وقال عليه السّلام:اشدّ ما يكون على الأنسان يوم القيامة ان يقوم اهل الخمس فيتعلقّوا بذلك الرجل،ويقولوا ربّنا انذ هذا الرجل قد اكمل خمسا وتصرف فيه ولم يدفعه الينا،فيدفع اللّه اليهم عوضه من حسنات ذلك الرجل وكذلك اهل الزكاة.
وقال عليه السّلام كلا يرفع الأنسان قدما عن قدم حتّى يسئل عن عمره فيما افناه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه،فاذا قام سوق الحساب وضعت الموازين ونشرت الدّواوين وذلك لأنّ الأعمال تتجسم في تلك النشأة فاذا تجسمت أمر اللّه تعالى بوزنها ليرى العاملون راجح اعمالهم وناقصها عيانا فلا يظنون الظلم عليه تعالى عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا.
روي ان رجلا من الصالحين راى في المنام فقيل ما فعل اللّه بك؟فقال:حاسبني فخفّت كفّه حسناتي فوقعت فيها صرة فثقلت كفه حسناتي،فقلت ما هذا؟فقيل كف تراب القيته في قبر مسلم فرجّح بذلك المقدار ميزاني،وروي ايضا ان رجلا وزنت حسناته وسيئاته فرجحت سيئاته فأراد الملائكة ان يأخذوه الى النار فقال اللّه تعالى:لا تأخذوه وان له عندي عملا لا تدرون انتم فيه وهو انّه كان اذا شرب الماء صلّ على الحسين بن علي عليهما السّلام ولعن ظالميه،فيوضع في الكفّة الأخرى فيرجح على تلك السّيئات كلّها فيؤمر به الى الجنة.
وروي ان اللّه تعالى يأمر الملائكة فتزن اعمال رجل فترجح سيئاته على حسناته فيأمر اللّه تعالى به الى النار فتأخذه الملائكة فيلتفت الى ورائه فيقول له اللّه سبحانه:لم تلتفت؟فيقول ربّ ما كان ظنّي بك ان تدخلني النار،فيقول اللّه تبارك وتعالى:ملائكتي وعزتي وجلالي ما احسن الظّن بي يوما واحدا ولكن لدعواه حسن الظّن ادخلوه الجنّة.
فان قلت قد روي عن مولانا الأمام ابي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام انّ الموازين الّتي تنصب يوم القيامة هم الأنبياء والأئمة عليهم السّلام وهم الذين يعرفون أعمال الخلائق،فكيف وجه التّوفيق؟حتى انّ الصدوق طاب ثراه وجماعة من المحدثين ذهبوا الى انّ الموازين هم عدل اللّه تعالى وهم الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام،قلت:المؤمنون يجوز ان يكون ميزانهم هو عدل اللّه والأنبياء فاذا قالوا لهم:هذه حسناتكم وهذه سيئاتكم وهذا ارجح من هذا لم يتّهموا اللّه تعالى ولا ملائكته الكاتبين،واما المنافقين والكفّار فميزان اعمالهم ميزان موجود في ارض القيامة له كفّتان فيوزن به اعمالهم لينظروا اليها بأعينهم ويعرفوا مقدار الرّاجح من المرجوح.
قال ابن بابويه تغمده اللّه برحمته:حساب الأنبياء والرّسل والأئمة عليهم السّلام يتولاه اللّه تعالى ويتولّى كل نبي حساب اوصيائه ويتولى الأنبياء حساب الأمم واللّه شهيد على الأنبياء والرسل وهم الشهداء على الأوصياء والأئمة عليهم السّلام وهم الشهداء على الأمم وذلك قوله تعالى ليكون الرسول عَلَيْهِمْ شَهِيداً وما قدمناه في شأن الحساب هو المفهوم من اكثر الأخبار فاذا وزنت الأعمال
وقال عليه السلام:اشد ما يكون على الأنسان يوم القيامة ان يقوم اهل الخمس فيتعلقوا بذلك الرجل،ويقولوا ربنا انذ هذا الرجل قد اكمل خمسا وتصرف فيه ولم يدفعه الينا،فيدفع الله اليهم عوضه من حسنات ذلك الرجل وكذلك اهل الزكاة.
وقال عليه السلام كلا يرفع الأنسان قدما عن قدم حتى يسئل عن عمره فيما افناه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه،فاذا قام سوق الحساب وضعت الموازين ونشرت الدواوين وذلك لأن الأعمال تتجسم في تلك النشأة فاذا تجسمت أمر الله تعالى بوزنها ليرى العاملون راجح اعمالهم وناقصها عيانا فلا يظنون الظلم عليه تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
روي ان رجلا من الصالحين راى في المنام فقيل ما فعل الله بك؟فقال:حاسبني فخفت كفه حسناتي فوقعت فيها صرة فثقلت كفه حسناتي،فقلت ما هذا؟فقيل كف تراب القيته في قبر مسلم فرجح بذلك المقدار ميزاني،وروي ايضا ان رجلا وزنت حسناته وسيئاته فرجحت سيئاته فأراد الملائكة ان يأخذوه الى النار فقال الله تعالى:لا تأخذوه وان له عندي عملا لا تدرون انتم فيه وهو انه كان اذا شرب الماء صل على الحسين بن علي عليهما السلام ولعن ظالميه،فيوضع في الكفة الأخرى فيرجح على تلك السيئات كلها فيؤمر به الى الجنة.
وروي ان الله تعالى يأمر الملائكة فتزن اعمال رجل فترجح سيئاته على حسناته فيأمر الله تعالى به الى النار فتأخذه الملائكة فيلتفت الى ورائه فيقول له الله سبحانه:لم تلتفت؟فيقول رب ما كان ظني بك ان تدخلني النار،فيقول الله تبارك وتعالى:ملائكتي وعزتي وجلالي ما احسن الظن بي يوما واحدا ولكن لدعواه حسن الظن ادخلوه الجنة.
فان قلت قد روي عن مولانا الأمام ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ان الموازين التي تنصب يوم القيامة هم الأنبياء والأئمة عليهم السلام وهم الذين يعرفون أعمال الخلائق،فكيف وجه التوفيق؟حتى ان الصدوق طاب ثراه وجماعة من المحدثين ذهبوا الى ان الموازين هم عدل الله تعالى وهم الأنبياء والأوصياء عليهم السلام،قلت:المؤمنون يجوز ان يكون ميزانهم هو عدل الله والأنبياء فاذا قالوا لهم:هذه حسناتكم وهذه سيئاتكم وهذا ارجح من هذا لم يتهموا الله تعالى ولا ملائكته الكاتبين،واما المنافقين والكفار فميزان اعمالهم ميزان موجود في ارض القيامة له كفتان فيوزن به اعمالهم لينظروا اليها بأعينهم ويعرفوا مقدار الراجح من المرجوح.
قال ابن بابويه تغمده الله برحمته:حساب الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام يتولاه الله تعالى ويتولى كل نبي حساب اوصيائه ويتولى الأنبياء حساب الأمم والله شهيد على الأنبياء والرسل وهم الشهداء على الأوصياء والأئمة عليهم السلام وهم الشهداء على الأمم وذلك قوله تعالى ليكون الرسول عليهم شهيدا وما قدمناه في شأن الحساب هو المفهوم من اكثر الأخبار فاذا وزنت الأعمال




