مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 71 من 250

مرضت عجوز فأتاها أبنها بطبيب فرآها مزيّنة بأثواب مصوغة،فعرف حالها فقال الطبيب:

ما أحوجها الى زوج،فقال الأبن:ما للعجائز والأزواج،فقالت: ويحك ألطبيب أعلم منك على كلّ حال،قيل لأبي علقمة فلان زوّج ابنته وساق مهره وأعطى الختن كذا وكذا فالختن يكرمها، فقال لو فعل هذا إبليس ببناته لتنافست فيهنّ الملائكة المقرّبون.

وروي انّه دخل يزيد بن مسلم علي سليمان بن عبد الملك وكان ذميما فلمّا رآه سليمان قال قبّح اللّه رجلا أشركك في أمانته،فقال له يزيد:رأيتني يا أمير المؤمنين والأمر عنّي مدبر ولو رأيتني وهو عليّ مقبل لأستكثرت منّي وأستعظمت مني ما أستحقرت فقال:أترى الحجاج وطأ لكم المنابر وذلّل لكم الجبابر وهو يجيء يوم القيامة عن يمين أبيك وعن يسار أخيك فحيث كانا كان.

وروي أنّ بعض اليهود قال لعلي عليه السّلام ما دفنتم نبيّكم حتّى أختلفتم،فقال له:إنّما إختلفا عنه عنه لا فيه ولكنّكم ما جفّت أرجلكم من البحر حتّى قلتم لنبيّكم إجعل لنا الها كما لهم آلهة قال:انكم قوم تجهلون،وقال معاوية لأبي الأسود:بلغني انّ عليا اراد ان يدخلك في الحكومة فعزمت عليك أي شيء كنت تصنع،فقال كنت آتي المدينة فاجمع الفا من المهاجرين والفا من الأنصار فان لم أجدهم أتممهم من أبنائهم ثم أستحلفهم باللّه العظيم المهاجرون أحقّ ام الطلقاء، فتبسّم معاوية قال:اذن واللّه ما أختلف عليك أثنان.

وروي انّ عمر بن الخطّاب كان يعس بالليل في المدينة أي يطوف مثل العس فسمع صوت رجل في بيته فارتاب بالحال،فتسور فوجد رجلا عنده غمرأة وخمر فقال:يا عدو اللّه أترى أنّ اله عزّ وجلّ يسترك وأنت على معصيته؟فقال الرجل:لا تعجل عليّ يا عمران كنت انا عصيت اللّه في واحدة فقد عصيته أنت في ثلاث،قال اللّه لا تجسسوا وإنّك قد تجسست،وقال واتوا البيوت من ابوابها وقد تسوّرت،وقال واذا دخلتم فسلّموا وما سلّمت،فقال عمر:فهل عندك من خير إن عفوت عنك؟قال:بلى واللّه لئن عفوت عنّي لا أعود الى مثلها ابدا فعفى عنه.

وروي انّ معاوية لعنة اللّه تعالى قال يوما لأهل الشام وعنده عقيل بن ابي طالب هذا ابو يزيد عندنا لو لا انّه علم ان لا خبر له من أخيه لما أقام عندنا وتركه فقال له عقيل أخي خير لي في ديني وأنت خير لي في دنياي،وقال له مرّة وانت معنا يا ابا يزيد؟قال ويوم بدر كنت معكم.

ومن المطايبات انّ رجلا تركيّا سمع واعظا يقول من جامع امرأته مرّة بنى له طوف في الجنّة،فإن جامعها مرتين بنى له طوفان وهكذا حتّى يتم البيت في الجنّة فأتى الى إمرأته وحكى لها ففرحت،فلمّا أتى الليل وناما قالت قم حتّى تؤسس لنا بيتا في الجنّة،فقاربها مرة ونام،فقالت له قم حتّى نبني فوق ذلك الأساس طوفا آخر،فقاربها مرة أخرى وذهبت قوّته كلّها فنبّهته لبناء

مرضت عجوز فأتاها أبنها بطبيب فرآها مزينة بأثواب مصوغة،فعرف حالها فقال الطبيب:

ما أحوجها الى زوج،فقال الأبن:ما للعجائز والأزواج،فقالت: ويحك ألطبيب أعلم منك على كل حال،قيل لأبي علقمة فلان زوج ابنته وساق مهره وأعطى الختن كذا وكذا فالختن يكرمها، فقال لو فعل هذا إبليس ببناته لتنافست فيهن الملائكة المقربون.

وروي انه دخل يزيد بن مسلم علي سليمان بن عبد الملك وكان ذميما فلما رآه سليمان قال قبح الله رجلا أشركك في أمانته،فقال له يزيد:رأيتني يا أمير المؤمنين والأمر عني مدبر ولو رأيتني وهو علي مقبل لأستكثرت مني وأستعظمت مني ما أستحقرت فقال:أترى الحجاج وطأ لكم المنابر وذلل لكم الجبابر وهو يجيء يوم القيامة عن يمين أبيك وعن يسار أخيك فحيث كانا كان.

وروي أن بعض اليهود قال لعلي عليه السلام ما دفنتم نبيكم حتى أختلفتم،فقال له:إنما إختلفا عنه عنه لا فيه ولكنكم ما جفت أرجلكم من البحر حتى قلتم لنبيكم إجعل لنا الها كما لهم آلهة قال:انكم قوم تجهلون،وقال معاوية لأبي الأسود:بلغني ان عليا اراد ان يدخلك في الحكومة فعزمت عليك أي شيء كنت تصنع،فقال كنت آتي المدينة فاجمع الفا من المهاجرين والفا من الأنصار فان لم أجدهم أتممهم من أبنائهم ثم أستحلفهم بالله العظيم المهاجرون أحق ام الطلقاء، فتبسم معاوية قال:اذن والله ما أختلف عليك أثنان.

وروي ان عمر بن الخطاب كان يعس بالليل في المدينة أي يطوف مثل العس فسمع صوت رجل في بيته فارتاب بالحال،فتسور فوجد رجلا عنده غمرأة وخمر فقال:يا عدو الله أترى أن اله عز وجل يسترك وأنت على معصيته؟فقال الرجل:لا تعجل علي يا عمران كنت انا عصيت الله في واحدة فقد عصيته أنت في ثلاث،قال الله لا تجسسوا وإنك قد تجسست،وقال واتوا البيوت من ابوابها وقد تسورت،وقال واذا دخلتم فسلموا وما سلمت،فقال عمر:فهل عندك من خير إن عفوت عنك؟قال:بلى والله لئن عفوت عني لا أعود الى مثلها ابدا فعفى عنه.

وروي ان معاوية لعنة الله تعالى قال يوما لأهل الشام وعنده عقيل بن ابي طالب هذا ابو يزيد عندنا لو لا انه علم ان لا خبر له من أخيه لما أقام عندنا وتركه فقال له عقيل أخي خير لي في ديني وأنت خير لي في دنياي،وقال له مرة وانت معنا يا ابا يزيد؟قال ويوم بدر كنت معكم.

ومن المطايبات ان رجلا تركيا سمع واعظا يقول من جامع امرأته مرة بنى له طوف في الجنة،فإن جامعها مرتين بنى له طوفان وهكذا حتى يتم البيت في الجنة فأتى الى إمرأته وحكى لها ففرحت،فلما أتى الليل وناما قالت قم حتى تؤسس لنا بيتا في الجنة،فقاربها مرة ونام،فقالت له قم حتى نبني فوق ذلك الأساس طوفا آخر،فقاربها مرة أخرى وذهبت قوته كلها فنبهته لبناء

الصفحة 71 من 250