتك هذه ولعلك ترجع بصورة كلب او خنزير او قرد فكيف أعطيك من غير ضامن،وأجتمع بعض الأعراب مع أمرأة فلمّا قعد منها مقعد الرجل من المرأة ذكر معاده فأستعصم وقام عنها،وقال انّ من باع جنّة عرضها السماوات والأرض بمقدار فتر بين رجليك لقليل معرفة بالمساحة.

وفي المحاضرات انّه رأى مخنّث زنجيّا يفجر بروميّة،فقيل لهك ما يفعل ذلك؟قال يولج الليل في النهار.وفيها أيضا انّه نظر الحسن الى ذي زيّ حسن فسأل عنه فقيل هو ضارط يكسب بذلك المال،فقال ما طلب أحد الدنيا بما تستحقه سواه،قيل لضرّاط لا تضرط فالضراط شؤم قال فالشؤم جدير ان أخرجه من بطني ولا أحمله معي.

ومن المحاضرات قال يحيى بن أكثم لشيخ بالبصرة بمن أقتديت في جواز المتعة؟قال بعمر بن الخطّاب،فقال:كيف هذا وعمر كان أشدّ الناس انكارا فيها؟قال:لأنّ الخبر الصحيح قد أتى انّه صعد المنبر فقال انّ اللّه ورسوله أحلا لكم متعتين وانّي أحرمهما عليكم وأعاقب عليهما،فقبلنا شهادته ولم نقبل تحريمه.

وعاتب الصاحب يوما رجلا زوّج أمّه،فقال:ما في الحلال بأسا،فقال كذا أحبّ ان يكون لغة لغة من اشتهى ان تنال أمّه،وقيل لأبن سيابة قد كرهت أمرأتك شيبك فمالت عنك،فقال انّما مالت الى الأبدال لقلّة المال،واللّه لو كنت في سن نوح وشيبة إبليس،وخلقة منكر ونكير ومعي مال لكنت أحبّ اليها من معترفي جمال يوسف وخلق داود وسنّ عيسى وجود حاتم وحلم أحنف.

وروى انه كان يجيء احيانا الى خواص أصحابه من ورائهم فيحتضنهم ويضع يديه على أعينهم حتى يعرفوه من هو الى غير ذلك من الأخبار،وقد خطر بخاطر معاوية لعنه الله تعالى ان يداعب عقيل بن اب طالب وكان عقيل حاضر الجواب فقال له:يا عقيل اين ترى عمك ابا لهب في النار؟قال:اذا دخلتها على يسار الداخل مفترشا عمتك حمالة الحطب فانظر أيهما أسوء حالا الناكح او المنكوح،وإمرأة ابي لهب هي ام جميل بنت حرب بن امية عمة معاوية.

وروى انه سمع بعض العلماء رجلا يقول اين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة؟فقال له:يا هذا إقلب الكلام وضع يدك على من شئت،ومن هذا القبيل ما وقع بين مؤمن الطاق وابي حنيفة وذلك ان ابا حنيفة كان يوما جالسا عند مؤمن الطاق واذا رجل يصيح من رأى لي الشاب الضال؟فقال له مؤمن الطاق اما الشاب الضال فلم نره ولكن رأينا الشايب المضل وهو هذا وأشار الى ابي حنيفة.

وروى أيضا أن ابا حنيفة قال له:مؤمن الطاق أعطني ضامنا أنك ترجع بصورتك هذه ولعلك ترجع بصورة كلب او خنزير او قرد فكيف أعطيك من غير ضامن،وأجتمع بعض الأعراب مع أمرأة فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة ذكر معاده فأستعصم وقام عنها،وقال ان من باع جنة عرضها السماوات والأرض بمقدار فتر بين رجليك لقليل معرفة بالمساحة.

وفي المحاضرات انه رأى مخنث زنجيا يفجر برومية،فقيل لهك ما يفعل ذلك؟قال يولج الليل في النهار.وفيها أيضا انه نظر الحسن الى ذي زي حسن فسأل عنه فقيل هو ضارط يكسب بذلك المال،فقال ما طلب أحد الدنيا بما تستحقه سواه،قيل لضراط لا تضرط فالضراط شؤم قال فالشؤم جدير ان أخرجه من بطني ولا أحمله معي.

ومن المحاضرات قال يحيى بن أكثم لشيخ بالبصرة بمن أقتديت في جواز المتعة؟قال بعمر بن الخطاب،فقال:كيف هذا وعمر كان أشد الناس انكارا فيها؟قال:لأن الخبر الصحيح قد أتى انه صعد المنبر فقال ان الله ورسوله أحلا لكم متعتين واني أحرمهما عليكم وأعاقب عليهما،فقبلنا شهادته ولم نقبل تحريمه.

وعاتب الصاحب يوما رجلا زوج أمه،فقال:ما في الحلال بأسا،فقال كذا أحب ان يكون لغة لغة من اشتهى ان تنال أمه،وقيل لأبن سيابة قد كرهت أمرأتك شيبك فمالت عنك،فقال انما مالت الى الأبدال لقلة المال،والله لو كنت في سن نوح وشيبة إبليس،وخلقة منكر ونكير ومعي مال لكنت أحب اليها من معترفي جمال يوسف وخلق داود وسن عيسى وجود حاتم وحلم أحنف.

الصفحة 70 من 250