مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 200 من 250

احمر،فاذا دنت من ولي اللّه وهمّ يقول اليها شوقا تقول:يا ولي اللّه ليس هذا يوم تعب ولا نصب ولا تقم أنا لك وانت لي فيعتنقان قدر خمسمائة عام من اعوام الدّنيا لا تملّه ولا يملها،قال:فينظر الى عنقها فاذا عليه قلادة من قصب ياقوت احمر وسطها لوح مكتوب انت يا ولي اللّه حبيبي وانا الحوراء حبيبتك اليك تتأهب نفسي واليّ تتأهب نفسك،ثمّ يبعث اللّه الف ملك يهنونه بالجنة ويزوجونه الحوراء،قال:فينتهون الى اول باب من جنانه،فيقولون:الملك الموكل بأبواب الجنان استأذن لنا ولي اللّه فان اللّه بعثنا مهنّين له،فيقول الملك حتّى اقول للحاجب فيعلم مكانكم،قال:

فيدخل الملك الى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنات حتى ينتهي الى اول باب،فيقول للحاجب:انّ علي باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العالمين جاؤوا يهنئون ولي اللّه وقد سئلوا ان يستأذن لهم عليه فيقول الحاجب:انذه ليعظم عليّ ان أستأذن لأحد علي ولي اللّه وهو مع زوجته،قال:وبين الحاجب وبين ولي اللّه جنتان فيدخل الحاجب على القيّم فيقول له:انّ على باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العالمين يهنّون ولي اللّه فاعلموه مكانهم،قال:فيعلمونه الخدام مكانهم،قال:فيؤذن لهم فيدخلون على ولي اللّه وهو في الغرفة ولها الف باب وعلى كل باب من ابوابها ملك موكل به فيدخل كل ملك من باب من ابواب الغرفة فيبلّغونه رسالة الجبّار، وذلك قول اللّه وَالْمَلاٰئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بٰابٍ يعني ابواب الغرفة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار،وذلك قوله وَإِذٰا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً يعني بذلك وليّ اللّه وما هم فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم وانّ الملائكة من رسل الجبّار ليستأذنون عليهم فلا يدخلون عليه الاّ باذنه فذلك الملك العظيم،أقول وقد روي ايضا في تفسير الملك العظيم انّ ادنى اهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه مسيرة الف عام.

واعلم انّ لذات الجنة انواع:الأول محبّة اللّه تعالى ايّاهم ورضاؤه عنهم فقد جعله سبحانه اعظم من كلّ لذات الجنة حيث قال بعد ما عدد نعم الجنة:ورضوان من اللّه اكبر يعني انّ رضاء اللّه عنهم أعظم من كل ما في الجنة من اللّذات،وهذه اللّذة لا يدركها كلّ واحد وانّما يدركها الأولياء كما سبق في أحوال مولانا امير المؤمنين عليه السّلام،الثاني لذة النكاح.

وقد ورد في الروايات انّ اللّه تعالى ادنى ما يعطي المؤمن سبعين الف حوراء لو طلعت واحدة منهنّ الى الدنيا لأشرقت لها ولمات الناس من الشوق اليها،وانذ الحوراء اذا ضحكت يعلو نور اسنانها حيطان الجنّة واشجارها وانّها تلبس سبعين حلّة ويرى مخ ساقها من تحت الحلل وانّ الواحدة منهن لها الف وصيفة مقنعة كل وصيفة منهن تعادل قيمة الدنيا وما فيها من الأموال،وانّ الحوراء كلّما جامعها زوجها عادت بكرا وذلك كما قال عليه السّلام:انّ ابدانهن من المسك والعنبر وليس فيه مدخل الاّ للإحليل فاذا خرج الذكر عاد الى ما كان عليه من الألتئام.

احمر،فاذا دنت من ولي الله وهم يقول اليها شوقا تقول:يا ولي الله ليس هذا يوم تعب ولا نصب ولا تقم أنا لك وانت لي فيعتنقان قدر خمسمائة عام من اعوام الدنيا لا تمله ولا يملها،قال:فينظر الى عنقها فاذا عليه قلادة من قصب ياقوت احمر وسطها لوح مكتوب انت يا ولي الله حبيبي وانا الحوراء حبيبتك اليك تتأهب نفسي والي تتأهب نفسك،ثم يبعث الله الف ملك يهنونه بالجنة ويزوجونه الحوراء،قال:فينتهون الى اول باب من جنانه،فيقولون:الملك الموكل بأبواب الجنان استأذن لنا ولي الله فان الله بعثنا مهنين له،فيقول الملك حتى اقول للحاجب فيعلم مكانكم،قال:

فيدخل الملك الى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنات حتى ينتهي الى اول باب،فيقول للحاجب:ان علي باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العالمين جاؤوا يهنئون ولي الله وقد سئلوا ان يستأذن لهم عليه فيقول الحاجب:انذه ليعظم علي ان أستأذن لأحد علي ولي الله وهو مع زوجته،قال:وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان فيدخل الحاجب على القيم فيقول له:ان على باب العرصة الف ملك ارسلهم رب العالمين يهنون ولي الله فاعلموه مكانهم،قال:فيعلمونه الخدام مكانهم،قال:فيؤذن لهم فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها الف باب وعلى كل باب من ابوابها ملك موكل به فيدخل كل ملك من باب من ابواب الغرفة فيبلغونه رسالة الجبار، وذلك قول الله والملائكة يدخلون عليهم من كل باب يعني ابواب الغرفة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار،وذلك قوله وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا يعني بذلك ولي الله وما هم فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم وان الملائكة من رسل الجبار ليستأذنون عليهم فلا يدخلون عليه الا باذنه فذلك الملك العظيم،أقول وقد روي ايضا في تفسير الملك العظيم ان ادنى اهل الجنة منزلة من ينظر في ملكه مسيرة الف عام.

واعلم ان لذات الجنة انواع:الأول محبة الله تعالى اياهم ورضاؤه عنهم فقد جعله سبحانه اعظم من كل لذات الجنة حيث قال بعد ما عدد نعم الجنة:ورضوان من الله اكبر يعني ان رضاء الله عنهم أعظم من كل ما في الجنة من اللذات،وهذه اللذة لا يدركها كل واحد وانما يدركها الأولياء كما سبق في أحوال مولانا امير المؤمنين عليه السلام،الثاني لذة النكاح.

وقد ورد في الروايات ان الله تعالى ادنى ما يعطي المؤمن سبعين الف حوراء لو طلعت واحدة منهن الى الدنيا لأشرقت لها ولمات الناس من الشوق اليها،وانذ الحوراء اذا ضحكت يعلو نور اسنانها حيطان الجنة واشجارها وانها تلبس سبعين حلة ويرى مخ ساقها من تحت الحلل وان الواحدة منهن لها الف وصيفة مقنعة كل وصيفة منهن تعادل قيمة الدنيا وما فيها من الأموال،وان الحوراء كلما جامعها زوجها عادت بكرا وذلك كما قال عليه السلام:ان ابدانهن من المسك والعنبر وليس فيه مدخل الا للإحليل فاذا خرج الذكر عاد الى ما كان عليه من الألتئام.

الصفحة 200 من 250