وقال عليه السّلام:يزور اهله عند زوال الشمس ومثل ذلك،قال:قلت في ايّ صورة؟قال:في صورة العصفور وأصغر من ذلك،فيبعث اللّه عز وجل معه ما يسره ويستر عنه ما يكره فيرى ما يسره ويرجع الى قرّة عين،واما اذا كان كافرا يريه الملك ما يكره ويستر عنه ما يحب وهذا الصنع مع المؤمن هو أحد معاني قوله عليه السّلام لي:الدعاء يا من أظهر الجمل وستر القبيح.
وامّا التسليم على القبور فهو ما قال الصادق عليه السّلام كالسلام على اهل الديار من المؤمنين والمسلمين انتم لنا فرط ونحن ان شاء اللّه بكم لاحقون،وفي الصحيح عن مولانا الرضا عليه السّلام قال:
من أتى قبر أخيه ثمّ وضع يده على القبر وقرأ انا انزلناه في ليلة القدر سبع مرات امن يوم الفزع الأكبر.
وقال الصادق عليه السّلام:انّ اللّه تبارك وتعالى تطوّل على عباده بثلاث ألقى الريح بعد الموت ولو لا ذلك ما دفن حميم حميما،والقى اليهم السلوة ولو لا ذلك لأنقطع النسل وألقى على هذه الحيّة الدابّة ولو لا ذلك لكنزها ملوكهم كما يكنزون الذهب والفضة وقال عليه السّلام:اذا مات الميّت بعث اللّه ملكا الى أوجع أهله فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن ولو لا ذلك لم تعمر الدنيا.
خاتمة هذا النور في احوال الأطفال امّا اطفال المسلمين فقد انعقد الأجتماع على دخولهم الجنّة بغير حساب،وقال ابو عبد اللّه عليه السّلام:اذا مات طفل من اطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماوات والأرض الا ان فلان بن فلان قد مات،فان كان قد مات والداه او احدهما دفع اليه يغذوه والاّ دفع الى فاطمة عليها السّلام تغذوه حتّى يقدم أتواه واحدهما او بعض اهل بيته فتدفعه اليه.
وعنه عليه السّلام قال:انّ اللّه تبارك وتعالى يدفع الى ابراهيم وسارة أطفال المؤمنين يغدوانهم بشجرة في الجنة لها أخلاف كأخلاف البقر في قصر من در،فاذا كان يوم القيامة ألبسوا وطيبوا وأهدوا الى آبائهم فهم ملوك في الجنّة مع آبائهم وهو قول اللّه تعالى وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمٰانٍ أَلْحَقْنٰا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ، ولا منافاة بين هذين الخبرين لجواز ان يكون بعض الأطفال عند فاطمة عليها السّلام والبعض الآخر عند ابراهيم وسارة،وهذا انّما يكون في عالم البرزخ والاّ فهم في الجنّة الأخروية مع آبائهم ولا حاجة بهم الى التربيّة،
وامّا اطفال الكفّار فقد اختلف في شأنهم أقوال العلماء،فمن الأقوال انّهم خدمة أهل الجنّة وهم في الجنّة وهم في الجنّة لقوله تعالى فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا، وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلّ مولود يولد على الفطرة،ولم يصدر منهم ما يوجب العذاب.
ومنها ما قيل انّهم من أصحاب الأعراف الّذين حكى اللّه سبحانه عنهم بقوله وَعَلَى الْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ وفي بعض الأخبار دلالة عليه.
وقال عليه السلام:يزور اهله عند زوال الشمس ومثل ذلك،قال:قلت في اي صورة؟قال:في صورة العصفور وأصغر من ذلك،فيبعث الله عز وجل معه ما يسره ويستر عنه ما يكره فيرى ما يسره ويرجع الى قرة عين،واما اذا كان كافرا يريه الملك ما يكره ويستر عنه ما يحب وهذا الصنع مع المؤمن هو أحد معاني قوله عليه السلام لي:الدعاء يا من أظهر الجمل وستر القبيح.
واما التسليم على القبور فهو ما قال الصادق عليه السلام كالسلام على اهل الديار من المؤمنين والمسلمين انتم لنا فرط ونحن ان شاء الله بكم لاحقون،وفي الصحيح عن مولانا الرضا عليه السلام قال:
من أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر وقرأ انا انزلناه في ليلة القدر سبع مرات امن يوم الفزع الأكبر.
وقال الصادق عليه السلام:ان الله تبارك وتعالى تطول على عباده بثلاث ألقى الريح بعد الموت ولو لا ذلك ما دفن حميم حميما،والقى اليهم السلوة ولو لا ذلك لأنقطع النسل وألقى على هذه الحية الدابة ولو لا ذلك لكنزها ملوكهم كما يكنزون الذهب والفضة وقال عليه السلام:اذا مات الميت بعث الله ملكا الى أوجع أهله فمسح على قلبه فأنساه لوعة الحزن ولو لا ذلك لم تعمر الدنيا.
خاتمة هذا النور في احوال الأطفال اما اطفال المسلمين فقد انعقد الأجتماع على دخولهم الجنة بغير حساب،وقال ابو عبد الله عليه السلام:اذا مات طفل من اطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماوات والأرض الا ان فلان بن فلان قد مات،فان كان قد مات والداه او احدهما دفع اليه يغذوه والا دفع الى فاطمة عليها السلام تغذوه حتى يقدم أتواه واحدهما او بعض اهل بيته فتدفعه اليه.
وعنه عليه السلام قال:ان الله تبارك وتعالى يدفع الى ابراهيم وسارة أطفال المؤمنين يغدوانهم بشجرة في الجنة لها أخلاف كأخلاف البقر في قصر من در،فاذا كان يوم القيامة ألبسوا وطيبوا وأهدوا الى آبائهم فهم ملوك في الجنة مع آبائهم وهو قول الله تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ، ولا منافاة بين هذين الخبرين لجواز ان يكون بعض الأطفال عند فاطمة عليها السلام والبعض الآخر عند ابراهيم وسارة،وهذا انما يكون في عالم البرزخ والا فهم في الجنة الأخروية مع آبائهم ولا حاجة بهم الى التربية،
واما اطفال الكفار فقد اختلف في شأنهم أقوال العلماء،فمن الأقوال انهم خدمة أهل الجنة وهم في الجنة وهم في الجنة لقوله تعالى فطرت الله التي فطر الناس عليها، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله كل مولود يولد على الفطرة،ولم يصدر منهم ما يوجب العذاب.
ومنها ما قيل انهم من أصحاب الأعراف الذين حكى الله سبحانه عنهم بقوله وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم وفي بعض الأخبار دلالة عليه.




