مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 187 من 250

ألقيتني على الصراط وانا قائم أقول رب سلم ربّ سلم امتي،قالت:فان لم القك هناك؟قال:

ألقيتني وانا عند الميزان اقول رب سلم امتي قالت فان لم القك هناك؟قال:القيتني على شفير جهنم أمنع شررها ولهبها عن امتي،فاستبشرت فاطمة عليها السّلام بذلك،ولا منافاة بينهما لأنّ يوم القيامة اذا كان مقداره خمسين الف سنة كان امير المؤمنين عليه السّلام يسقي مدّة والنبي صلّى اللّه عليه وآله يسقي مدذة أخرى،وذلك لأنّ كلّ واحد منهما له اشغال متعددة وليس شغل امير المؤمنين عليه السّلام هو الحوض وحده بل الحوض من اقلّ اشغاله وانّ مقام الشفاعة والقسمة بين الجنّة والنار وغيرها لأعظم منه.

فاذا ميّزوا اهل الجنّة من أهل النار أمر اللّه سبحانه ان يؤتى بالموت عليه السّلام فيؤتى به في صورة كبش أملح فيذبح بين الفريقين ينظر اليه اهل الجنة واهل النار ففي ذلك الوقت لو انّ احدا مات من الهم لمات اهل النار حيث انّهم علموا انّ العذاب داءم غير منقطع،ولو انّ احدا مات فرحا لمات اهل الجنة حيث انّهم علموا انّ الخلود في الجنّة مقيم،وذلك انّه ليس من شيء ينغص العيش والحياة سوى الموت فاذا ارتفع ارتفعت الكدورات من الخواطر،قال الغزالي في احيائه هذا الحديث محمول على التّشبيه والمجاز ومعناه انّ اهل الكبش كما انّهم ييأسون من حياته اذا ذبح فكذلك اهل الجنة والنار ييأسون من الموت عند ذلك الكبش الذي سمّي موتا،وهذا التأويل غير محتاج اليه مع امكان الحمل على الحقيقة وذلك لأنّ الأعراض المعنوية والحسيّة تصير في تلك النشأة اجساما والأخبار الواردة بهذا المضمون مستفيضة بل متواترة.

روى الصدوق ره باسناده الى مولانا الأمام ابي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السّلام قال:اذا كان حيث يبعث اللّه تبارك وتعالى العباد اتى بالأيام يعرفها الخلائق السّلام باسمها وحليتها يقدمها يوم الجمعة له نور ساطع تتبعه سائر الأيام كأنها عروس كريمة ذات وقار تهدي الى ذي حلم ويسار ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن سارع الى الجمعة،ثمّ يدخل المؤمنون الى الجنة على قدر سبقهم الى الجمعة.

وروى شيخنا الكليني باسناده الى سعد الخفاف عنه عليه السّلام انّه قال:يا سعد تعلّموا القرآن فانّ القرآن يأتي يوم القيامة في احسن صورة نظر اليها الخلق والناس صفوف عشرون ومائة الف صف ثمانون الف صف من امة محمد صلّى اللّه عليه وآله،واربعون الف صف من سائر الأمم،فيأتي على صف المسلمين في صورة رجل فيسلّم فينظرون اليه ثم يقولون لا اله الا اللّه الحليم الكريم انّ هذا الرجل من المسلمين نعرفه بصفته غير انّه كان اشد اجتهادا منّا في القرآن فمن هناك أعطى من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه،ثمّ يتجاوز حتى يأتي على صف الشهداء فينظر اليه الشهداء ثم يقولون:لا اله الا اللّه الرّحيم انّ هذا الرجل من الشهداء نعرفه بسمته وصفته غير انّه من شهداء البحر فمن هناك اعطى من البهاء والفضل ما لم نعطه قال:فيتجاوز حتّى على صف شهداء البحر

ألقيتني على الصراط وانا قائم أقول رب سلم رب سلم امتي،قالت:فان لم القك هناك؟قال:

ألقيتني وانا عند الميزان اقول رب سلم امتي قالت فان لم القك هناك؟قال:القيتني على شفير جهنم أمنع شررها ولهبها عن امتي،فاستبشرت فاطمة عليها السلام بذلك،ولا منافاة بينهما لأن يوم القيامة اذا كان مقداره خمسين الف سنة كان امير المؤمنين عليه السلام يسقي مدة والنبي صلى الله عليه وآله يسقي مدذة أخرى،وذلك لأن كل واحد منهما له اشغال متعددة وليس شغل امير المؤمنين عليه السلام هو الحوض وحده بل الحوض من اقل اشغاله وان مقام الشفاعة والقسمة بين الجنة والنار وغيرها لأعظم منه.

فاذا ميزوا اهل الجنة من أهل النار أمر الله سبحانه ان يؤتى بالموت عليه السلام فيؤتى به في صورة كبش أملح فيذبح بين الفريقين ينظر اليه اهل الجنة واهل النار ففي ذلك الوقت لو ان احدا مات من الهم لمات اهل النار حيث انهم علموا ان العذاب داءم غير منقطع،ولو ان احدا مات فرحا لمات اهل الجنة حيث انهم علموا ان الخلود في الجنة مقيم،وذلك انه ليس من شيء ينغص العيش والحياة سوى الموت فاذا ارتفع ارتفعت الكدورات من الخواطر،قال الغزالي في احيائه هذا الحديث محمول على التشبيه والمجاز ومعناه ان اهل الكبش كما انهم ييأسون من حياته اذا ذبح فكذلك اهل الجنة والنار ييأسون من الموت عند ذلك الكبش الذي سمي موتا،وهذا التأويل غير محتاج اليه مع امكان الحمل على الحقيقة وذلك لأن الأعراض المعنوية والحسية تصير في تلك النشأة اجساما والأخبار الواردة بهذا المضمون مستفيضة بل متواترة.

روى الصدوق ره باسناده الى مولانا الأمام ابي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال:اذا كان حيث يبعث الله تبارك وتعالى العباد اتى بالأيام يعرفها الخلائق السلام باسمها وحليتها يقدمها يوم الجمعة له نور ساطع تتبعه سائر الأيام كأنها عروس كريمة ذات وقار تهدي الى ذي حلم ويسار ثم يكون يوم الجمعة شاهدا وحافظا لمن سارع الى الجمعة،ثم يدخل المؤمنون الى الجنة على قدر سبقهم الى الجمعة.

وروى شيخنا الكليني باسناده الى سعد الخفاف عنه عليه السلام انه قال:يا سعد تعلموا القرآن فان القرآن يأتي يوم القيامة في احسن صورة نظر اليها الخلق والناس صفوف عشرون ومائة الف صف ثمانون الف صف من امة محمد صلى الله عليه وآله،واربعون الف صف من سائر الأمم،فيأتي على صف المسلمين في صورة رجل فيسلم فينظرون اليه ثم يقولون لا اله الا الله الحليم الكريم ان هذا الرجل من المسلمين نعرفه بصفته غير انه كان اشد اجتهادا منا في القرآن فمن هناك أعطى من البهاء والجمال والنور ما لم نعطه،ثم يتجاوز حتى يأتي على صف الشهداء فينظر اليه الشهداء ثم يقولون:لا اله الا الله الرحيم ان هذا الرجل من الشهداء نعرفه بسمته وصفته غير انه من شهداء البحر فمن هناك اعطى من البهاء والفضل ما لم نعطه قال:فيتجاوز حتى على صف شهداء البحر

الصفحة 187 من 250