مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 179 من 250

المرقاة حضر(مسير خ ل)الفرس الجواد شهرا،وهي ما بين مرة جوهر الى مرقاة زبرجد،ومرقاة ياقوت الى مرقاة ذهب الى مرقاة فضة،فيؤتى بها يوم القيامة حتّى تنصب مع درجة النبيين كالقمر بين الكواكب فلا يبقى يومئذ نبي ولا صدّيق ولا شهيد الاّ قال:طوبى لمن كانت هذه الدّرجة درجته،فيأتي النداء عند اللّه عزّ وجلّ يسمع النبيين وجميع الخلق هذه درجة محمّد صلّى اللّه عليه وآله،فأقبل أنا يومئذ متزر بربطة من نور على تاج الملك واكليل الكرامة،وعلي بن ابي طالب عليه السّلام امامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد،مكتوب عليه لا اله الا اللّه،المفلحون هم الفائزون باللّه،واذا مررنا بالنبيين قالوا:هذان ملكان مقرّبان لم نعرفهما ولم نرهما،واذا مررنا بالملائكة قالوا:هذان نبيان مرسلان حتى اعلو الدرجة وعلي عليه السّلام يتبعني حتّى اذا صرت في اعلى درجة منها وعلي عليه السّلام أسفل مني بدرجة فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا صدّيق ولا شهيد الاّ قال:طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على اللّه،فيأتي النداء من قبل اللّه عز وجل يسمع النبيين والصدّيقين والشهداء والمؤمنين هذا حبيبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وهذا وليّ علي عليه السّلام طوبى لمن احبه وويل لمن أبغضه وكذب عليه.

ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:فلا يبقى يومئذ احد أحبّك يا علي الاّ استروح الى هذا الكلام وابيضّ وجهه وفرح قلبه،ولا يبقى احد ممّن عاداك ونصب لك حربا او جحد لك حقّا الاّ اسودّ وجهه واضطربت قدماه،فبينا انّا كذلك اذا ملكان قد اقبلا على امّا احدهما فرضوان خازن الجنّة،وامّا الآخر فمالك خازن النار،فيدنو رضوان فيقول السلام عليك يا احمد فأقول:وعليك السّلام ايّها الملك من انت؟ما احسن وجهك واطيب ريحك؟فيقول:انا رضوان خازن الجنّة وهذه مفاتيح الجنّة بعث بها اليك رب العزّة فخذها يا أحمد،فأقول:قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما فضّلني به ادفعها الى اخي علي بن ابي طالب عليه السّلام،ثم يرجع رضوان فيدنو مالك فيقول:

السّلام عليك يا أحمد فأقول:وعليك السّلام يا ملك من انت؟فما اقبح وجهك وانكر رؤيتك؟ فيقول:انا مالك خازن النّار وهذه مقاليد النّار بعث بها اليك ربّ العزة فخذها يا احمد فأقول:قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما فضّلني به ادفعها الى اخي عليّ بن ابي طالب عليه السّلام،ثمّ يرجع مالك فيقبل علي عليه السّلام ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النار حتّى نقف على عجزة جهنم وقد تطاير شررها وعلا زفيرها واشتدّ حرّها وعلي عليه السّلام أخذ بزمامها فيقول:جهنم جزني يا علي فقد أطفأ نورك لهبي،فيقول لها عليه السّلام قري يا جهنم خذي هذا واتركي هذا خذي هذا عدوي واتركي هذا وليي فلجهنم يومئذ اشد مطاوعة لعلي عليه السّلام من غلام احدكم لصاحبه فان شاء يذهبها يمينه وان شاء يذهبها يساره،وللجنّة يومئذ اشد مطاوعة لعلي عليه السّلام فيما يأمرها به من جميع الخلائق.

المرقاة حضر(مسير خ ل)الفرس الجواد شهرا،وهي ما بين مرة جوهر الى مرقاة زبرجد،ومرقاة ياقوت الى مرقاة ذهب الى مرقاة فضة،فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين كالقمر بين الكواكب فلا يبقى يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد الا قال:طوبى لمن كانت هذه الدرجة درجته،فيأتي النداء عند الله عز وجل يسمع النبيين وجميع الخلق هذه درجة محمد صلى الله عليه وآله،فأقبل أنا يومئذ متزر بربطة من نور على تاج الملك واكليل الكرامة،وعلي بن ابي طالب عليه السلام امامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد،مكتوب عليه لا اله الا الله،المفلحون هم الفائزون بالله،واذا مررنا بالنبيين قالوا:هذان ملكان مقربان لم نعرفهما ولم نرهما،واذا مررنا بالملائكة قالوا:هذان نبيان مرسلان حتى اعلو الدرجة وعلي عليه السلام يتبعني حتى اذا صرت في اعلى درجة منها وعلي عليه السلام أسفل مني بدرجة فلا يبقى يومئذ نبي ولا صديق ولا شهيد الا قال:طوبى لهذين العبدين ما أكرمهما على الله،فيأتي النداء من قبل الله عز وجل يسمع النبيين والصديقين والشهداء والمؤمنين هذا حبيبي محمد صلى الله عليه وآله وهذا ولي علي عليه السلام طوبى لمن احبه وويل لمن أبغضه وكذب عليه.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله:فلا يبقى يومئذ احد أحبك يا علي الا استروح الى هذا الكلام وابيض وجهه وفرح قلبه،ولا يبقى احد ممن عاداك ونصب لك حربا او جحد لك حقا الا اسود وجهه واضطربت قدماه،فبينا انا كذلك اذا ملكان قد اقبلا على اما احدهما فرضوان خازن الجنة،واما الآخر فمالك خازن النار،فيدنو رضوان فيقول السلام عليك يا احمد فأقول:وعليك السلام ايها الملك من انت؟ما احسن وجهك واطيب ريحك؟فيقول:انا رضوان خازن الجنة وهذه مفاتيح الجنة بعث بها اليك رب العزة فخذها يا أحمد،فأقول:قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما فضلني به ادفعها الى اخي علي بن ابي طالب عليه السلام،ثم يرجع رضوان فيدنو مالك فيقول:

السلام عليك يا أحمد فأقول:وعليك السلام يا ملك من انت؟فما اقبح وجهك وانكر رؤيتك؟ فيقول:انا مالك خازن النار وهذه مقاليد النار بعث بها اليك رب العزة فخذها يا احمد فأقول:قد قبلت ذلك من ربي فله الحمد على ما فضلني به ادفعها الى اخي علي بن ابي طالب عليه السلام،ثم يرجع مالك فيقبل علي عليه السلام ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى نقف على عجزة جهنم وقد تطاير شررها وعلا زفيرها واشتد حرها وعلي عليه السلام أخذ بزمامها فيقول:جهنم جزني يا علي فقد أطفأ نورك لهبي،فيقول لها عليه السلام قري يا جهنم خذي هذا واتركي هذا خذي هذا عدوي واتركي هذا وليي فلجهنم يومئذ اشد مطاوعة لعلي عليه السلام من غلام احدكم لصاحبه فان شاء يذهبها يمينه وان شاء يذهبها يساره،وللجنة يومئذ اشد مطاوعة لعلي عليه السلام فيما يأمرها به من جميع الخلائق.

الصفحة 179 من 250