مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 178 من 250

وفي حديث الصادق عليه السّلام لأبن ابي ليلى ما تقول اذا جيء بأرض من فضة وسماوات من فضّة ثمّ أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيدك فأوقفك بين يدي ربّك وقال:انّ هذا قضي بغير ما قضيت؟فأصفّر وجه ابن ليلى،وفي اخبار اخرى انّها تبدل بارض اخرى لم يكتسب عليها ذنوب، ووجه الجمع بين هذه الأخبار بوجوه:احدها انّ الأختلاف منزّل على اختلاف مراتب اهل القيامة،فالمؤمنون تكون ارض محشرهم خبزة بيضاء،وامّا الكافرون فأرض محشرهم الجمر والنار،وامّا القضاة والفسّاق فيحشرون على ارض من فضّة محميّة بالماء تتوقد،وامّا غير هؤلاء فيحشر على ارض كهذه الأرض الاّ انّها غيرها والكلّ يحتاج الى الخبز في عرصات القيامة لكن يكون بعضهم أهله كالمؤمنين وبعضهم أهل السؤال منهم.

وثانيها انّه منزل على اراضي وقطعاتها فمنها جمر،ومنها خبز،ومنها فضّة،وكل الخلائق ترد على هذه القطعات لكنّها تكون على المؤمنين بردا وسلاما.

وثالثها ان يكون الأختلاف محمولا على اختلاف احوالهم في القيمة،فيكون أرضهم قبل سؤالهم وظهور فضائحهم وقبائحهم أرضا بيضاء من الخبز،وبعد ظهور اعمالهم وقبائحهم يدفعونهم الى تلك الأرض الأخرى،وبالجملة على اختلاف احوالهم وسوءها وينبغي ان يبلغوا ارواحهم الى الموقف.

نور في موقف الناس في القيامة وبعض احوالهم

إعلم ثبتك اللّه تعالى انّ السماوات تطوى يوم القيامة كطي المكتوب فلا يبقى سماء وينزل العرش من مكان ارتفاعه الى الأرض الّتي هي ارض القيامة،وفي الأخبار انّها ظهر الكوفة، وينزل اللّه سبحانه الجنّة من مكانها وكذا النار فتكون الجنّة ودرجاتها ومراتبها اماكن السماوات والنيران مكانها موضع الأرضين السبع،فهذا في علوّ وهذا في انخفاض،وينصب العرش وسط ارض القيامة فيستظلّ به من شاء اللّه من المؤمنين.

قال عليه السّلام:من عزيّ الثكلى أظله اللّه تعالى يوم لا ظل الا ظله،وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:اذا كان يوم القيامة زيّن عرش رب العالمين بكلّ زينة ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل، فيوضع احدهما على يمين العرش والآخر على يسار العرش ثمّ يؤتى بالحسن والحسين عليهما السّلام فيقوم الحسن عليه السّلام عن يمين العرش والحسين عن يسار العرش بزيّن الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزيّن المرأة قرطيها هذا حال الحسنين عليهما السّلام ذلك،اليوم وامّا ابواهما فروي الصدوق ره مسندا الى ابي سعيد الخدري قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:اذا سألتم اللّه عز وجل فاسئلوه لي الوسيلة، فسئلت النبي صلّى اللّه عليه وآله عن الوسيلة،فقال:هي درجتي في الجنّة وهي الف مرقاة ما بين المرقاة الى

وفي حديث الصادق عليه السلام لأبن ابي ليلى ما تقول اذا جيء بأرض من فضة وسماوات من فضة ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيدك فأوقفك بين يدي ربك وقال:ان هذا قضي بغير ما قضيت؟فأصفر وجه ابن ليلى،وفي اخبار اخرى انها تبدل بارض اخرى لم يكتسب عليها ذنوب، ووجه الجمع بين هذه الأخبار بوجوه:احدها ان الأختلاف منزل على اختلاف مراتب اهل القيامة،فالمؤمنون تكون ارض محشرهم خبزة بيضاء،واما الكافرون فأرض محشرهم الجمر والنار،واما القضاة والفساق فيحشرون على ارض من فضة محمية بالماء تتوقد،واما غير هؤلاء فيحشر على ارض كهذه الأرض الا انها غيرها والكل يحتاج الى الخبز في عرصات القيامة لكن يكون بعضهم أهله كالمؤمنين وبعضهم أهل السؤال منهم.

وثانيها انه منزل على اراضي وقطعاتها فمنها جمر،ومنها خبز،ومنها فضة،وكل الخلائق ترد على هذه القطعات لكنها تكون على المؤمنين بردا وسلاما.

وثالثها ان يكون الأختلاف محمولا على اختلاف احوالهم في القيمة،فيكون أرضهم قبل سؤالهم وظهور فضائحهم وقبائحهم أرضا بيضاء من الخبز،وبعد ظهور اعمالهم وقبائحهم يدفعونهم الى تلك الأرض الأخرى،وبالجملة على اختلاف احوالهم وسوءها وينبغي ان يبلغوا ارواحهم الى الموقف.

نور في موقف الناس في القيامة وبعض احوالهم

إعلم ثبتك الله تعالى ان السماوات تطوى يوم القيامة كطي المكتوب فلا يبقى سماء وينزل العرش من مكان ارتفاعه الى الأرض التي هي ارض القيامة،وفي الأخبار انها ظهر الكوفة، وينزل الله سبحانه الجنة من مكانها وكذا النار فتكون الجنة ودرجاتها ومراتبها اماكن السماوات والنيران مكانها موضع الأرضين السبع،فهذا في علو وهذا في انخفاض،وينصب العرش وسط ارض القيامة فيستظل به من شاء الله من المؤمنين.

قال عليه السلام:من عزي الثكلى أظله الله تعالى يوم لا ظل الا ظله،وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:اذا كان يوم القيامة زين عرش رب العالمين بكل زينة ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل، فيوضع احدهما على يمين العرش والآخر على يسار العرش ثم يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام فيقوم الحسن عليه السلام عن يمين العرش والحسين عن يسار العرش بزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزين المرأة قرطيها هذا حال الحسنين عليهما السلام ذلك،اليوم واما ابواهما فروي الصدوق ره مسندا الى ابي سعيد الخدري قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله:اذا سألتم الله عز وجل فاسئلوه لي الوسيلة، فسئلت النبي صلى الله عليه وآله عن الوسيلة،فقال:هي درجتي في الجنة وهي الف مرقاة ما بين المرقاة الى

الصفحة 178 من 250