مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 199 من 250

واحد من ياقوتة حمراء لا حلق له،واما باب الشكر فانّه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان مسيرة ما بينهما مسيرة خمسمائة عام له ضجيج وحنين يقول:اللهم جئني بأهلي،قال:قلت هل يتكلم الباب؟قال:نعم ينطقه اللّه ذو الجلال والأكرام.

وامّا باب البلاء قلت:ا ليس باب البلاء هو باب الصبر؟قال:لا قلت فما البلاء؟قال المصائب والأسقام والأمراض والجذام وهو باب من ياقوتة صفراء مصراع واحد ما اقلّ من يدخل فيه،قلت برحمتك اللّه زدني وتفضّل عليّ فاني فقير فقال:وامّا الباب الأعظم فيدخل منه الصالحون وهم اهل الزهد والورع والرّاغبون الى اللّه عزّ وجلّ المستأنسون به،قلت اذا دخلوا الجنّة فما ذا يصنعون؟قال:يسيرون على نهرين في ماء صاف في سفن الياقوت مجاذيفها اللؤلؤ فيها ملائكة من نور عليهم ثياب خضر شديدة خضرتها،قلت:هل يكون من النّور أخضر قال:انّ الثياب خضر ولكن فيها نور من نور رب العالمين ليسيروا على حافتي ذلك النهر،قلت فما اسم ذلك النهر؟قال:جنة المأوى،قلت:هل وسطها غيرها؟قال:نعم جنّة عدن وهي في وسط الجنان،وامّا جنة عدن فسورها ياقوت احمر وحصاها اللؤلؤ،قلت:فهل فيها غيرها؟قال:نعم جنّة الفردوس،قلت:كيف سورها؟قال:سورها نور،قلت:الغرف التي فيها؟قال:هي من نور رب العالمين.

وروى شيخنا الكليني قدس اللّه روحه باسناده الى مولانا الأمام ابي جعفر محمذد بن علي الباقر عليهما السّلام قال:سئل علي عليه السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن تفسير قوله تعالى لٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهٰا غُرَفٌ بما ذا بنيت هذه الغرف يا رسول اللّه؟فقال:يا علي تلك الغرف بناها اللّه لأوليائه بالدّر والياقوت والزبرجد سقوفها الذهب محبوكة به وفيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والعنبر والكافور،وذلك قول اللّه تعالى وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ فاذا دخل المؤمن الى منازله في الجنّة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة والبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدرّ منظومان في الأكليل تحت التاج والبس سبعين حلّة حرير بألوان مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر وذلك قوله يُحَلَّوْنَ فِيهٰا مِنْ أَسٰاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبٰاسُهُمْ فِيهٰا حَرِيرٌ فاذا جلس المؤمن على سريره اهتزّ سريره فرحا،فاذا استقرت بوليّ اللّه منازله في الجنة استأذن عليه الملك الموكّل بجنابة ليهنيّه بكرامة اللّه ايّاه فيقول له خدّام المؤمن ووصفاؤه مكانك فانّ ولي اللّه قد اتكىء على اريكته وزوجته الحوراء العيناء قد ذهبت اليه فاصبر لولي اللّه حتّى يفرغ من شغله،قال:فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشي مقبلة وحولها وصفؤها وعليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد قد صبغن بمسك وعنبر وعلى رأسها تاج الكرامة وفي رجلها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت واللؤلؤ شراكهما ياقوت

واحد من ياقوتة حمراء لا حلق له،واما باب الشكر فانه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان مسيرة ما بينهما مسيرة خمسمائة عام له ضجيج وحنين يقول:اللهم جئني بأهلي،قال:قلت هل يتكلم الباب؟قال:نعم ينطقه الله ذو الجلال والأكرام.

واما باب البلاء قلت:ا ليس باب البلاء هو باب الصبر؟قال:لا قلت فما البلاء؟قال المصائب والأسقام والأمراض والجذام وهو باب من ياقوتة صفراء مصراع واحد ما اقل من يدخل فيه،قلت برحمتك الله زدني وتفضل علي فاني فقير فقال:واما الباب الأعظم فيدخل منه الصالحون وهم اهل الزهد والورع والراغبون الى الله عز وجل المستأنسون به،قلت اذا دخلوا الجنة فما ذا يصنعون؟قال:يسيرون على نهرين في ماء صاف في سفن الياقوت مجاذيفها اللؤلؤ فيها ملائكة من نور عليهم ثياب خضر شديدة خضرتها،قلت:هل يكون من النور أخضر قال:ان الثياب خضر ولكن فيها نور من نور رب العالمين ليسيروا على حافتي ذلك النهر،قلت فما اسم ذلك النهر؟قال:جنة المأوى،قلت:هل وسطها غيرها؟قال:نعم جنة عدن وهي في وسط الجنان،واما جنة عدن فسورها ياقوت احمر وحصاها اللؤلؤ،قلت:فهل فيها غيرها؟قال:نعم جنة الفردوس،قلت:كيف سورها؟قال:سورها نور،قلت:الغرف التي فيها؟قال:هي من نور رب العالمين.

وروى شيخنا الكليني قدس الله روحه باسناده الى مولانا الأمام ابي جعفر محمذد بن علي الباقر عليهما السلام قال:سئل علي عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وآله عن تفسير قوله تعالى لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف بما ذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله؟فقال:يا علي تلك الغرف بناها الله لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد سقوفها الذهب محبوكة به وفيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والعنبر والكافور،وذلك قول الله تعالى وفرش مرفوعة فاذا دخل المؤمن الى منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة والبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظومان في الأكليل تحت التاج والبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر وذلك قوله يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير فاذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا،فاذا استقرت بولي الله منازله في الجنة استأذن عليه الملك الموكل بجنابة ليهنيه بكرامة الله اياه فيقول له خدام المؤمن ووصفاؤه مكانك فان ولي الله قد اتكىء على اريكته وزوجته الحوراء العيناء قد ذهبت اليه فاصبر لولي الله حتى يفرغ من شغله،قال:فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشي مقبلة وحولها وصفؤها وعليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد قد صبغن بمسك وعنبر وعلى رأسها تاج الكرامة وفي رجلها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت واللؤلؤ شراكهما ياقوت

الصفحة 199 من 250