ينسيهم اياهم حتى لا يغتموا لهم ولفراقهم وبالجملة فلذة العمر المجالسة مع الأحباب حتى انّه روي انّ المرأة في الدنيا اذا تزوجت زوجين او اكثر اعطيت في الجنّة لأشدّهما حبا معه في الدنيا.
السادس المنازل والأمكنة المزيّنة بأنواع الزينة من الغرف التى يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها،مشبّكة بالفضّة والذهب وسائر المعادن،وروي في تفسير قوله تعالى اَلَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ انّ اللّه سبحانه قد بنى لكل انسان بيتين احدهما في الجنة والآخر في النار،فالمؤمن بسبب ايمانه استحق منزله في الجنة بالأصل ومنزل مخالف من المخالفين بالميراث وكل واحد من المخالفين استحقّ في النار منزلين احدهما ماله بالأصالة والآخر ما وصل اليه بالميراث وكل واحد من المخالفين استحق في النار منزلين احدهما ماله بالأصالة والآخر ما وصل اليه بالميراث من منازل المؤمنين فالمؤمنون قد ورثوا الفردوس والمخالفون قد ورثوا منازل النار،وقد روي انّ كلّ بيت في الجنة له غرفة مشرفة على النار حتّى اذا فتح بابها نظر الى اهل النار وتعذيبهم فيها فيراهم بهذه الحالات ويرى نفسه بتلك الحالات.
السابع انواع الطرب واعظم انواعه الغناء،روي انّ اعرابيا جاء الى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال:
يا رسول اللّه ذكرت في الجنة كل شيء فاين الغناء؟فقال:نعم يا اعرابي انّ في شجرها اجراسا معلقة،اذا ضرب واحد منها خرجت منه نغمات لو انّ اهل الدنيا سمعوا نغمة منها لماتوا من الشوق والطرب،وفي مجالس طربهم من الولدان الحسان ما لا يحصى وهم يخدمونهم في مجالسهم كما قال سبحانه يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدٰانٌ مُخَلَّدُونَ اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منشورا قال جماعة من المفسرين انّما شبههم بالمنثور لأنتشارهم في الخدمة،فلو كان صفا لتشبّهوا بالمنظوم،وقيل انّما شبههم به من جهة الصفا وحسن المنظر والكثرة وفي يد كل واحد من الأولاد قدح من الشراب الطهور ليشربه اهل المجلس رزقنا اللّه واياكم بمنه وكرمه وانّه رحيم كريم وفي شجرها طيور تصوت بالتسبيح والتقديس لا يقدر اهل الدنيا على سماعها.
وامّا انهارها فلا يقدر القادرون على وصفها،وفي الروايات أنّ فيها نهرا وفيه لبن وعسل وخمر تجري كلّ واحد على خطّ مستوى لا يمتزج أحدهما بالآخر وفيها نهر اسمه رجب خلقه اللّه تعالى لمن صام شهر رجب،وفي الحديث انّ بها نهرا اسمه خيرا فاذا قال الرجل لصاحبه جزاك اللّه خيرا فمعناه سقاك اللّه من ذلك النهر الذي اسمه خير.
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال:عرض الجنة ليلة المعراج فرأيت فيها اربعة انهار ماء ولبن وعسل وخمر،فسألت جبرئيل عليه السّلام عنها من اين تجيء والى اين تذهب؟فقال:آخرها يذهب الى حوض الكوثر،وامّا اولها فلا ادري فسل اللّه تعالى حتى يخبرك به فدعوت اللّه تعالى وسألته فاذا ملك سلّم عليّ وقال ليكضم عينيك فضممت ساعة،فقال:افتح ففتحت فاذا انا بشجرة تحتها قبّة من
ينسيهم اياهم حتى لا يغتموا لهم ولفراقهم وبالجملة فلذة العمر المجالسة مع الأحباب حتى انه روي ان المرأة في الدنيا اذا تزوجت زوجين او اكثر اعطيت في الجنة لأشدهما حبا معه في الدنيا.
السادس المنازل والأمكنة المزينة بأنواع الزينة من الغرف التى يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها،مشبكة بالفضة والذهب وسائر المعادن،وروي في تفسير قوله تعالى الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ان الله سبحانه قد بنى لكل انسان بيتين احدهما في الجنة والآخر في النار،فالمؤمن بسبب ايمانه استحق منزله في الجنة بالأصل ومنزل مخالف من المخالفين بالميراث وكل واحد من المخالفين استحق في النار منزلين احدهما ماله بالأصالة والآخر ما وصل اليه بالميراث وكل واحد من المخالفين استحق في النار منزلين احدهما ماله بالأصالة والآخر ما وصل اليه بالميراث من منازل المؤمنين فالمؤمنون قد ورثوا الفردوس والمخالفون قد ورثوا منازل النار،وقد روي ان كل بيت في الجنة له غرفة مشرفة على النار حتى اذا فتح بابها نظر الى اهل النار وتعذيبهم فيها فيراهم بهذه الحالات ويرى نفسه بتلك الحالات.
السابع انواع الطرب واعظم انواعه الغناء،روي ان اعرابيا جاء الى النبي صلى الله عليه وآله فقال:
يا رسول الله ذكرت في الجنة كل شيء فاين الغناء؟فقال:نعم يا اعرابي ان في شجرها اجراسا معلقة،اذا ضرب واحد منها خرجت منه نغمات لو ان اهل الدنيا سمعوا نغمة منها لماتوا من الشوق والطرب،وفي مجالس طربهم من الولدان الحسان ما لا يحصى وهم يخدمونهم في مجالسهم كما قال سبحانه يطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منشورا قال جماعة من المفسرين انما شبههم بالمنثور لأنتشارهم في الخدمة،فلو كان صفا لتشبهوا بالمنظوم،وقيل انما شبههم به من جهة الصفا وحسن المنظر والكثرة وفي يد كل واحد من الأولاد قدح من الشراب الطهور ليشربه اهل المجلس رزقنا الله واياكم بمنه وكرمه وانه رحيم كريم وفي شجرها طيور تصوت بالتسبيح والتقديس لا يقدر اهل الدنيا على سماعها.
واما انهارها فلا يقدر القادرون على وصفها،وفي الروايات أن فيها نهرا وفيه لبن وعسل وخمر تجري كل واحد على خط مستوى لا يمتزج أحدهما بالآخر وفيها نهر اسمه رجب خلقه الله تعالى لمن صام شهر رجب،وفي الحديث ان بها نهرا اسمه خيرا فاذا قال الرجل لصاحبه جزاك الله خيرا فمعناه سقاك الله من ذلك النهر الذي اسمه خير.
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله قال:عرض الجنة ليلة المعراج فرأيت فيها اربعة انهار ماء ولبن وعسل وخمر،فسألت جبرئيل عليه السلام عنها من اين تجيء والى اين تذهب؟فقال:آخرها يذهب الى حوض الكوثر،واما اولها فلا ادري فسل الله تعالى حتى يخبرك به فدعوت الله تعالى وسألته فاذا ملك سلم علي وقال ليكضم عينيك فضممت ساعة،فقال:افتح ففتحت فاذا انا بشجرة تحتها قبة من




