بنصب شهر ورفع النهار،وتوجيهه انّ النهار فاعل جاء،والمراد به ولد الحباري وشهر منصوب على الطرفيّة،وتقديره اذا جاء وحصل ولد الحباري في شهر الصوم فافطر على ما ذبحت وشويت منه وكل،ومنه:
استرزق اللّه واطلب من خزائنه رزقا يثبك وانّ اللّه غفّارا
برفع لفظة اللّه الثانية ونصب غفّارا،وقد وجّهه ابو العباس أحمد بن يحيى تغلب بأنّ قوله وانّ فعل من الأنين بمعنى الشكاية وهو معطوف على أسترزق ولفظ اللّه الثاني فاعل يثبك وغفّارا حال من اللّه،وتقديره أسترزق اللّه وأنّ اليه واطلب من خزائنه رزقا يثبك اللّه حال كونه غفّارا.ومنه:
قيل لي أنظر الى السهام تجدها طايرات كما يطير الفراشا
بنصب الفراش،وتوجيهه أن يكون مفعولا ثانيا لتجدها،أي تجدها كالفراش حال كونها طايرات كما تطير،ومنه قول الفرزدق في مدح مولانا زين العابدين عليه السّلام
يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم
بنصب عرفان،وتوجيهه انّه مفعول لأجله بتقدير الّلام،ومنه:
أكلت دجاجتان وبطّتان كما ركب المهلّب بغلتان
وتوجيهه أنّ الدجاج جمع دجاجة وتان اسم فاعل من تنى يتنو،وكذلك يريد بط جمع بطة وقد أضافه الى تان،وكذلك بغل رجل تان،أمثال هذا كثير نظما ونظرا،ومنه:
مرّ كما انقضّ على كوكب عفريت جنّ في الدجا الأجدل
برفع كوكب،وتوجيه أعرابه انّ الأجدل فاعل مرّ وكوكب فاعل إنقضّ،وتقديره مرّ الأجدل أي الصقر كما أنقض كوكب على عفريت جنّ في الدجا،وهنا بيت يتّفق فيه وجوه كثيرة بحسب التغيير،وهي أربعون ألف وجه وثلثمائة وعشرون وجها،والبيت هذا:
علي أمام جليل عظيم فريد شجاع كريم حليم
وقلل شيخنا الشهيد قدّس اللّه روحه محازاة لقول بعض العلماء
لقلبي حبيب مليح ظريف بديع جميل رشيق لطيف
وهو من بحر المتقارب،وتوجيه الوجوه فيهما انّ اللّفظين الأوّلين لها سورتان،فاذا ضربتا في مخرج الثالث صارت ستّة،فاذا ضربت في مخرج الرابع صارت اربعة وعشرين،فاذا أضربت في مخرج الخامس صارت مائة وعشرين،فاذا ضربت في الستة فسبعماة وعشرين،فاذا ضربت في السبعة فخمسة آلاف وأربعون،ثمّ في مخرج الثامن يبلغ ما قلناه ومن لطائف الأشعار قوله:
سألته التقبيل في خدّه عشرا وما زاد يكون أحتساب
بنصب شهر ورفع النهار،وتوجيهه ان النهار فاعل جاء،والمراد به ولد الحباري وشهر منصوب على الطرفية،وتقديره اذا جاء وحصل ولد الحباري في شهر الصوم فافطر على ما ذبحت وشويت منه وكل،ومنه:
استرزق الله واطلب من خزائنه رزقا يثبك وان الله غفارا
برفع لفظة الله الثانية ونصب غفارا،وقد وجهه ابو العباس أحمد بن يحيى تغلب بأن قوله وان فعل من الأنين بمعنى الشكاية وهو معطوف على أسترزق ولفظ الله الثاني فاعل يثبك وغفارا حال من الله،وتقديره أسترزق الله وأن اليه واطلب من خزائنه رزقا يثبك الله حال كونه غفارا.ومنه:
قيل لي أنظر الى السهام تجدها طايرات كما يطير الفراشا
بنصب الفراش،وتوجيهه أن يكون مفعولا ثانيا لتجدها،أي تجدها كالفراش حال كونها طايرات كما تطير،ومنه قول الفرزدق في مدح مولانا زين العابدين عليه السلام
يكاد يمسكه عرفان راحته ركن الحطيم اذا ما جاء يستلم
بنصب عرفان،وتوجيهه انه مفعول لأجله بتقدير اللام،ومنه:
أكلت دجاجتان وبطتان كما ركب المهلب بغلتان
وتوجيهه أن الدجاج جمع دجاجة وتان اسم فاعل من تنى يتنو،وكذلك يريد بط جمع بطة وقد أضافه الى تان،وكذلك بغل رجل تان،أمثال هذا كثير نظما ونظرا،ومنه:
مر كما انقض على كوكب عفريت جن في الدجا الأجدل
برفع كوكب،وتوجيه أعرابه ان الأجدل فاعل مر وكوكب فاعل إنقض،وتقديره مر الأجدل أي الصقر كما أنقض كوكب على عفريت جن في الدجا،وهنا بيت يتفق فيه وجوه كثيرة بحسب التغيير،وهي أربعون ألف وجه وثلثمائة وعشرون وجها،والبيت هذا:
علي أمام جليل عظيم فريد شجاع كريم حليم
وقلل شيخنا الشهيد قدس الله روحه محازاة لقول بعض العلماء
لقلبي حبيب مليح ظريف بديع جميل رشيق لطيف
وهو من بحر المتقارب،وتوجيه الوجوه فيهما ان اللفظين الأولين لها سورتان،فاذا ضربتا في مخرج الثالث صارت ستة،فاذا ضربت في مخرج الرابع صارت اربعة وعشرين،فاذا أضربت في مخرج الخامس صارت مائة وعشرين،فاذا ضربت في الستة فسبعماة وعشرين،فاذا ضربت في السبعة فخمسة آلاف وأربعون،ثم في مخرج الثامن يبلغ ما قلناه ومن لطائف الأشعار قوله:
سألته التقبيل في خده عشرا وما زاد يكون أحتساب




