وقد وقف عليها فأبدلها ألفا،وفي شما ضمير فاعل لأنّ الأمر للمواجهة،وسيّدها مفعول شما، والحارث فاعل غدى،وتقديره جاء أبوها كسلمان شما سيّدها وقد غدا الحارث ومنه أيضا:
جاء بي خالدا فأهلك زيدا ربّك اللّه يا محمّد زيدا
ينصب خالدا ونصب ربّك اللّه وحر محمّد،وتوجيه أعرابه أن جاء فعل ماض وقصر للضّرورة،وبي أصله ابي بمعنى والدي،وخالدا منصوب بوقوع الفعل عليه،وربّك اللّه نصب على التحذير أي أتّق ربّك اللّه،ومحم منادى مرخّم أي يا محمّد،ويأمر من ودي يدي اذا أعطاه ديته،وزيدا منصوب على أنّه مفعول به،ومعناه أعط يا محمّد زيدا ديته،ومنه،
من سعيد بن دعلج يا أبن هند تنج من كيده ومن مسعودا
بنصب سعيد ومسعود،وتوجيه أعرابه انّ من في الموضعين أمر من مان يمين وهو الكذب، ونصب سعيدا ومسعودا على المفعوليّة فكأنّه قال أكذب سعيد بن دعلج وأكذب مسعودا تنج، ومنه أيضا:
خمر الشيب لمتّى تخميرا وحد ابي الى القبور البعيرا
ليت شعري اذا القيامة قامت ودعى بالحساب اين المصيرا
بنصب البعير والمصير وتوجيهه أنّ خمرّ بمعنى خالط،وفي حدى ضمير راجع الى الشيب، والبعيرا مفعول حدى،والمصيرا مفعول شعري،أي ليتني أشعر المصير اين يكون.ومنه:
وردنا ماء مكّة فاستقينا من البئر الّتي حفر الأميرا
بنصب الأمير وتوجيهه انّه مفعول لأستقينا كما تقول استقينا اللّه فاسقانا الغيث،وفي حفر ضمير الفاعل وهو راجع الى الأمير لأنّه مقدّم تقديرا،ومنه:
جاء البشير بقرطاس فخرّقه فوق المنابر عبد اللّه يا عمروا
بنصب عبد اللّه وعمروا،وتوجيهه أنّ عبد مثنى وسقطت نونه بالأضافة،والتقدير عبدان اللّه،ونصب عمروا امّا على أنّه نكرة غير مقصودة،وامّا على أنّه مندوب حذف منه هاء السكت أي يا عمرواه،ومنه:
ما أكلنا شيئا سوى الخبز الاّ انّه كان ذا خميرة فطيروا
برفع فطير،وتوجيهه انّه أمر من طار يطير فهو أمر للجماعة بأن يفروا مسرعين عن أكل مثل هذا الخبر،ومنه
اذا جاء شهر الصوم فافطر على مشويّه وكل النهار
وقد وقف عليها فأبدلها ألفا،وفي شما ضمير فاعل لأن الأمر للمواجهة،وسيدها مفعول شما، والحارث فاعل غدى،وتقديره جاء أبوها كسلمان شما سيدها وقد غدا الحارث ومنه أيضا:
جاء بي خالدا فأهلك زيدا ربك الله يا محمد زيدا
ينصب خالدا ونصب ربك الله وحر محمد،وتوجيه أعرابه أن جاء فعل ماض وقصر للضرورة،وبي أصله ابي بمعنى والدي،وخالدا منصوب بوقوع الفعل عليه،وربك الله نصب على التحذير أي أتق ربك الله،ومحم منادى مرخم أي يا محمد،ويأمر من ودي يدي اذا أعطاه ديته،وزيدا منصوب على أنه مفعول به،ومعناه أعط يا محمد زيدا ديته،ومنه،
من سعيد بن دعلج يا أبن هند تنج من كيده ومن مسعودا
بنصب سعيد ومسعود،وتوجيه أعرابه ان من في الموضعين أمر من مان يمين وهو الكذب، ونصب سعيدا ومسعودا على المفعولية فكأنه قال أكذب سعيد بن دعلج وأكذب مسعودا تنج، ومنه أيضا:
خمر الشيب لمتى تخميرا وحد ابي الى القبور البعيرا
ليت شعري اذا القيامة قامت ودعى بالحساب اين المصيرا
بنصب البعير والمصير وتوجيهه أن خمر بمعنى خالط،وفي حدى ضمير راجع الى الشيب، والبعيرا مفعول حدى،والمصيرا مفعول شعري،أي ليتني أشعر المصير اين يكون.ومنه:
وردنا ماء مكة فاستقينا من البئر التي حفر الأميرا
بنصب الأمير وتوجيهه انه مفعول لأستقينا كما تقول استقينا الله فاسقانا الغيث،وفي حفر ضمير الفاعل وهو راجع الى الأمير لأنه مقدم تقديرا،ومنه:
جاء البشير بقرطاس فخرقه فوق المنابر عبد الله يا عمروا
بنصب عبد الله وعمروا،وتوجيهه أن عبد مثنى وسقطت نونه بالأضافة،والتقدير عبدان الله،ونصب عمروا اما على أنه نكرة غير مقصودة،واما على أنه مندوب حذف منه هاء السكت أي يا عمرواه،ومنه:
ما أكلنا شيئا سوى الخبز الا انه كان ذا خميرة فطيروا
برفع فطير،وتوجيهه انه أمر من طار يطير فهو أمر للجماعة بأن يفروا مسرعين عن أكل مثل هذا الخبر،ومنه
اذا جاء شهر الصوم فافطر على مشويه وكل النهار




