مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 158 من 250

والحاصل انّ الصواب هو القول بصريح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدّالة على تجسم الأعمال وانها هي التي توزن في موازين العدل يوم القيامة كما سيأتي عن قريب ان شاء اللّه تعالى.

الأمر الثالث في ضغطة القبر اعلم انّ المؤمن اذا وضع في القبر قالت الأرض له مرحبا وأهلا أما واللّه لقد كنت احبك وأنت تمشي على ظهري فكيف اذا ادخلت بطني فسترى ذلك، قال:فيفسح له مد البصر،واذا دخلها الرجل الخبيث الفاسق قالت:لا مرحبا بك ولا أهلا،اما واللّه لقد كنت أبغضك وانت تمشي على ظهري فكيف اذا دخلت بطني سترى ذلك،فتضغطه ضغطه تخرج مخ رأسه من أظافير رجليه ويفتح له باب الى النار.

ثم يخرج اليه رجل قبيح فيقول:يا عبد اللّه من انت ما رأيت شيئا أقبح منك؟فيقول:انا عملك السيء الذي كنت تعمله ورأيك الخبيث،وهذه الضّغطة الشديدة هي التي ضمنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة بنت اسد،وذلك انّه لمّا حفر لها قبر اضطجع فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله،فقيل له في ذلك؟فقال:اني ذكرت عندها ضغطة القبر يوما وذكرت شدتها فقالت وا ضعفاه ليس لي طاقة عليها فقلت لها:انّي أضمن لك على اللّه فاضطجعت في قبرها لذلك.

وروي في الكافي عن ابي بصير قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أيفلت من ضغطة القبر أحد؟قال:فقال نعوذ باللّه منها ما اقل من يفلت من ضغطة القبر،انّ رقيّة لمّا قتلها عثمان وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على قبرها فرفع رأسه الى السماء فدمعت عيناه وقال للناس:ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضمّة القبر،قال فقال:اللّهمّ هب لي رقية من ضمة القبر فوهبها اللّه له.

قال وان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج في جنازة سعد وقد شيّعه سبعون ألف ملك،فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رأسه الى السماء ثم قال مثل سعد يضمّ،قال:قلت جعلت فداك انّا نتحدث انّه كان يستخف بالبول فقال:معاذ اللّه انّما كان من زعارة في خلقه على اهله،قال:فقلت امّ سعد هنيئا لك يا سعد،قال:فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يا ام سعد لا تحتمي على اللّه.

اقول اذا كان سعد الذي شيّعت جنازته الملائكة اصابته ضغطة القبر فمن الذي ينجو منها، ومن هنا روي عن عمر بن يزيد قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام انّي سمعتك وانت تقول كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم؟قال:صدقت كلّهم واللّه في الجنة،قال:جعلت فداك انّ الذنوب كبائر فقال:اما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي،ولكني واللّه أتخوف عليكم في البرزخ،قلت:وما البرزخ؟قال:القبر منذ حين موته الى يوم القيامة،نعم قد ورد في الأخبار المعتبرة انّ من مات من المؤمنين ليلة الجمع او يومها أمن من ضغطة القبر.

والحاصل ان الصواب هو القول بصريح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة على تجسم الأعمال وانها هي التي توزن في موازين العدل يوم القيامة كما سيأتي عن قريب ان شاء الله تعالى.

الأمر الثالث في ضغطة القبر اعلم ان المؤمن اذا وضع في القبر قالت الأرض له مرحبا وأهلا أما والله لقد كنت احبك وأنت تمشي على ظهري فكيف اذا ادخلت بطني فسترى ذلك، قال:فيفسح له مد البصر،واذا دخلها الرجل الخبيث الفاسق قالت:لا مرحبا بك ولا أهلا،اما والله لقد كنت أبغضك وانت تمشي على ظهري فكيف اذا دخلت بطني سترى ذلك،فتضغطه ضغطه تخرج مخ رأسه من أظافير رجليه ويفتح له باب الى النار.

ثم يخرج اليه رجل قبيح فيقول:يا عبد الله من انت ما رأيت شيئا أقبح منك؟فيقول:انا عملك السيء الذي كنت تعمله ورأيك الخبيث،وهذه الضغطة الشديدة هي التي ضمنها رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة بنت اسد،وذلك انه لما حفر لها قبر اضطجع فيه رسول الله صلى الله عليه وآله،فقيل له في ذلك؟فقال:اني ذكرت عندها ضغطة القبر يوما وذكرت شدتها فقالت وا ضعفاه ليس لي طاقة عليها فقلت لها:اني أضمن لك على الله فاضطجعت في قبرها لذلك.

وروي في الكافي عن ابي بصير قال:قلت لأبي عبد الله عليه السلام أيفلت من ضغطة القبر أحد؟قال:فقال نعوذ بالله منها ما اقل من يفلت من ضغطة القبر،ان رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الله صلى الله عليه وآله على قبرها فرفع رأسه الى السماء فدمعت عيناه وقال للناس:ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضمة القبر،قال فقال:اللهم هب لي رقية من ضمة القبر فوهبها الله له.

قال وان رسول الله صلى الله عليه وآله خرج في جنازة سعد وقد شيعه سبعون ألف ملك،فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله رأسه الى السماء ثم قال مثل سعد يضم،قال:قلت جعلت فداك انا نتحدث انه كان يستخف بالبول فقال:معاذ الله انما كان من زعارة في خلقه على اهله،قال:فقلت ام سعد هنيئا لك يا سعد،قال:فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله يا ام سعد لا تحتمي على الله.

اقول اذا كان سعد الذي شيعت جنازته الملائكة اصابته ضغطة القبر فمن الذي ينجو منها، ومن هنا روي عن عمر بن يزيد قال:قلت لأبي عبد الله عليه السلام اني سمعتك وانت تقول كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم؟قال:صدقت كلهم والله في الجنة،قال:جعلت فداك ان الذنوب كبائر فقال:اما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي،ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ،قلت:وما البرزخ؟قال:القبر منذ حين موته الى يوم القيامة،نعم قد ورد في الأخبار المعتبرة ان من مات من المؤمنين ليلة الجمع او يومها أمن من ضغطة القبر.

الصفحة 158 من 250