مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَنْوَارُ النُّعْمَانِيَّةُ - الْجُزْءُ 4 - نِعْمَةُ الله الْجَزَائِرِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 115 من 250

الصلوات من انّ كفّارته ان تقول بعده ربي لا تمقتني،كما انّ كفارة ما يكون منك في المجلس هو ان تقول اذا أردت القيام،سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين،وتذكّر انّ الدنيا ليست بدار فرح ولا مرح وان أضحكت يوما ابكت ايّاما:

دنيا اذا ما أضحكت في يومها أبكت غدا تعسا لها من دار

فارفع طرفك وامسح دموع الضحك عن خدّيك ليكون المكان خاليا لدموع الحزن فقد جاء ذكر هادم اللذات الذي قال فيه صلّى اللّه عليه وآله أكثر واذكر هادم اللذات،فها نحن قد أخذنا في تفاصيل أحواله.

نور في مقدمات الموت من الأمراض ودوائها

وما ناسب هذا المقام

إعلم أرشدك اللّه تعالى انّ اللّه سبحانه بمنزلة المؤدّب والناس بمنزلة الأطفال،والمؤدّب شأنه تأديب الأطفال بما تقتضيه المصلحة،فالأمراض كلّها تأديبات من الحكيم لمصالح لا يخفى بعضها.

منها ما رواه صاحب كتاب طب الأئمّة عليهم السّلام وهو من أخوان عبد اللّه بن ابي بسطام الزيات واخوه الحسين بن ابي بسطام ذكرهما النجاشي ره رويا عن الصادق عليه السّلام رواه جدّه الحسين بن علي عليهم السّلام قال:عاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السّلام سلمان الفارسي رضي اللّه عنه،فقال:

يا ابا عبد اللّه كيف أصبحت من علّتك؟قال:يا امير المؤمنين أحمد اللّه كثيرا وأشكو اليك كثرة الضجر،قال:فلا تضجر يا ابا عبد اللّه فما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع الاّ بذنب قد سبق منه، وذلك الوجع تطهير له،قال سلمان:فان كان الأمر على ما ذكرت وهو كما ذكرت فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التطهير قال علي عليه السّلام:يا سلمان انّ لكم الأجر بالصبر عليه والتضرع الى اللّه تعالى عزّ اسمه والدعاله بهما يكتب لكم الحسنات ويرفع لكم الدرجات،وامّا الوجع خاصّة فهو تطهير وكفارة،قال:فقبل سلمان ما بين عينيه وبكا،وقال:من كان يميّز لنا هذه الأشياء لولاك يا امير المؤمنين؟!.

وروى شيخنا الكليني عن الباقر عليه السّلام قال:قد كان الناس يعتبطون اعتباطا فلمّا كان زمن ابراهيم عليه السّلام قال:رب اجعل للموت علّة يؤجر بها الميت ويسلى بها عن المصاب قال:فأنزل اللّه البرصام ثمّ أنزل بعده الداء.وروي عن الصادق عليه السّلام قال:انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رفع رأسه الى

الصلوات من ان كفارته ان تقول بعده ربي لا تمقتني،كما ان كفارة ما يكون منك في المجلس هو ان تقول اذا أردت القيام،سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين،وتذكر ان الدنيا ليست بدار فرح ولا مرح وان أضحكت يوما ابكت اياما:

دنيا اذا ما أضحكت في يومها أبكت غدا تعسا لها من دار

فارفع طرفك وامسح دموع الضحك عن خديك ليكون المكان خاليا لدموع الحزن فقد جاء ذكر هادم اللذات الذي قال فيه صلى الله عليه وآله أكثر واذكر هادم اللذات،فها نحن قد أخذنا في تفاصيل أحواله.

نور في مقدمات الموت من الأمراض ودوائها

وما ناسب هذا المقام

إعلم أرشدك الله تعالى ان الله سبحانه بمنزلة المؤدب والناس بمنزلة الأطفال،والمؤدب شأنه تأديب الأطفال بما تقتضيه المصلحة،فالأمراض كلها تأديبات من الحكيم لمصالح لا يخفى بعضها.

منها ما رواه صاحب كتاب طب الأئمة عليهم السلام وهو من أخوان عبد الله بن ابي بسطام الزيات واخوه الحسين بن ابي بسطام ذكرهما النجاشي ره رويا عن الصادق عليه السلام رواه جده الحسين بن علي عليهم السلام قال:عاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام سلمان الفارسي رضي الله عنه،فقال:

يا ابا عبد الله كيف أصبحت من علتك؟قال:يا امير المؤمنين أحمد الله كثيرا وأشكو اليك كثرة الضجر،قال:فلا تضجر يا ابا عبد الله فما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع الا بذنب قد سبق منه، وذلك الوجع تطهير له،قال سلمان:فان كان الأمر على ما ذكرت وهو كما ذكرت فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التطهير قال علي عليه السلام:يا سلمان ان لكم الأجر بالصبر عليه والتضرع الى الله تعالى عز اسمه والدعاله بهما يكتب لكم الحسنات ويرفع لكم الدرجات،واما الوجع خاصة فهو تطهير وكفارة،قال:فقبل سلمان ما بين عينيه وبكا،وقال:من كان يميز لنا هذه الأشياء لولاك يا امير المؤمنين؟!.

وروى شيخنا الكليني عن الباقر عليه السلام قال:قد كان الناس يعتبطون اعتباطا فلما كان زمن ابراهيم عليه السلام قال:رب اجعل للموت علة يؤجر بها الميت ويسلى بها عن المصاب قال:فأنزل الله البرصام ثم أنزل بعده الداء.وروي عن الصادق عليه السلام قال:ان رسول الله صلى الله عليه وآله رفع رأسه الى

الصفحة 115 من 250