وكذلك الجريدتان فانّهما ما دامتا خضراويين لم ينله عذاب القبر وقد ورد انّ بعض أعمال البر والأدعية المأثورة تدفعها ايضا وهو ليس ببعيد فان رحمة اللّه قريب من المحسنين.
وايضا ذكر في ارشاد القلوب في فضل المشهد الشريف العزوي وما لتربته،والدّفن فيها من المزيّة والشرف،روي عن ابي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال في الغري قطعة من الجبل الذي كلم اللّه عليه موسى عليه السّلام تكليما وقدس عليه تقديسا واتخذ عليه ابراهيم خليلا ومحمّدا صلّى اللّه عليه وآله حبيبا وجعل للنبيين مسكنا،وروي انّ امير المؤمنين عليه السّلام نظر الى ظهر الكوفة فقال:ما أحسن منظرك واطيب قعرك اللهمّ اجعل قبري بها.
ومن خواص تربته اسقاط عذاب القبر وترك محاسبة منكر ونكير من المدفون هناك كما وردت به الأخبار الصحيحة عن اهل البيت(ع)،وروي عن القاضي بن بدر الهمداني الكوفي وكان رجلا صالحا متعبدا قال:كنت في جامع الكوفة ذات ليلة مطيرة فدق باب مسلم جماعة ففتح لهم وذكر بعضهم انّ معهم جنازة فادخلوها وجعلوها على الصفة التي تجاه باب مسلم بن عقيل ثمّ انّ احدهم نام فرأى في منامه قائلا يقول لآخر:اما نسفره(نصبر ظ)حتى نبصر هل لنا معه حساب ام لا؟فكشف عن وجه الميّت وقال لصاحبه:بل لنا معه حساب وينبغي ان نأخذ منه معجّلا قبل ان يتعدى الرصافة فما يبقى لنا معه في طريق فانتبه وحكي له المنام وقال:خذوه معجّلا فأخذوه ومضوا به في الحال الى المشهد الشريف صلوات اللّه وسلامه على مشرّفها شعر:
اذا مت فادفني الى جنب حيدر ابي شبر اكرم به وشبير
فلست أخاف النار عند جواره ولا أتّقي من منكر ونكير
فعار على حامي الحمى وهو في الحمى اذا ضلّ في البيداء عقال بعير
وروي انّ جماعة من صلحاء المشهد الشريف الغروي انّه رأى انّ كلّ واحد من القبور التي في المشهد الشريف الطاهرة قد خرج منه حبل ممتدّ متّصل بالقبة الشريفة صلوات اللّه وسلامه على مشرّفها.
وامّا المصلوب والغريق فروي انّ اللّه سبحانه يأمر الماء والهوى فيضغطانه أشدّ من ضغطة القبر،وقال امير المؤمنين عليه السّلام:من مات يوم الخميس بعد الزول وكان مؤمنا أعاذه اللّه عزّ وجلّ من ضغطة القبر وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر.
الأمر الرابع قد عرفت من تضاعيف الأخبار المذكورة وغيرها انّ السؤال في القبر قد وقع في شأن الميّت مطلقا،فما تقول في الأخبار الصحيحة المعتبرة التي رواها المشايخ رضوان اللّه عليهم
وكذلك الجريدتان فانهما ما دامتا خضراويين لم ينله عذاب القبر وقد ورد ان بعض أعمال البر والأدعية المأثورة تدفعها ايضا وهو ليس ببعيد فان رحمة الله قريب من المحسنين.
وايضا ذكر في ارشاد القلوب في فضل المشهد الشريف العزوي وما لتربته،والدفن فيها من المزية والشرف،روي عن ابي عبد الله عليه السلام انه قال في الغري قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام تكليما وقدس عليه تقديسا واتخذ عليه ابراهيم خليلا ومحمدا صلى الله عليه وآله حبيبا وجعل للنبيين مسكنا،وروي ان امير المؤمنين عليه السلام نظر الى ظهر الكوفة فقال:ما أحسن منظرك واطيب قعرك اللهم اجعل قبري بها.
ومن خواص تربته اسقاط عذاب القبر وترك محاسبة منكر ونكير من المدفون هناك كما وردت به الأخبار الصحيحة عن اهل البيت(ع)،وروي عن القاضي بن بدر الهمداني الكوفي وكان رجلا صالحا متعبدا قال:كنت في جامع الكوفة ذات ليلة مطيرة فدق باب مسلم جماعة ففتح لهم وذكر بعضهم ان معهم جنازة فادخلوها وجعلوها على الصفة التي تجاه باب مسلم بن عقيل ثم ان احدهم نام فرأى في منامه قائلا يقول لآخر:اما نسفره(نصبر ظ)حتى نبصر هل لنا معه حساب ام لا؟فكشف عن وجه الميت وقال لصاحبه:بل لنا معه حساب وينبغي ان نأخذ منه معجلا قبل ان يتعدى الرصافة فما يبقى لنا معه في طريق فانتبه وحكي له المنام وقال:خذوه معجلا فأخذوه ومضوا به في الحال الى المشهد الشريف صلوات الله وسلامه على مشرفها شعر:
اذا مت فادفني الى جنب حيدر ابي شبر اكرم به وشبير
فلست أخاف النار عند جواره ولا أتقي من منكر ونكير
فعار على حامي الحمى وهو في الحمى اذا ضل في البيداء عقال بعير
وروي ان جماعة من صلحاء المشهد الشريف الغروي انه رأى ان كل واحد من القبور التي في المشهد الشريف الطاهرة قد خرج منه حبل ممتد متصل بالقبة الشريفة صلوات الله وسلامه على مشرفها.
واما المصلوب والغريق فروي ان الله سبحانه يأمر الماء والهوى فيضغطانه أشد من ضغطة القبر،وقال امير المؤمنين عليه السلام:من مات يوم الخميس بعد الزول وكان مؤمنا أعاذه الله عز وجل من ضغطة القبر وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر.
الأمر الرابع قد عرفت من تضاعيف الأخبار المذكورة وغيرها ان السؤال في القبر قد وقع في شأن الميت مطلقا،فما تقول في الأخبار الصحيحة المعتبرة التي رواها المشايخ رضوان الله عليهم




