مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 3 من 250

لذاك أعيت على الأفهام مسألة أهدت الى سيبويه الحتف والغمما

قد كانت العقرب العوجاء أحسبها قدما أشدّ من الزنبور وقع حما

وفي الجواب عليها هل اذا هو هي او هل اذا هو ايّاها قد أختصما

وخطّأ ابن زياد وابن حمزة فى ما قال فيها ابو بشر وقد ظلما

وغاظ عمروا عليّ في حكومته يا ليته لم يكن في أمرها حكما

كغيظ عمرو عليّا في حكومته يا ليته لم يكن في أمرها حكما

وفجّع ابن زياد كلّ منتحب من أهله اذ غدا منه يفيض دما

كفجعة بن زياد كلّ منتحب من أهله اذ غدا منه يفيض دما

وأصبحت بعده الأنفاس باكية في كلّ طرس كدمع سحّ وأنسجما

وليس يخلو أمرأ من حاسد اضم لو لا التنافس في الدنيا لما اضما

والغبن في العلم اشجى محنة علمت وأبرح الناس شجوا عالم هضما

وقوله وربّما نصبوا اي ربّما على الحال بعد أن رفعوا ما بعد اذا على الأبتداء فيقولون فاذا زيد جالسا،وقوله ربما فى آخر البيت بالتخيف توكيد لربّما في أوّله بالتشديد،وغمما في آخر البيت الثالث بفتح الغين كناية عن الأشكال والخفاء،وغمما فى آخر البيت الرابع بضمّها جمع غمّة وابن زياد هو الفراء واسمه يحيى وابن حمزة الكسائي واسمه علي،وابو بشر سيبويه واسمه عمرو،والف ظلما للتثنية ان بنيته للفاعل وللأطلاق انّ بنيته للمفعول،وعمرو وعلىّ الأوّلان سيبويه والكسائى والاخران ابن العاص ومولانا أمير المؤمنين عليّ بن ابي طالب عليه السّلام،وحكما الأوّل والد الفراء والثانى زياد بن ابيه عليهما اللّعنة والعذاب والنيران وابنه المشار اليه هو المرسل في قتل ابي عبد اللّه الحسين عليه السّلام،واضم كغضب وزنا ومعنى وأعجام ضاد وهضم مبني للمفعول اى لم يوفّ حقّه وامّا سؤال الكسائى فجوابه ما قال سيبويه فاذا هو هي هذا وجه الكلام مثل فاذا هي بيضاء وامّا فاذا هو ايّاها فان ثبت فخارج عن القياس وظرف فيه معنى وجدت ورايت فجاز له ان ينصب المفعول وهو مع ذلك ظرف فيه مخبر به عن الإسم بعده انتهى،وهو خطأ لأنّ المعاني لا تنصب المفاعيل الصحيحة.والثانى انّ ضمير النصب أستعير في مكان ضمير الّرفع قاله ابن مالك والثالث انّه مفعول به والأصل فاذا هو يساويها ثمّ حذف الفعل فأنفصل الضمير والرابع انّه مفعول مطلق والأصل فاذا هو يلسه لسعتها ذهب اليه الأعلم الخامس انّه منصوب على الحال من الضمير في الخبر المحذوف والأصل فاذا هو ثابت مثلها ثمّ حذف المضاف فأنفصل الضمير وأنتصب في اللّفظ على الحال على سبيل النيابة،وهذا كلّه ما كان يخفى على سيبويه لكنّه لمّا كان

لذاك أعيت على الأفهام مسألة أهدت الى سيبويه الحتف والغمما

قد كانت العقرب العوجاء أحسبها قدما أشد من الزنبور وقع حما

وفي الجواب عليها هل اذا هو هي او هل اذا هو اياها قد أختصما

وخطأ ابن زياد وابن حمزة فى ما قال فيها ابو بشر وقد ظلما

وغاظ عمروا علي في حكومته يا ليته لم يكن في أمرها حكما

كغيظ عمرو عليا في حكومته يا ليته لم يكن في أمرها حكما

وفجع ابن زياد كل منتحب من أهله اذ غدا منه يفيض دما

كفجعة بن زياد كل منتحب من أهله اذ غدا منه يفيض دما

وأصبحت بعده الأنفاس باكية في كل طرس كدمع سح وأنسجما

وليس يخلو أمرأ من حاسد اضم لو لا التنافس في الدنيا لما اضما

والغبن في العلم اشجى محنة علمت وأبرح الناس شجوا عالم هضما

وقوله وربما نصبوا اي ربما على الحال بعد أن رفعوا ما بعد اذا على الأبتداء فيقولون فاذا زيد جالسا،وقوله ربما فى آخر البيت بالتخيف توكيد لربما في أوله بالتشديد،وغمما في آخر البيت الثالث بفتح الغين كناية عن الأشكال والخفاء،وغمما فى آخر البيت الرابع بضمها جمع غمة وابن زياد هو الفراء واسمه يحيى وابن حمزة الكسائي واسمه علي،وابو بشر سيبويه واسمه عمرو،والف ظلما للتثنية ان بنيته للفاعل وللأطلاق ان بنيته للمفعول،وعمرو وعلى الأولان سيبويه والكسائى والاخران ابن العاص ومولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام،وحكما الأول والد الفراء والثانى زياد بن ابيه عليهما اللعنة والعذاب والنيران وابنه المشار اليه هو المرسل في قتل ابي عبد الله الحسين عليه السلام،واضم كغضب وزنا ومعنى وأعجام ضاد وهضم مبني للمفعول اى لم يوف حقه واما سؤال الكسائى فجوابه ما قال سيبويه فاذا هو هي هذا وجه الكلام مثل فاذا هي بيضاء واما فاذا هو اياها فان ثبت فخارج عن القياس وظرف فيه معنى وجدت ورايت فجاز له ان ينصب المفعول وهو مع ذلك ظرف فيه مخبر به عن الإسم بعده انتهى،وهو خطأ لأن المعاني لا تنصب المفاعيل الصحيحة.والثانى ان ضمير النصب أستعير في مكان ضمير الرفع قاله ابن مالك والثالث انه مفعول به والأصل فاذا هو يساويها ثم حذف الفعل فأنفصل الضمير والرابع انه مفعول مطلق والأصل فاذا هو يلسه لسعتها ذهب اليه الأعلم الخامس انه منصوب على الحال من الضمير في الخبر المحذوف والأصل فاذا هو ثابت مثلها ثم حذف المضاف فأنفصل الضمير وأنتصب في اللفظ على الحال على سبيل النيابة،وهذا كله ما كان يخفى على سيبويه لكنه لما كان

الصفحة 3 من 250