مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 180 من 250

وعن حذيفة قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء،وضربت لإبراهيم عليه السّلام من الجانب الآخر قبة من درّة بيضاء،وبينهما قبة من زبر جدة خضراء لعلي بن ابي طالب عليه السّلام فما ظنّكم بحبيب بين خليلين.

وفي خبر آخر انّ الحسن عليه السّلام يؤتيي فيعلموا ذلك المنبر فيجلس اسفل من درجة ابيه عليهما السّلام بدرجة وكذا الحسين وباقي الأئمة عليهم السّلام كلّ اسفل بدرجة،ثمّ يؤتى بابراهيم ونوح وموسى وعيسى وآدم يجلس كلّ واحد في درجته،يكسى كلّ واحد حلّة على قدر مرتبته ودرجته فيؤتى بأهل المحشر ويقفون صفوفا وعددهم مائة الف صف وعشرون الف صف،امّة محمد صلّى اللّه عليه وآله ثمانون الف صف والباقون امم ساءر الأنبياء،فاوّل ديوان يكون يوم القيامة ديوان فاطمة الزهراء عليها السّلام مع من ظلمها في نفسها وفي اولادها،واول دم يؤخذ دم ابنها المحسن كما وردت به الروايات وذلك الديوان اصعب هول يكون على اهل المحشر لأنّ اللّه تعالى يغضب لغضبها حتّى يخشى على الخلق كلّهم من غضب اللّه تعالى.

وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال:انّ اللّه تعالى اذا بعث الأوّلين والآخرين نادى منادي ربّنا من تحت عرشه يا معشر الخلائق غضّوا ابصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء العالمين على الصّراط،فيغض الخلق كلّهم ابصارهم فتجوز فاطمة على الصراط لا يبقى احد في القيامة الاّ غض بصره عنها الاّ محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرون من اولادهم فانّهم محارمها،فاذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا على الصّراط طرف منه بيدها وهي في الجنّة وطرف في عرصات القيامة،فينادي منادي ربنا ايّها المحبون لفاطمة تعقلّوا بأهداب مرط فاطمة سيّدة نساء العالمين،فلا يبقى محبّ لفاطمة الاّ تعلق بهدبة من اهداب مرطها حتّى يتعلق بها اكثر من الف فياء والف فياء، قالوا:وكم فياء واحد يا رسول اللّه؟قال:الف الف وينجي بها من النار.

وعن ابي جعفر عليه السّلام لفاطمة وقفة على باب جهنم فاذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كلّ رجل مؤمن او كافر،فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه الى النار فتقرأ فاطمة بين عينيه محبّا،فتقول:

الهي وسيدي سمّيتني فاطمة وفطمت بي من تولاني وتولاّ ذريّتي من النار،ووعدك الحق وانت لا تخلف الميعاد،فيقول اللّه عز وجل صدقتي يا فاطمة اني سمّيتك فاطمة وفطمت بك من احبك من النار وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من النار وعدي الحق وانا لا اخلف الميعاد،وانّما امرت بعبدي هذا الى النار لتشفعي فيه فأشفعك فيتبين لملائكتي وانبيائي ورسلي وأهل الموقف موقعك منّي ومكانك عندي فمن قرأت بين عينيه مؤمنا او محبّا فخذي بيده وادخليه الجنّة.

وروي الصدوق باسناده الى النبي صلّى اللّه عليه وآله قال:اذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنّة مدبجة الجنبين،خطامها من لؤلؤ رطب،قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من

وعن حذيفة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله اذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء،وضربت لإبراهيم عليه السلام من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء،وبينهما قبة من زبر جدة خضراء لعلي بن ابي طالب عليه السلام فما ظنكم بحبيب بين خليلين.

وفي خبر آخر ان الحسن عليه السلام يؤتيي فيعلموا ذلك المنبر فيجلس اسفل من درجة ابيه عليهما السلام بدرجة وكذا الحسين وباقي الأئمة عليهم السلام كل اسفل بدرجة،ثم يؤتى بابراهيم ونوح وموسى وعيسى وآدم يجلس كل واحد في درجته،يكسى كل واحد حلة على قدر مرتبته ودرجته فيؤتى بأهل المحشر ويقفون صفوفا وعددهم مائة الف صف وعشرون الف صف،امة محمد صلى الله عليه وآله ثمانون الف صف والباقون امم ساءر الأنبياء،فاول ديوان يكون يوم القيامة ديوان فاطمة الزهراء عليها السلام مع من ظلمها في نفسها وفي اولادها،واول دم يؤخذ دم ابنها المحسن كما وردت به الروايات وذلك الديوان اصعب هول يكون على اهل المحشر لأن الله تعالى يغضب لغضبها حتى يخشى على الخلق كلهم من غضب الله تعالى.

وروي عن النبي صلى الله عليه وآله قال:ان الله تعالى اذا بعث الأولين والآخرين نادى منادي ربنا من تحت عرشه يا معشر الخلائق غضوا ابصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين على الصراط،فيغض الخلق كلهم ابصارهم فتجوز فاطمة على الصراط لا يبقى احد في القيامة الا غض بصره عنها الا محمد وعلي والحسن والحسين والطاهرون من اولادهم فانهم محارمها،فاذا دخلت الجنة بقي مرطها ممدودا على الصراط طرف منه بيدها وهي في الجنة وطرف في عرصات القيامة،فينادي منادي ربنا ايها المحبون لفاطمة تعقلوا بأهداب مرط فاطمة سيدة نساء العالمين،فلا يبقى محب لفاطمة الا تعلق بهدبة من اهداب مرطها حتى يتعلق بها اكثر من الف فياء والف فياء، قالوا:وكم فياء واحد يا رسول الله؟قال:الف الف وينجي بها من النار.

وعن ابي جعفر عليه السلام لفاطمة وقفة على باب جهنم فاذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن او كافر،فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه الى النار فتقرأ فاطمة بين عينيه محبا،فتقول:

الهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمت بي من تولاني وتولا ذريتي من النار،ووعدك الحق وانت لا تخلف الميعاد،فيقول الله عز وجل صدقتي يا فاطمة اني سميتك فاطمة وفطمت بك من احبك من النار وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من النار وعدي الحق وانا لا اخلف الميعاد،وانما امرت بعبدي هذا الى النار لتشفعي فيه فأشفعك فيتبين لملائكتي وانبيائي ورسلي وأهل الموقف موقعك مني ومكانك عندي فمن قرأت بين عينيه مؤمنا او محبا فخذي بيده وادخليه الجنة.

وروي الصدوق باسناده الى النبي صلى الله عليه وآله قال:اذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين،خطامها من لؤلؤ رطب،قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من

الصفحة 180 من 250