فيها ما دامت هذه السماوات وهذه الأرض الاّ ما شاء اللّه وهو اخراجهم من تلك النار في زمن مولانا المهدي عليه السّلام حتّى يذّبهم بنوع آخر من العذاب في هذه الدنيا وكذلك الكلام في الجنة فانّ المؤمنين بعد الموت مخلدون في وادي السّلام ما دامت السماوات والأرض الاّ ما شاء اللّه ان يخرجهم منها الى نعيم آخر وهو ايضا في عصر الأمام المهدي عليه السّلام فانّه يخرجهم من ذلك النعيم الى نعيم آخر في الدنيا كما تقدم من انّهم يكونون ولاة على البلدان من قبله عليه السّلام وينكحون النساء في زمنه ايضا،ويعيش الرجل منهم الف سنة يولد له في كل سنة ولد ذكر الى غير ذلك وعلى هذا فلا تكلّف في شيء من الوجهين..
وامّا خلود أهل جنة الآخرة فلا يعرض له تغيير ولا تبديل الاّ بالزيادة،روي انّ اللّه تعالى يبعث كل يوم لكل واحد من المؤمنين حوراء قد فاق حسنها على ما عنده من الحوريات الى غير ذلك من الهدايا كارسال الملائكة كل يوم،بأن يبلغوا سلام اللّه تعالى اليهم مع سلام الملائكة عليهم كما قيل في قوله تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم ان الحمد للّه رب العالمين،فقال جماعة من المفسرين انّ ذكر المؤمنين في الجنّة ان يقولوا سبحانك اللهم يقولون ذلك لا على وجه العبادة لأنه ليس هناك تكليف بل يلتذون بالتسبيح.
وقيل انّه اذا مرّ بهم الطير في الهواء يشتهونه قالوا:سبحانك اللهم فيأتيهم الطير فيقع مشويا بين ايديهم واذا قضوا منه الشهوة قالوا الحمد للّه رب العالمين فيطير الطير حيّا كما كان فيكون مفتتح كلامهم في كل شيء التسبيح ومحنتهم كلامهم التحميد ويكون التسبيح في الجنة بل التسمية في الدنيا وتحيّتهم فيها سلام أي تحيتهم من اللّه سبحانه في الجنة سلام،وقيل معناه تحيّة بعضهم لبعض او تحيّة الملائكة لهم فيها سلام يقولون سلام عليكم أي سلمتم من الآفات والمكاره التي ابتلي بها اهل النار،وقوله وآخر دعواهم ان الحمد للّه رب العالمين،وليس المراد ان يكون ذلك آخر كلامهم حتّى لا يتكلموا بعده بشيء بل المراد انّهم يجعلون هذا آخر كلامهم في كلّ ما ذكروه فيكون الأبتداء في الحمد كما عرفت من قول آدم عليه السّلام لمّا دخلت فيه الروح الحمد للّه رب العالمين عند ما عطس والأختتام في كلام اهل الجنة بالحمد.
وروى شيخنا ابن بابويه باسناده الى مولانا الأمام ابي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام قال:قال النبي صلّى اللّه عليه وآله دخلت الجنة فرأيت اكثر اهلها البله قال:قلت له ما الأبله؟فقال العاقل:في الخبر الغافل عن الشرّ الذي يصوم في كل شهر ثلاثة ايام أقول قد ورد هذا الحديث خاليا عن التفسير في مواضع اخرى مثل قوله صلّى اللّه عليه وآله انّ اكثر اهل الجنة البله انّ اقل ساكني الجنّة النساء والأبله في اللغة الناقص العقل وفسره بعضهم بأن المراد بهم من لا ريبة في قلوبهم وغائلة في دخائلهم فهم بله عن الشرّ لا يستعملونه ويمكن الجمع امّا بحمل المطلق على المفيد او على انّ التفسير راجع
فيها ما دامت هذه السماوات وهذه الأرض الا ما شاء الله وهو اخراجهم من تلك النار في زمن مولانا المهدي عليه السلام حتى يذبهم بنوع آخر من العذاب في هذه الدنيا وكذلك الكلام في الجنة فان المؤمنين بعد الموت مخلدون في وادي السلام ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء الله ان يخرجهم منها الى نعيم آخر وهو ايضا في عصر الأمام المهدي عليه السلام فانه يخرجهم من ذلك النعيم الى نعيم آخر في الدنيا كما تقدم من انهم يكونون ولاة على البلدان من قبله عليه السلام وينكحون النساء في زمنه ايضا،ويعيش الرجل منهم الف سنة يولد له في كل سنة ولد ذكر الى غير ذلك وعلى هذا فلا تكلف في شيء من الوجهين..
واما خلود أهل جنة الآخرة فلا يعرض له تغيير ولا تبديل الا بالزيادة،روي ان الله تعالى يبعث كل يوم لكل واحد من المؤمنين حوراء قد فاق حسنها على ما عنده من الحوريات الى غير ذلك من الهدايا كارسال الملائكة كل يوم،بأن يبلغوا سلام الله تعالى اليهم مع سلام الملائكة عليهم كما قيل في قوله تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين،فقال جماعة من المفسرين ان ذكر المؤمنين في الجنة ان يقولوا سبحانك اللهم يقولون ذلك لا على وجه العبادة لأنه ليس هناك تكليف بل يلتذون بالتسبيح.
وقيل انه اذا مر بهم الطير في الهواء يشتهونه قالوا:سبحانك اللهم فيأتيهم الطير فيقع مشويا بين ايديهم واذا قضوا منه الشهوة قالوا الحمد لله رب العالمين فيطير الطير حيا كما كان فيكون مفتتح كلامهم في كل شيء التسبيح ومحنتهم كلامهم التحميد ويكون التسبيح في الجنة بل التسمية في الدنيا وتحيتهم فيها سلام أي تحيتهم من الله سبحانه في الجنة سلام،وقيل معناه تحية بعضهم لبعض او تحية الملائكة لهم فيها سلام يقولون سلام عليكم أي سلمتم من الآفات والمكاره التي ابتلي بها اهل النار،وقوله وآخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين،وليس المراد ان يكون ذلك آخر كلامهم حتى لا يتكلموا بعده بشيء بل المراد انهم يجعلون هذا آخر كلامهم في كل ما ذكروه فيكون الأبتداء في الحمد كما عرفت من قول آدم عليه السلام لما دخلت فيه الروح الحمد لله رب العالمين عند ما عطس والأختتام في كلام اهل الجنة بالحمد.
وروى شيخنا ابن بابويه باسناده الى مولانا الأمام ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال:قال النبي صلى الله عليه وآله دخلت الجنة فرأيت اكثر اهلها البله قال:قلت له ما الأبله؟فقال العاقل:في الخبر الغافل عن الشر الذي يصوم في كل شهر ثلاثة ايام أقول قد ورد هذا الحديث خاليا عن التفسير في مواضع اخرى مثل قوله صلى الله عليه وآله ان اكثر اهل الجنة البله ان اقل ساكني الجنة النساء والأبله في اللغة الناقص العقل وفسره بعضهم بأن المراد بهم من لا ريبة في قلوبهم وغائلة في دخائلهم فهم بله عن الشر لا يستعملونه ويمكن الجمع اما بحمل المطلق على المفيد او على ان التفسير راجع




