مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 116 من 250

السماء فتبسّم،فقيل يا رسول اللّه رأيناك رفعت رأسك الى السماء فتبسّمت؟قال:نعم لملكين هبطا من السماء الى الأرض يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلّى فيه ليكتبا له عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلاه،فعرجا الى السماء فقالا ربّنا انّ عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب عمله في يومه وليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك،فقال اللّه عزّ وجلّ أكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحّته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي،فانّ عليّ ان اكتب له أجر ما كان يعمله اذا حبسته عنه،وكذلك اذا ضعف عن العمل لكبر فانّ اللّه يكتب له من الأعمال الصالحة مثل ما كان يعمله في نشاطه.

ومنها انّ الأمراض زواجر للعبد عن المعاصي،فالأمراض بمنزلة الأسواط التي يضرب بها المؤدّب الولد بها،ومنها انّ الأنسان اذا كان صحيح البدن كان غافلا عن الوصية نائما عنها ولا يوقظه الاّ المرض ان كان لبيبا والاّ فأكثر الناس في غفلة حتّى عند الموت.روى صاحب روضة الواعظين انّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من مات بغير وصية مات ميتة جاهليّة.

وقال صلّى اللّه عليه وآله لا ينبغي لأمرء مسلم ان يبيت ليلة الاّ ووصيته تحت رأسه.وقال الصادق عليه السّلام من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممّن لا يرث فقد ختم عمله بمعصية.

ومنها تحصيل الثواب لعوّاده روي عن الصادق عليه السّلام انّه اذا كان يوم القيامة نادى العبد الى اللّه عزّ وجلّ فيحاسبه حسابا يسيرا فيقولك ما منعك ان تعودني حين مرضت،فيقول المؤمن أنت ربّي وانا عبدك انت الحي القيّوم الّذي لا يصيبك ألم ولا نصب،فيقول عزّ وجلّ:من عاد مؤمنا فقد عادني،ثمّ يقول له أتعرف فلان بن فلان؟فيقول نعم يا رب فيقول:ما منعك ان تعوده حين مرض؟أما انّك لو عدته لعدتني ثمّ لوجدتني به وعنده،ثمّ لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردّك عنها.وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله انّه قال من عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتّى يرجع الى منزله ألف ألف حسنة،ويمحي عنه سبعون ألف ألف سيئة،ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ويوكل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ويستغفرون له يوم القيامة.

امّا وجع العين فلا عيادة فيه،وأعظم العائدين ثوابا من خفّف الجلوس عند المريض الاّ ان يعلم من حال المريض رضاه بطول الجلوس،وقدّر جلوس العيّادة على ما في الروايات مقدار حلب ناقة،وينبغي أن يحمل معه الى المريض تفاحة او سفرجل أو أنرجة او لعقة من طيب او قطعة من عود لأنّ المريض يستريح الى كلّ من دخل عليه بها،كذا جاء في الرواية عن الصادق عليه السّلام ومن تمام العيادة ان يضع احدى يديه على الاخرى او على جبهته،وينبغي ان يطلب العائد من المريض الدعاء للعائد وان يأذن المريض لكلّ العائدين لأنّ مستجاب الدعوة مخفي بينهم،فلعله الممنوع عن الدخول،ومرض الصبي كفّارة لذنوب والديه.

السماء فتبسم،فقيل يا رسول الله رأيناك رفعت رأسك الى السماء فتبسمت؟قال:نعم لملكين هبطا من السماء الى الأرض يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلى فيه ليكتبا له عمله في يومه وليلته فلم يجداه في مصلاه،فعرجا الى السماء فقالا ربنا ان عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب عمله في يومه وليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك،فقال الله عز وجل أكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي،فان علي ان اكتب له أجر ما كان يعمله اذا حبسته عنه،وكذلك اذا ضعف عن العمل لكبر فان الله يكتب له من الأعمال الصالحة مثل ما كان يعمله في نشاطه.

ومنها ان الأمراض زواجر للعبد عن المعاصي،فالأمراض بمنزلة الأسواط التي يضرب بها المؤدب الولد بها،ومنها ان الأنسان اذا كان صحيح البدن كان غافلا عن الوصية نائما عنها ولا يوقظه الا المرض ان كان لبيبا والا فأكثر الناس في غفلة حتى عند الموت.روى صاحب روضة الواعظين انه قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مات بغير وصية مات ميتة جاهلية.

وقال صلى الله عليه وآله لا ينبغي لأمرء مسلم ان يبيت ليلة الا ووصيته تحت رأسه.وقال الصادق عليه السلام من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرث فقد ختم عمله بمعصية.

ومنها تحصيل الثواب لعواده روي عن الصادق عليه السلام انه اذا كان يوم القيامة نادى العبد الى الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا فيقولك ما منعك ان تعودني حين مرضت،فيقول المؤمن أنت ربي وانا عبدك انت الحي القيوم الذي لا يصيبك ألم ولا نصب،فيقول عز وجل:من عاد مؤمنا فقد عادني،ثم يقول له أتعرف فلان بن فلان؟فيقول نعم يا رب فيقول:ما منعك ان تعوده حين مرض؟أما انك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده،ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها.وروي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال من عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع الى منزله ألف ألف حسنة،ويمحي عنه سبعون ألف ألف سيئة،ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ويوكل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ويستغفرون له يوم القيامة.

اما وجع العين فلا عيادة فيه،وأعظم العائدين ثوابا من خفف الجلوس عند المريض الا ان يعلم من حال المريض رضاه بطول الجلوس،وقدر جلوس العيادة على ما في الروايات مقدار حلب ناقة،وينبغي أن يحمل معه الى المريض تفاحة او سفرجل أو أنرجة او لعقة من طيب او قطعة من عود لأن المريض يستريح الى كل من دخل عليه بها،كذا جاء في الرواية عن الصادق عليه السلام ومن تمام العيادة ان يضع احدى يديه على الاخرى او على جبهته،وينبغي ان يطلب العائد من المريض الدعاء للعائد وان يأذن المريض لكل العائدين لأن مستجاب الدعوة مخفي بينهم،فلعله الممنوع عن الدخول،ومرض الصبي كفارة لذنوب والديه.

الصفحة 116 من 250