مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 68 من 250

منك البعيد،قلت ومن الرابع قال لا تصحبنّ أحمقا فأنّه يريد أن ينفعك فيضرك قلت يا ابه من الخامس قال:لا تصحبنّ قاطع رحم فانّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه في ثلاثة مواضع.

ومن الأخبار ما روي انّ علي بن الحسين دعا مملوكا مرتين فلم يجبه وأجابه في الثالثة فقال له:يا بني أما سمعت صوتي؟قال:بلى قال:فما لك لم تجبني؟قال أمنتك قال:الحمد للّه الّذي جعل مملوكي يأمنني،وكان بالمدينة كذا وكذا أهل بيت يأتيهم رزقهم وما يحتاجون اليه، ولا يدرون من أين يأتيهم،فلمّا مات عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقدوا ذلك.

ومن الأخبار ما روي عن الصادق عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قال سبحان اللّه غرس اللّه له بها شجرة في الجنّة،ومن قال الحمد للّه غرس له بها شجرة في الجنّة ومن قال لا اله الا اللّه غرس له بها شجرة في الجنّة،ومن قال اللّه أكبر غرس اللّه له بها شجرة في الجنة فقال رجل من قريش وهو ابو بكر يا رسول اللّه انّ شجرنا في الجنّة لكثير؟قال بلى ولكن ايّاكم ان ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها وذلك انّ اللّه عزّ وجلّ يقول يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاٰ تُبْطِلُوا أَعْمٰالَكُمْ .

ومن الأخبار ما روي عن الصادق عليه السّلام قال سأل الحسين بن علي عليهما السّلام فقيل له كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه؟قال:أصبحت ولي ربّ فوقي والنار أمامي،والموت يطلبني والحساب محدق بي وانا مرتهن بعملي لا أجد ما أحبّ ولا أدفع ما أكره والأمور بيد غيري فان شاء عذّبني وان شاء عفى عني فاي فقير أفقر منّي.

وقيل لعلي بن الحسين عليهما السّلام كيف أصبحت يا أبن رسول اللّه فقال:أصبحت مطلوبا بثمان:

اللّه تعالى يطلبني بالفرائض والنبي بالسنّة والعيال بالقوت،والنفس بالشهوة والشيطان بالمعصية والحافظان بصدق العمل وملك الموت بالروح،والقبر بالجسد فأنا بين هذه الخصال مظوم.

وقيل لأمير المؤمنين عليه السّلام كيف أصبحت قال:كيف يصبح من كان للّه عليه حافظان،وعلم انّ خطاه مكتوبات في الديوان ان لم يرحمه ربّه فمرجعه الى النيران قال جابر الأنصاري دخلت علي أمير المؤمنين عليه السّلام يوما فقلت:كيف أصبحت يا أمير المؤمنين قال آكل رزقي قال جابر ما تقول في دار الدنيا؟قال ما تقول في دار اولها غمّ وآخرها الموت،قال:فمن أغبط الناس قال جسد تحت التراب أمن العقاب ويرجو الثواب.

وقيل لسلمان الفارسي كيف أصبحت؟قال:كيف أصبح من كان الموت غايته والقبر منزله،والديدان جواره وان لم يغفر له فالنار مسكنه وقيل لحذيفة كيف أصبحت؟قال:كيف أصبح من كان أسمه عبدا ويدفن غدا في القبر واحدا ويحشر بين يدي اللّه تعالى واحدا.

منك البعيد،قلت ومن الرابع قال لا تصحبن أحمقا فأنه يريد أن ينفعك فيضرك قلت يا ابه من الخامس قال:لا تصحبن قاطع رحم فاني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواضع.

ومن الأخبار ما روي ان علي بن الحسين دعا مملوكا مرتين فلم يجبه وأجابه في الثالثة فقال له:يا بني أما سمعت صوتي؟قال:بلى قال:فما لك لم تجبني؟قال أمنتك قال:الحمد لله الذي جعل مملوكي يأمنني،وكان بالمدينة كذا وكذا أهل بيت يأتيهم رزقهم وما يحتاجون اليه، ولا يدرون من أين يأتيهم،فلما مات علي بن الحسين عليهما السلام فقدوا ذلك.

ومن الأخبار ما روي عن الصادق عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قال سبحان الله غرس الله له بها شجرة في الجنة،ومن قال الحمد لله غرس له بها شجرة في الجنة ومن قال لا اله الا الله غرس له بها شجرة في الجنة،ومن قال الله أكبر غرس الله له بها شجرة في الجنة فقال رجل من قريش وهو ابو بكر يا رسول الله ان شجرنا في الجنة لكثير؟قال بلى ولكن اياكم ان ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها وذلك ان الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم .

ومن الأخبار ما روي عن الصادق عليه السلام قال سأل الحسين بن علي عليهما السلام فقيل له كيف أصبحت يا ابن رسول الله؟قال:أصبحت ولي رب فوقي والنار أمامي،والموت يطلبني والحساب محدق بي وانا مرتهن بعملي لا أجد ما أحب ولا أدفع ما أكره والأمور بيد غيري فان شاء عذبني وان شاء عفى عني فاي فقير أفقر مني.

وقيل لعلي بن الحسين عليهما السلام كيف أصبحت يا أبن رسول الله فقال:أصبحت مطلوبا بثمان:

الله تعالى يطلبني بالفرائض والنبي بالسنة والعيال بالقوت،والنفس بالشهوة والشيطان بالمعصية والحافظان بصدق العمل وملك الموت بالروح،والقبر بالجسد فأنا بين هذه الخصال مظوم.

وقيل لأمير المؤمنين عليه السلام كيف أصبحت قال:كيف يصبح من كان لله عليه حافظان،وعلم ان خطاه مكتوبات في الديوان ان لم يرحمه ربه فمرجعه الى النيران قال جابر الأنصاري دخلت علي أمير المؤمنين عليه السلام يوما فقلت:كيف أصبحت يا أمير المؤمنين قال آكل رزقي قال جابر ما تقول في دار الدنيا؟قال ما تقول في دار اولها غم وآخرها الموت،قال:فمن أغبط الناس قال جسد تحت التراب أمن العقاب ويرجو الثواب.

وقيل لسلمان الفارسي كيف أصبحت؟قال:كيف أصبح من كان الموت غايته والقبر منزله،والديدان جواره وان لم يغفر له فالنار مسكنه وقيل لحذيفة كيف أصبحت؟قال:كيف أصبح من كان أسمه عبدا ويدفن غدا في القبر واحدا ويحشر بين يدي الله تعالى واحدا.

الصفحة 68 من 250