مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 230 من 250

طالعة،فنظرت واللّه الى القوم فعرفتهم رجلا رجلا فاذا هم كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عدد القوم اربعة عشر رجلا تسعة من قريش وخمسة من سائر الناس.

فقال له الفتى:سمّهم لنا يرحمك اللّه قال حذيفة:هم واللّه ابو بكر وعمر وعثمان وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وابو عبيدة بن الجراح ومعاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص هؤلاء من قريش،واما الخمسة الأخر فابو موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة الثقفي واوس بن الحدثان البصري وابو هريرة وابو طلحة الأنصاري،قال حذيفة:ثمّ انحدرنا من العقبة وقد طلع الفجر فنزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فتوضأ وانتظر اصحابه من العقبة واجتمعوا فرأيت القوم بأجمعهم وقد دخلوا مع الناس وصلّوا خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله،فلمّا انصرف من صلاته التفت فنظر الى ابي بكر وعمر وابي عبيدة يتناجون فأمر مناديا فنادى في الناس لا تجتمع ثلاثة نفرات من الناس يتناجون فيما بينهم بسرّ وارتحل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالناس من منزل العقبة فلمّا نزل المنزل الآخر رأى سالم مولى ابا حذيفة وابا بكر وعمر وابا عبيدة يسار بعضهم بعضا فوقف عليهم وقال:ا ليس قد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ان لا تجتمع ثلاثة نفرات من الناس على سرّ واحد،واللّه لتخبروني فيما انتم والاّ أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى اخبره بذلك منكم،فقال ابو بكر:يا سالم أعليك عهد اللّه وميثاقه لئن نحن خبّرناك بالذي نحن فيه ربما اجتمعنا له ان احببت ان تدخل معنا فيه دخلت وكنت رجلا منّا وان كرهت ذلك كتمته علينا؟فقال سالم:لكم ذلك واعطاهم بذلك عهده وميثاقه،وكان سالم شديد البغض والعداوة لعلي بن ابي طالب عليه السّلام وعرفوا ذلك منه، فقالوا له:انّا قد اجتمعنا على ان نتحالف ونتعاقد على ان لا نطيع محمدا صلّى اللّه عليه وآله فيما فرض علينا من ولاية علي بن ابي طالب بعده،فقال لهم سالم:عليكم عهد اللّه وميثاقه انّ في هذا الأمر كنتم تخوضون وتتناجون،قالوا:أجل علينا عهد اللّه وميثاقه انّ في هذا الأمر كنتم تخوضون وتتناجون، قالوا:اجل علينا عهد اللّه وميثاقه انا انّما كنّا في هذا الأمر بعينه لا في شيء سواه،قال سالم:وانا واللّه اوّل من يعاقدكم على هذا الأمر ولا يخالفكم عليه واللّه ما طلعت الشمس على اهل بيت ابغض اليّ من بني هاشم ولا من بن هاشم ابغض اليّ ولا أمقت من علي بن ابي طالب عليه السّلام فاصنعوا في هذا الأمر ما بدا لكم فانّي واحد منكم،فتعاقدوا من وقتهم على هذا الأمر ثم تفرقوا، فلما اراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المسير اتوه فقال لهم:فيما كنتم تتناجون في يومكم هذا وقد نهيتكم عن النجوى؟فقالوا:يا رسول اللّه ما لتقينا غير وقتنا هذا فنظر اليهم النبي صلّى اللّه عليه وآله مليّا ثم قال لهم:انتم اعلم ام اللّه؟ومن اظلم ممّن كتم شهادة عنده من اللّه وما اللّه بغافل عما تعملون.

ثم سار حتى دخل المدينة واجتمع القوم جميعا وكتبوا صحيفة فيهم على ما ذكر ما تعاهدوا عليه في هذا الأمر وكان اوّل ما في الصحيفة النكث لولاية علي بن ابي طالب عليه السّلام وانّ الأمر لأبي

طالعة،فنظرت والله الى القوم فعرفتهم رجلا رجلا فاذا هم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله عدد القوم اربعة عشر رجلا تسعة من قريش وخمسة من سائر الناس.

فقال له الفتى:سمهم لنا يرحمك الله قال حذيفة:هم والله ابو بكر وعمر وعثمان وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وابو عبيدة بن الجراح ومعاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص هؤلاء من قريش،واما الخمسة الأخر فابو موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة الثقفي واوس بن الحدثان البصري وابو هريرة وابو طلحة الأنصاري،قال حذيفة:ثم انحدرنا من العقبة وقد طلع الفجر فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله فتوضأ وانتظر اصحابه من العقبة واجتمعوا فرأيت القوم بأجمعهم وقد دخلوا مع الناس وصلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله،فلما انصرف من صلاته التفت فنظر الى ابي بكر وعمر وابي عبيدة يتناجون فأمر مناديا فنادى في الناس لا تجتمع ثلاثة نفرات من الناس يتناجون فيما بينهم بسر وارتحل رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس من منزل العقبة فلما نزل المنزل الآخر رأى سالم مولى ابا حذيفة وابا بكر وعمر وابا عبيدة يسار بعضهم بعضا فوقف عليهم وقال:ا ليس قد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله ان لا تجتمع ثلاثة نفرات من الناس على سر واحد،والله لتخبروني فيما انتم والا أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى اخبره بذلك منكم،فقال ابو بكر:يا سالم أعليك عهد الله وميثاقه لئن نحن خبرناك بالذي نحن فيه ربما اجتمعنا له ان احببت ان تدخل معنا فيه دخلت وكنت رجلا منا وان كرهت ذلك كتمته علينا؟فقال سالم:لكم ذلك واعطاهم بذلك عهده وميثاقه،وكان سالم شديد البغض والعداوة لعلي بن ابي طالب عليه السلام وعرفوا ذلك منه، فقالوا له:انا قد اجتمعنا على ان نتحالف ونتعاقد على ان لا نطيع محمدا صلى الله عليه وآله فيما فرض علينا من ولاية علي بن ابي طالب بعده،فقال لهم سالم:عليكم عهد الله وميثاقه ان في هذا الأمر كنتم تخوضون وتتناجون،قالوا:أجل علينا عهد الله وميثاقه ان في هذا الأمر كنتم تخوضون وتتناجون، قالوا:اجل علينا عهد الله وميثاقه انا انما كنا في هذا الأمر بعينه لا في شيء سواه،قال سالم:وانا والله اول من يعاقدكم على هذا الأمر ولا يخالفكم عليه والله ما طلعت الشمس على اهل بيت ابغض الي من بني هاشم ولا من بن هاشم ابغض الي ولا أمقت من علي بن ابي طالب عليه السلام فاصنعوا في هذا الأمر ما بدا لكم فاني واحد منكم،فتعاقدوا من وقتهم على هذا الأمر ثم تفرقوا، فلما اراد رسول الله صلى الله عليه وآله المسير اتوه فقال لهم:فيما كنتم تتناجون في يومكم هذا وقد نهيتكم عن النجوى؟فقالوا:يا رسول الله ما لتقينا غير وقتنا هذا فنظر اليهم النبي صلى الله عليه وآله مليا ثم قال لهم:انتم اعلم ام الله؟ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون.

ثم سار حتى دخل المدينة واجتمع القوم جميعا وكتبوا صحيفة فيهم على ما ذكر ما تعاهدوا عليه في هذا الأمر وكان اول ما في الصحيفة النكث لولاية علي بن ابي طالب عليه السلام وان الأمر لأبي

الصفحة 230 من 250