مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 184 من 250

معاصيه في هذه الحالة ترى كلاّ يطلب بحقّه اما ان يكون مالا او دما او ضربا او شتما الى غير ذلك من الحقوق.

روي ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لأصحابه:أتدرون من المفلس؟قالوا:المفلس فينا من لا درهم له ولا مال ولا متاع،قال:انّ المفلس من امتي من اتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضي ما عليه أخذ من خطاياه فطرحت عليه ثمّ يطرح في النار.

وفي الرواية ان عيسى عليه السّلام دعى على قبر فأحيا اللّه تعالى من فيه،فسأله عن حاله فقال:

كنت حمّالا فحملت يوما حطبا لرجل فكسرت خلالا وخللت به اسناني فأنا مطالب به مذ مت.

وفي الآثار ان رجلا فقيرا مات فلمّا رفعت جنازته بالغداة لم يفرغوا من دفنه الى العشاء لكثرة الزّحام فراي في المنام فقيل ما فعل اللّه بك؟فقال:غفر لي واحسن اليّ الكثير تلاّ انّه حاسبني حتّى طالبني بيوم كنت صائما وكنت قاعدا على حانوت صديق لي حنّاط،فلمّا كان وقت الأفطار أخذت حبّة حنطة من حانوته فكسرتها نصفين فتذكرت انّها ليست لي فألقيتها على حنطته فأخذ من حسناتي قيمة ما نقص من تلك الحبّة من الكسر في فمي.

في الأخبار انّه يؤخذ بدانق فضّة سبعمائة صلاة مقبولة فيعطاها الخصم،وروي ايضا انّه يؤخذ بيد العبد يوم القيامة على رؤوس الأشهاد،فينادي الا من كان له قبل هذا حق فليأخذه، ولا يكون اشد على اهل القيامة من ان يروا من يعرفهم مخافة ان يدعي عليه شيئا.

وفي الخبر انّ رجلا اشترى لحما من قصّاب ثم اتى به وردّه عليه،فاذا كان يوم القيامة حاسبه اللّه سبحانه على رسم اللحم الذي بقي في يده وأخذ مناته وأعطى القصّاب،ومن هذا ورد في الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله انّه قال:درهم يردّه العبد الى الخصماء خير له من عبادة الف سنة وخير له من عتق الف رقبه وخير له من الف حجة وعمرة،واعطاه اللّه لكل دانق ثواب نبي وبكل درهم مدينة من درّة حمراء،وقال عليه السّلام ك من ارضى الخصماء من نفسه وجبت له الجنّة بغير حساب،ويكون في الجنّة رفيق اسماعيل بن ابراهيم عليهما السّلام.

وقال عليه السّلام:انّ في الجنّة مدائن من نور وعلى المدائن ابواب من ذهب مكلّل بالدرّ والياقوت،وفي جوف المدائن قباب من مسك وزعفران،من نظر الى تلك المدائن يتمنى ان يكون له مدينة منها،قالوا:يا نبي اللّه لمن هذه المدائن؟قال للتائبين النادميين المرضيّين الخصماء من انفسهم،فانّ العبد اذا ردّ درهما الى الخصماء اكرمه اللّه كرامة سبعين شهيدا،وان درهما يرده العبد الى الخصماء خير له من صيام النهار وقيام الّليل،زمن رده ناداه ملك من تحت العرش يا عبد اللّه استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدّم من ذنبك.

معاصيه في هذه الحالة ترى كلا يطلب بحقه اما ان يكون مالا او دما او ضربا او شتما الى غير ذلك من الحقوق.

روي ان النبي صلى الله عليه وآله قال لأصحابه:أتدرون من المفلس؟قالوا:المفلس فينا من لا درهم له ولا مال ولا متاع،قال:ان المفلس من امتي من اتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضي ما عليه أخذ من خطاياه فطرحت عليه ثم يطرح في النار.

وفي الرواية ان عيسى عليه السلام دعى على قبر فأحيا الله تعالى من فيه،فسأله عن حاله فقال:

كنت حمالا فحملت يوما حطبا لرجل فكسرت خلالا وخللت به اسناني فأنا مطالب به مذ مت.

وفي الآثار ان رجلا فقيرا مات فلما رفعت جنازته بالغداة لم يفرغوا من دفنه الى العشاء لكثرة الزحام فراي في المنام فقيل ما فعل الله بك؟فقال:غفر لي واحسن الي الكثير تلا انه حاسبني حتى طالبني بيوم كنت صائما وكنت قاعدا على حانوت صديق لي حناط،فلما كان وقت الأفطار أخذت حبة حنطة من حانوته فكسرتها نصفين فتذكرت انها ليست لي فألقيتها على حنطته فأخذ من حسناتي قيمة ما نقص من تلك الحبة من الكسر في فمي.

في الأخبار انه يؤخذ بدانق فضة سبعمائة صلاة مقبولة فيعطاها الخصم،وروي ايضا انه يؤخذ بيد العبد يوم القيامة على رؤوس الأشهاد،فينادي الا من كان له قبل هذا حق فليأخذه، ولا يكون اشد على اهل القيامة من ان يروا من يعرفهم مخافة ان يدعي عليه شيئا.

وفي الخبر ان رجلا اشترى لحما من قصاب ثم اتى به ورده عليه،فاذا كان يوم القيامة حاسبه الله سبحانه على رسم اللحم الذي بقي في يده وأخذ مناته وأعطى القصاب،ومن هذا ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال:درهم يرده العبد الى الخصماء خير له من عبادة الف سنة وخير له من عتق الف رقبه وخير له من الف حجة وعمرة،واعطاه الله لكل دانق ثواب نبي وبكل درهم مدينة من درة حمراء،وقال عليه السلام ك من ارضى الخصماء من نفسه وجبت له الجنة بغير حساب،ويكون في الجنة رفيق اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام.

وقال عليه السلام:ان في الجنة مدائن من نور وعلى المدائن ابواب من ذهب مكلل بالدر والياقوت،وفي جوف المدائن قباب من مسك وزعفران،من نظر الى تلك المدائن يتمنى ان يكون له مدينة منها،قالوا:يا نبي الله لمن هذه المدائن؟قال للتائبين النادميين المرضيين الخصماء من انفسهم،فان العبد اذا رد درهما الى الخصماء اكرمه الله كرامة سبعين شهيدا،وان درهما يرده العبد الى الخصماء خير له من صيام النهار وقيام الليل،زمن رده ناداه ملك من تحت العرش يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك.

الصفحة 184 من 250