وامّا نوح عليه السّلام فروي عن الصادق عليه السّلام انه قال عاش نوح عليه السّلام ألفي سنة وخمسمائة سنة منها ثمانمائة سنة وخمسون سنة قبل ان يبعث وألف سنة الاّ خمسين عاما ومائتا عام في السفينة وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة،ونصب الماء فمصر الأمصار واسكن ولده البلدان،ثم جاء ملك الموت وهو في الشمس فقال:السّلام عليك،فرد عليه نوح صلوات اللّه عليهما وقال:
ما جاء بك؟قال:جئت لأقبض روحك،قال:تدعني ادخل من الشمس الى الظل؟فقال له:نعم، قال:فتحّول نوح عليه السّلام ثمّ قال:يا ملك الموت كأن ما مر بي من الدنيا مثل تحوّلي من الشمس الى الظل فامض ما امرت به فقبض روحه صلوات اللّه عليه.
اقول كان ذلك الظل بيته عليه السّلام الذي بناه اخر عمره والاّ فطول عمره كان هو وعياله يستظل بالأشجار،فاذن اللّه تعالى ان يصنع بيتا من سعف النخل اذا نام فيه يكون نصفه في الظل ونصفه في الشمس،وطلبه التحول اليه من ملك الموت اما لأجل الأحترام والأعتزاز فانّ حرمة المؤمن في منزله ومأواه،واما لأجل طلب الحياة تلك اللحظة التي يتحول بها،واما لكليهما،فانظر الى نوح عليه السّلام مع ما اوتي من العمر الطويل كيف لم يرغب بالموت ابتداء فكيف يكون حالنا نحن مع ما نحن عليه من قصر الأعمار وعمارة الديار.
واما الخليل عليه السّلام فروينا مسندا الى مولانا الصادق عليه السّلام قال:قال امير المؤمنين عليه السّلام لما اراد اللّه تعالى قبض ابراهيم عليه السّلام هبط اليه ملك الموت فقال:السّلام عليك يا ابراهيم،قال:وعليك السّلام يا ملك الموت أداع انت ام ناع؟قال:بل داع فأجبه،فقال ابراهيم:فهل رأيت خليلا يميت خليله؟قال:فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي اللّه فقال:إلهي قد سمعت ما قال خليلك ابراهيم،فقال اللّه جل جلاله:يا ملك الموت اذهب اليه وقل له:ان الحبيب يحب لقاء حبيبه هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه؟وتوفي ابراهيم عليه السّلام بالشام ولم يعلم اسماعيا بموته فنزل جبرئيل عليه السّلام فعزاه بأبيه.
وامّا الكليم عليه السّلام فقد كان اكثرهم كراهة للموت كما روي عن الصادق عليه السّلام ان ملك الموت اتى موسى بن عمران فسلّم عليه فقال:من انت؟قال:انا ملك الموت،قال:ما حاجتك؟فقال له:
جئت أقبض روحك من لسانك،قال:كيف وقد كلّمت به ربي عز وجل؟فقال:من بين يديك فقال له موسى:كيف وقد حملت بهما التوراة،فقال:من رجليك فقال:كيف وقد وطأت بهما طور سيناء؟قال:وعدّ اشياء غير هذا قال فقال له ملك الموت:فأني امرت ان اتركك حتّى تكون انت الذي تريد ذلك،فمكث موسى عليه السّلام ما شاء اللّه،ثم مرّ برجل وهو يحفر قبرا فقال له موسى عليه السّلام الا اعينك على حفر هذا القبر؟فقال له الرجل بلى قال:فأعانه حتّى حفر القبر ولحّد اللحد فأراد الرجل ان يضطجع في اللحد لينظر كيف هو،فقال له موسى عليه السّلام:أنا أضطجع فيه فأضطجع
واما نوح عليه السلام فروي عن الصادق عليه السلام انه قال عاش نوح عليه السلام ألفي سنة وخمسمائة سنة منها ثمانمائة سنة وخمسون سنة قبل ان يبعث وألف سنة الا خمسين عاما ومائتا عام في السفينة وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة،ونصب الماء فمصر الأمصار واسكن ولده البلدان،ثم جاء ملك الموت وهو في الشمس فقال:السلام عليك،فرد عليه نوح صلوات الله عليهما وقال:
ما جاء بك؟قال:جئت لأقبض روحك،قال:تدعني ادخل من الشمس الى الظل؟فقال له:نعم، قال:فتحول نوح عليه السلام ثم قال:يا ملك الموت كأن ما مر بي من الدنيا مثل تحولي من الشمس الى الظل فامض ما امرت به فقبض روحه صلوات الله عليه.
اقول كان ذلك الظل بيته عليه السلام الذي بناه اخر عمره والا فطول عمره كان هو وعياله يستظل بالأشجار،فاذن الله تعالى ان يصنع بيتا من سعف النخل اذا نام فيه يكون نصفه في الظل ونصفه في الشمس،وطلبه التحول اليه من ملك الموت اما لأجل الأحترام والأعتزاز فان حرمة المؤمن في منزله ومأواه،واما لأجل طلب الحياة تلك اللحظة التي يتحول بها،واما لكليهما،فانظر الى نوح عليه السلام مع ما اوتي من العمر الطويل كيف لم يرغب بالموت ابتداء فكيف يكون حالنا نحن مع ما نحن عليه من قصر الأعمار وعمارة الديار.
واما الخليل عليه السلام فروينا مسندا الى مولانا الصادق عليه السلام قال:قال امير المؤمنين عليه السلام لما اراد الله تعالى قبض ابراهيم عليه السلام هبط اليه ملك الموت فقال:السلام عليك يا ابراهيم،قال:وعليك السلام يا ملك الموت أداع انت ام ناع؟قال:بل داع فأجبه،فقال ابراهيم:فهل رأيت خليلا يميت خليله؟قال:فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله فقال:إلهي قد سمعت ما قال خليلك ابراهيم،فقال الله جل جلاله:يا ملك الموت اذهب اليه وقل له:ان الحبيب يحب لقاء حبيبه هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه؟وتوفي ابراهيم عليه السلام بالشام ولم يعلم اسماعيا بموته فنزل جبرئيل عليه السلام فعزاه بأبيه.
واما الكليم عليه السلام فقد كان اكثرهم كراهة للموت كما روي عن الصادق عليه السلام ان ملك الموت اتى موسى بن عمران فسلم عليه فقال:من انت؟قال:انا ملك الموت،قال:ما حاجتك؟فقال له:
جئت أقبض روحك من لسانك،قال:كيف وقد كلمت به ربي عز وجل؟فقال:من بين يديك فقال له موسى:كيف وقد حملت بهما التوراة،فقال:من رجليك فقال:كيف وقد وطأت بهما طور سيناء؟قال:وعد اشياء غير هذا قال فقال له ملك الموت:فأني امرت ان اتركك حتى تكون انت الذي تريد ذلك،فمكث موسى عليه السلام ما شاء الله،ثم مر برجل وهو يحفر قبرا فقال له موسى عليه السلام الا اعينك على حفر هذا القبر؟فقال له الرجل بلى قال:فأعانه حتى حفر القبر ولحد اللحد فأراد الرجل ان يضطجع في اللحد لينظر كيف هو،فقال له موسى عليه السلام:أنا أضطجع فيه فأضطجع




