المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقى وتتعارف فاذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء والأرض تطير ذاهبة وجائية وتعهد حفرها اذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء تتعارف.
واما ارواح الكفّار المصرين على الفسق فأرواحهم بعد الفراغ من عذاب القبر واني لهم الفراغ منهم تدخل ارواحهم في قوالب مثل هذه القوالب فيطيرون بها الى برهوت وهو واد في حضرموت في ارض اليمن وهو واد مملو من النار وعقاربها وحيّاتها وما تعته اللّه سبحانه في نار جهنم من انواع العذاب واقسامه قال اللّه تعالى حكاية عن آل فرعون اَلنّٰارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهٰا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذٰابِ فان العطف يقتضي ان العرض على النار غدوا وعشيا غير العذاب بعد قيام الساعة فيكون في القبر.
وعن الأمام ابي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ان هذا في نار البرزخ قبل القيامة اذ لا غدو ولا عشي في القيامة ثم قال عليه السّلام ك ألم تسمع قول اللّه عز وجل وَيَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذٰابِ وقال سبحانه في حق قوم نوح أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نٰاراً والفاء للتعقيب من غير مهلة،فالمراد دنا والبرزخ ولو اراد اللّه سبحانه ادخالهم النار يوم القيامة لكان مناسبا بثم والآيات الدالة على عذاب البرزخ كثيرة وهذه النار التي هي برهوت هي محل عذابهم في النار، واما في الليل فقد خلق اللّه سبحانه لهم نارا في المشرق اذا جاء الليل طاروا اليها وعذبوا فيها الى ان يجيء النهار.
وفي صيحة ضريسل لمتقدمه عن مولى الصادق عليه السّلام قال:وان للّه في المشرق نارا خلقها ليسكنها ارواح الكفّار ويأكلون من زقومها ويشربون من جميمها ليلهم فاذا طلع الفجر هاجت الى واد باليمن يقال:لت برهوت أشد حرا من نيران الدنيا فكانوا فيها يتلاقون ويتعارفون فاذا كان المساء عادوا الى النار فهم كذلك الى يوم القيامة قال:قلت اصبحك اللّه ما حال الموحدين المقرّين بنبوة محمّد صلّى اللّه عليه وآله من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم امام ولا يعرفون ولايتكم؟فقال:اما هؤلاء فانهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان منهم عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فانه يخد له خدا الى الجنة التي خلقها اللّه في المغرب فيدخل عليه منها الروح في حفرته الى يوم القيامة فيلقى اللّه فيحسبه بحسناته وسيئاته فاما الى جنة واما الى النار فهؤلاء موقوفون لأمر اللّه قال:وكذلك يفعل اللّه بالمستضعفين والبله والأطفال واولاد المسلمين الذين لم يبلغوا العلم فامّا النصب من اهل القبلة فانّهم يخدّ لهم خدّا الى النار التي خلقها اللّه في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم الى يوم القيامة ثم مصيرهم الى الحميم ثم في النار يسجرون،ثمّ
المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها وتتلاقى وتتعارف فاذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء والأرض تطير ذاهبة وجائية وتعهد حفرها اذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء تتعارف.
واما ارواح الكفار المصرين على الفسق فأرواحهم بعد الفراغ من عذاب القبر واني لهم الفراغ منهم تدخل ارواحهم في قوالب مثل هذه القوالب فيطيرون بها الى برهوت وهو واد في حضرموت في ارض اليمن وهو واد مملو من النار وعقاربها وحياتها وما تعته الله سبحانه في نار جهنم من انواع العذاب واقسامه قال الله تعالى حكاية عن آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب فان العطف يقتضي ان العرض على النار غدوا وعشيا غير العذاب بعد قيام الساعة فيكون في القبر.
وعن الأمام ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ان هذا في نار البرزخ قبل القيامة اذ لا غدو ولا عشي في القيامة ثم قال عليه السلام ك ألم تسمع قول الله عز وجل ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وقال سبحانه في حق قوم نوح أغرقوا فأدخلوا نارا والفاء للتعقيب من غير مهلة،فالمراد دنا والبرزخ ولو اراد الله سبحانه ادخالهم النار يوم القيامة لكان مناسبا بثم والآيات الدالة على عذاب البرزخ كثيرة وهذه النار التي هي برهوت هي محل عذابهم في النار، واما في الليل فقد خلق الله سبحانه لهم نارا في المشرق اذا جاء الليل طاروا اليها وعذبوا فيها الى ان يجيء النهار.
وفي صيحة ضريسل لمتقدمه عن مولى الصادق عليه السلام قال:وان لله في المشرق نارا خلقها ليسكنها ارواح الكفار ويأكلون من زقومها ويشربون من جميمها ليلهم فاذا طلع الفجر هاجت الى واد باليمن يقال:لت برهوت أشد حرا من نيران الدنيا فكانوا فيها يتلاقون ويتعارفون فاذا كان المساء عادوا الى النار فهم كذلك الى يوم القيامة قال:قلت اصبحك الله ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد صلى الله عليه وآله من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم امام ولا يعرفون ولايتكم؟فقال:اما هؤلاء فانهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان منهم عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فانه يخد له خدا الى الجنة التي خلقها الله في المغرب فيدخل عليه منها الروح في حفرته الى يوم القيامة فيلقى الله فيحسبه بحسناته وسيئاته فاما الى جنة واما الى النار فهؤلاء موقوفون لأمر الله قال:وكذلك يفعل الله بالمستضعفين والبله والأطفال واولاد المسلمين الذين لم يبلغوا العلم فاما النصب من اهل القبلة فانهم يخد لهم خدا الى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم الى يوم القيامة ثم مصيرهم الى الحميم ثم في النار يسجرون،ثم




